• لماذا تكثر المقارنات بينك وبين الفنان حمد العماني؟
- أعتبره زميلاً وتشاركنا في أعمال عدة في بدايتنا الفنية ومن بينها مسلسل «اللقيطة» والذي يعتبر ثاني عمل شارك فيه، ومن بعدها لم يجمعنا عمل واحد، وأوجه المقارنة قائمة بيننا في جوانب عدة، ما يدفع بالكثيرين لعرض الأدوار نفسها على كلينا، وفي كثير من الأحيان عندما أعتذر عن عمل ما يعرض الدور عليه والعكس صحيح، ولكن بالنهاية لا أستطيع أن أقارن نفسي بفنان آخر حتى لو كان حمد العماني، «فكل واحد يلعب بملعبه» ولكل منا «ستايل» وخط فني مُختلف عن الآخر حتى لو كان البعض يضعنا في القالب نفسه.
• ظهورك مع شجون في إحدى المناسبات الفنية لفت الأنظار لكما... فهل من عمل قريب سيجمعكما؟
- أعتبرها بمثابة شقيقتي، ومنذ فترة طويلة لم نلتقِ ولكننا نتواصل دائماً عبر الهاتف، وعدم مشاركتنا في عمل واحد سببه غياب النص المناسب فقط.
• الكثير من أبناء جيلك دمجوا التمثيل بالإخراج أو الإنتاج، فماذا عنك؟
- أفضّل الاهتمام والتركيز على عملي حتى لا أتشتت، وكما يقال «اعط خبزك للخباز حتى لو أكل نصه».
• ألا تخاف من حقيقة أن العمر الفني للفنانين قصير في الكويت؟
- أؤمن بأن من يركّز ويجتهد على نفسه من دون تكرار في أدواره لن يحترق، وهذا ليس مجرد كلام بل حقيقة، فشقيقي محمود بوشهري ما زال مستمراً حتى اليوم في تقديم أعمال فنية ومتنوعة وترك بصمة، وأدواره في تصاعد لأنه استطاع أن يكسر حاجز التكرار في اختياراته التي كانت دقيقه، وهذا الكلام لا أقوله من باب أنه شقيقي، بل هذا واقع ملموس.
• ما صحة ما قيل عن تعرّض «غروب ساهر الليل» لحرب تهدف إلى كبح جماحكم؟
- الإنسان الناجح دائماً محارب، ونحن أثبتنا أنفسنا وأننا قادرون على العمل في أكثر من عمل، وكانت رسالة لبعض الذين حاولوا إيقافنا، والمحك الحقيقي هو محبة الجمهور ودعمه للفنان وطلب القنوات للفنانين يكون على مدى نجاحهم.
• كيف تعاملت مع هؤلاء الأشخاص؟
- أثناء عرض أعمالنا في شهر رمضان، تواصل معي أكثر من شخص منهم وتحدثوا عن أعمال جديدة يريدون أن نتعاون فيها، وشخصياً أتعامل مع هذه المواقف بصورة احترافية للغاية وطلبت منهم إرسال النصوص حتى أقرأها ثم أقرر، وهذا ما كان.
• من هؤلاء الأشخاص الذين حاربوكم؟
- لن أذكر الأسماء، لأنني لا أحب أن أحكي عن أحد، فدائماً بحالي.
• بعد عشرة أعوام في المجال الفني تؤمن بوجود الصداقة في الوسط الفن؟
- كلما حقق الفنان نجاحاً وأثبت نفسه كثرت عداواته، فغالبية الصداقات لا تدوم، وهذا الكلام ليس بناء على تجربتي فقط، بل وحتى تجارب آخرين.
• وماذا عن طعنات الغدر الفنية؟
- لم أتعرض لها، فدائماً أتعامل بوضوح مع الجميع وبصورة مباشرة، وهم بدورهم يبادلونني بالطريقة نفسها.
• راض عن ترتيب اسمك على «تترات» المسلسلات التي شاركت فيها؟
- لو وضع اسمي في البداية أو حتى في نهاية الترتيب فسيكتب «عبد الله بوشهري»، كما أن ما يظل عالقاً في ذهن وذاكرة الجمهور هو الدور ومدى جودته، وهناك الكثير من القنوات التي تخصر التترات ولا تعرضها، ونحن في الدراما الخليجية يوجد لدينا قاعدة في ما يتعلق بالأسماء وترتيبها، فيوضع أسماء الفنانين الكبار في البداية، حتى لو كانت أدوارهم أقل لناحية المساحة مقارنة بالفنانين الشباب، وذلك احتراماً لتاريخهم ومكانتهم الفنية.
• وماذا عن أجرك؟
- لست من الفنانين الذين يعملون كثيراً، وقد أكتفي بتقديم عملين أو حتى عمل واحد في العام، وقمت برفع أجري هذا العام بناء على النجاح الذي تحققه الأعمال وعروض القنوات الفضائية، ويجب أن يؤخذ أمراً بعين الاعتبار، وهو أننا نتفرغ لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر لتصوير العمل وهو وقت طويل نسبياً.
• رصيدك الفني خال من التجارب السينمائية... لماذا؟
- بصراحة، لا توجد سوق سينمائية حقيقية في الكويت، وكانت هناك مجموعة من العروض للمشاركة في أفلام قصيرة، ولكن بحكم ضيق الوقت لم تتم. ومن ناحية أخرى، أعتبر السينما تجربة مهمة يجب أن تكون مدروسة من الجوانب كافة.
• أين بات مصير الفيلم الذي كنت تحضّره مع المخرج محمد دحام والكاتب فهد العليوه؟
- كان هناك مشروعان، الأول فيلم عبارة عن مونتاج للمشاهد التي جمعتني بالفنانة هيا عبد السلام في مسلسل «ساهر الليل 3 - وطن النهار» وكان من القرر عرضه في مهرجان كان السينمائي، وفيلم آخر كان سيقوم الكاتب فهد العليوه بكتابته، ولكن المشروعين توقفا ولا أعرف الأسباب.
• عندما تستذكر بدايتك في المجال الفني، كنت تتوقع تحقيق كل ما أنت فيه اليوم؟
- الحقيقة أنني كنت سأترك المجال بعدما قدمت عملين، وكان العمل الثالث هو المعيار الذي وضعته لنفسى لأقرر بعد ذلك إذا كنت سأستمر في المجال أو سأعتزل، والحمد لله أن مسلسل «عرس الدم» كان سبباً في استمراري بالمجال، للنجاح الذي حققه. كما أن دوري لاقى تجاوباً وقبولاً لدى المشاهدين، وحتى نوعية الأدوار التي قدمت لي كانت مشجعة، وبعد ذلك بدأت أجتهد أكثر في الشخصيات التي أقدمها بداية من الاختيارات ووصولاً إلى تفاصيلها.
• ردودك عبر مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بك فيها بعض الجرأة؟
- إذا كانت الجرأة هي أنني لا أخاف من المواجهة والرد على كل ما يكتب ويوجه لي من متابعيني عبر حسابي على «تويتر» و«انستغرام»، وإذا كان هناك شخص قرر أن يتجاوز حدوده، فيجب أن أعرفه حجمه الحقيقي.
• الكثيرون من معجبيك، وتحديداً المعجبات، يتساءلون عن حالتك العاطفية؟
- (ضاحكاً) لا أستطيع أن أفصح عن التفاصيل، وأعرف أن الجمهور سيحترم خصوصيتي، وكل ما سأعلن عنه حالياً هو أنني أعيش قصة حب مع فتاة من خارج الوسط الفني، وإن شاء الله سيكون هناك ارتباط قريب.