المصباح السحري / ستطلب من المارد علاجاً للسمنة... وسدّ حاجات الفقراء!

رهف لـ «الراي»: أريد جمع كل الأموال والمجوهرات الموجودة على كوكب الأرض!

تصغير
تكبير
كثيرون منا تمنوا يوماً أن يعثروا على «المصباح السحري»!

فكلما اشتدت الصعاب، وأسرفت أمنياتنا في الفرار بعيداً... تعاظمت حاجتنا إلى «المصباح» الذي طالما أشعل فينا جذوة أمل يَصدُق حيناً ويكذب أحياناً... لكنه يبقى أملاً!

وإذا كنا نحن - الناس العاديين - نتوق إلى «آلة المستحيل» في كثير من أوقاتنا... فماذا عن المشاهير من أهل الفن والإعلام؟

وهل لايزالون، على رغم بريق الشهرة وسحر الفن وصخب الأضواء، يحرقهم الشوق إلى أحلامٍ بعيدة وأمنيات لم تجد طريقها إلى التحقق؟

وإذا صادف النجوم «المصباح»، فهل يتشبثون به ويبادرون باستدعاء «المارد» المختبئ في جوفه... أم سيمضون في طريقهم غير مكترثين... ربما لأنهم لم يعودوا في حاجة إليه؟!

«الراي» حرصت على مشاركة النجوم في اللحظة «الافتراضية» التي واجهوا فيها المصباح السحري... ورصدت ردود أفعالهم، وتسللت - بأسئلتها - إلى جعبة أمنياتهم العميقة، سواء كانت وليدة الحاضر، أو ظلت تصاحبهم من الماضي البعيد!

والمصباح يصادف اليوم الفنانة رهف.

• هل جربتِ ذات يوم، القيام برحلة طويلة بمفردك؟

-لا، لم أفعل، فأنا أشعر بالوحدة إن ذهبت وحدي، حتى وإن كان المكان الذي أقصده قريباً من منزلي، فما بالك إذا كانت المسافة بعيدة وشاقة!

• وماذا سيكون شعورك، إذا كان رفيقك في السفر هو «مارد المصباح السحري»؟

- إنه شعور يفوق الوصف حقاً، ويلامس الأمنيات، فأنا بالفعل في حاجة إلى رفقة المارد، لكي يقوم بتوفير كل المتطلبات التي أجد صعوبة بالغة في تحقيقها على أرض الواقع.

• مثل ماذا؟

- أريد أن أجمع كل الأموال والمجوهرات الموجودة على كوكب الأرض.

• وهل أنت طماعة إلى هذا الحد، أم أنك من هواة اقتناء الأشياء النفيسة؟

- لا هذه ولا تلك، ولكن ما يحزّ في النفس أن الأغنياء لا يشعرون بما يكابده الفقراء، من جوع وحرمان، فضلاً عن الحياة البائسة التي يعيشها كثير من الناس في البلدان الفقيرة، فهناك من يتمتع بثراء فاحش، في حين أن البعض قد لا يجد قوت يومه.

• وكيف ستوزعين الأموال على الفقراء في جميع أنحاء العالم؟

- هذه المهمة سيتولاها مارد المصباح السحري، فهو المنوط به توصيل الأمانات إلى أصحابها، أما تحديد مقاديرها وتوزيع الأرزاق على المحتاجين فهذا أمر لا يقدر عليه سوى الله سبحانه وتعالى.

• حسناً، وما طلبكِ التالي؟

- أريد أن أحظى ببرنامج في قناة محلية مرموقة، لكي أمارس هوايتي الأخرى في تقديم البرامج التلفزيونية التي تقدم الفائدة للجميع في قالب من المتعة والتشويق، ومن دون الإساءة لأحد.

• ما نوعية البرامج التي تستحوذ على اهتمامك؟

- أعشق البرامج الحوارية، وغيرها مما تفيد المتلقي بالمعلومات المفيدة. ولو تحقق حلمي وأصبحت إعلامية، فسوف أحرص على استضافة كبار الدكاترة المتخصصين في علمي النفس والاجتماع.

• ما السبب؟

- حتى أتعرف على أنماط البشر، وأكتشف ما تضمره بعض النفوس من ضغينة في دواخلها.

• وماذا عن الطلب الثالث والأخير؟

- أريد علاجاً فعالاً للتخلص من السمنة، إلى الأبد.

• ولكن هناك طرقاً أخرى للتخلص من زيادة الوزن، كاتباع حمية غذائية أو الخضوع لبرنامج صحي ورياضي؟

- نعم، ولكن مثل هذه الأنظمة الرياضية والصحية، تحتاج إلى الكثير من الصبر والجهد معاً، وقد تكون نتائجها إيجابية حيناً، وسلبية في كثير من الأحيان، خصوصاً إذا اتبعها الشخص بشكل خاطئ.

• بعيداً عن الأحلام الافتراضية، ما الشيء الذي تودين لو أنه يتحقق فعلاً؟

- أتمنى لو ترحل الأمراض عن البشر إلى غير رجعة، لا سيما العضال منها، فهناك أشخاص يعانون أشد الأسقام، ويتألمون على مدار الساعة، وما باليد حيلة، لأن هذه الأمراض تصنف في خانة الميؤوس منها، والتي لم يتوصل الطب الحديث بعد إلى علاج لها.

• ما أهم أحلامك القديمة التي فاتها قطار الواقع؟

- أعتقد أنني حققت كل أحلامي الماضية و«الحمد لله»، وأهمها حلم الغناء والوصول إلى قلوب الناس. لكن كما يعلم الجميع أنه ليس للأحلام والأمنيات سقف محدد، ففي كل يوم يزداد الطموح شيئاً فشيئاً، وهذه طبيعة الإنسان.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي