الوزارة تكثّف جهودها للتشغيل الكامل للشبكة خلال الصيف
قطع محدود لـ «الكهرباء» لضمان استقرار المنظومة






- المخيزيم اجتمع بمديري المحطات للوقوف على وضع الوحدات وتابع عمل الشبكة من مركز التحكم
- 9100 ميغاواط حجم القدرة الإنتاجية محلياً... و740 ميغاواط استوردت من الشبكة الخليجية
- مصادر مسؤولة: نقص الإنتاج نتيجة تراكمات سنوات سابقة وليس وليد اللحظة
أعادت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، بعد ظهر أمس، التيار إلى عدد من المناطق الزراعية والصناعية، بعد قطع محدود واحترازي، استوجبته ظروف تتصل بارتفاع الأحمال وبدء عمليات الصيانة التي استهدفت بعض وحدات التوليد.
وذكرت «الكهرباء»، في بيان، أن القطع، الذي استهدف 3 مناطق زراعية وأجزاء من 5 مناطق صناعية، جاء نتيجة لارتفاع معدلات الاستهلاك قياساً بالقدرة الإنتاجية لمحطات لإنتاج الكهرباء، مؤكدة نجاح إجراءاتها المُتخذة في ادارة الوضع خلال ارتفاع الأحمال.
ولفتت إلى أنها تكثف جهودها استعداداً للتشغيل الكامل للوحدات خلال فصل الصيف، وأن فصل التيار عن المناطق المذكورة يأتي حفاظاً على استقرار المنظومة الكهربائية للبلاد.
وأوضحت أنها نسّقت مع هيئة الربط الكهربائي الخليجي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لدعم الشبكة الوطنية لدولة الكويت حفاظاً على استقرار المنظومة الكهربائية للبلاد، مبينة أنه «تم إعادة التيار لجميع المناطق التي فُصل التيار الكهربائي عنها، وقد استقرت المنظومة الكهربائية، ونجحت الإجراءات التي قامت بها الوزارة في إدارة فترة ارتفاع الأحمال».
إلى ذلك، قالت مصادر مطلعة لـ«الراي»، إن «الكمية التي تستوردها الكويت من شبكة الربط الخليجي، والمقدرة بـ 740 ميغاواط، لم تسعف الشبكة الوطنية في تلبية احتياجات الدولة، التي فاق فيها معدل الاستهلاك معدل الانتاج، نتيجة استئناف العمل في الجهات الرسمية».
وأوضحت المصادر أن «القدرة الإنتاجية التي كانت متوافرة في الشبكة الوطنية (أمس) كانت بحدود 9100 ميغاواط، إضافة إلى 740 ميغاواط يتم استيرادها من الشبكة الخليجية».
وبيّنت أنه «قبيل إعلان الوزارة عن إمكانية لجوئها إلى فصل التيار عن أجزاء من المناطق الزراعية والصناعية، عقد وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الدكتور صبيح المخيزيم، بحضور وكيل الوزارة الدكتور عادل الزامل، اجتماعاً مع مديري محطات القوى، لمناقشة وضع الوحدات المنتجة والأخرى التي تخضع لعمليات صيانة، للوقوف على وضع الشبكة بشكل كامل».
بالتوازي مع ذلك، اعتبرت مصادر مسؤولة في «الكهرباء»، أن الوزارة لجأت إلى القطع المبرمج ليس لأسباب وليدة اللحظة بل نتيجة لتراكمات سابقة ممتدة منذ سنوات، مبينة أنه «منذ 2012 لم يتم تنفيذ مشاريع إنتاج كبرى، في ظل نمو معدل الاستهلاك السنوي من 3 إلى 4 في المئة».
وأوضحت أنه «في حال تنفيذ عدد من مشاريع الانتاج الكبرى، سواء المطروحة عبر هيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص (الزور الشمالية والخيران و الشقايا)، أو تلك التي سينفذها الجانب الصيني، وفق الاتفاقيات التي سيتم توقيعها، سيتم تعزيز القدرة الانتاجية للوزارة بشكل كبير، مما يسهم في تعديل ميزان الاستهلاك والإنتاج، ويؤدي إلى وجود فائض يمكن تصديره مستقبلاً».
متابعة ميدانية
لم يكتف وزير «الكهرباء» الدكتور صبيح المخيزيم، بمناقشة وضع الشبكة الكهربائية مع مديري المحطات في مبنى الوزارة، بحضور رئيس المهندسين محمد العنزي، بل انتقل إلى مركز المراقبة والتحكم الوطني لمراقبة وضع الشبكة، حتى تم الإعلان عن إرجاع التيار عن الأجزاء التي فٌصل عنها.
ساعة و40 دقيقة
استغرقت مدة انقطاع التيار عن الأجزاء التي أُعلن عن فصل التيار عنها، وهي 3 مناطق زراعية (الروضتين - الوفرة - العبدلي) و5 مناطق صناعية (ميناء عبدالله - صبحان - الري - الشويخ الصناعية)، حوالي ساعة و40 دقيقة، ومن ثم تمت إعادة التيار.