«حماس» أعدمت «جواسيس» بعد تكرار اغتيال قياداتها!

إسرائيل «لن تتخلّى» عن الضفة

كاتس وسموتريتش يجولان مع قيادات عسكرية في مستوطنات الضفة
كاتس وسموتريتش يجولان مع قيادات عسكرية في مستوطنات الضفة
تصغير
تكبير

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن تل أبيب «لن تسمح للسلطة الفلسطينية بالسيطرة على الضفة الغربية».

وقال في بيان مصور خلال جولة له في المنطقة برفقة بتسلئيل سموتريتش، «كما نسحق الإرهاب الفلسطيني في مخيمات جنين وطولكرم ونور الشمس، سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة على يهودا والسامرة وإلحاق الضرر بالمستوطنات اليهودية».

وأضاف أن إسرائيل اعترفت بـ 28 مستوطنة جديدة في الضفة في ظل الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو.

وفي موقف مماثل، أكد سموتريتش عدم تمكين السلطة من إدارة الضفة، مشيراً إلى أنه «خلال العام الماضي، حطمنا الرقم القياسي في هدم المباني العربية غير القانونية في يهودا والسامرة... لكي نكسب هذه المعركة، علينا استخدام أدوات إستراتيجية إضافية»، متحدثاً عن التوسع الاستيطاني وبناء مستوطنات جديدة. ومساء الإثنين، أعلن سموتريتش، استقالته من منصبيه كوزير مالية ووزير ثاني في وزارة الدفاع. وقال إنه سيعود إلى الكنيست كعضو فيه، متهماً وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بانتهاك الاتفاقيات بينهما.

وذكر مراسل «سكاي نيوز عربية» أن «استقالة سموتريتش هي خطوة احتجاجية موقتة قد تستغرق 48 ساعة يتدخل فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لحل المشكلة».

من ناحية ثانية، تراجع نتنياهو، عن تسمية قائد البحرية السابق نائب الأدميرال إيلي شارفيت رئيساً لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) بعد انتقادات وجهها خصوصاً السناتور الجمهوري ليندسي غراهام حليف دونالد ترامب.

وكان قائد البحرية السابق انتقد في العلن سياسات حكومة نتنياهو وترامب.

ميدانياً، وجه الاحتلال، إنذاراً للفلسطينيين بإخلاء مناطق واسعة من محافظة شمال غزة قبيل مهاجمتها.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس، أن 1042 شخصاً استشهدوا في القطاع، منذ أن استأنفت إسرائيل غاراتها واسعة النطاق في 18 مارس، بينهم 41 قضوا في الساعات الـ24 الأخيرة.

وأفادت في بيان، عن إصابة 2542 شخصاً بجروح جراء القصف والعمليات البرية، مشيرة إلى أن الحصيلة الإجمالية بلغت 50399 شهيداً في غزة منذ 7 أكتوبر 2023.

وفي السياق، ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، أن «انهيار وقف النار واستئناف القصف العنيف والعمليات البرية في غزة تسببا بمقتل ما لا يقل عن 322 طفلاً وإصابة 609 آخرين بجروح، أي بمعدل أكثر من مئة طفل يقتلون أو يشوهون يومياً خلال الأيام العشرة الأخيرة».

وتابعت أن «معظم هؤلاء الأطفال كانوا نازحين لجأوا إلى خيام موقتة أو مساكن متضررة».

وتلقت «حماس» منذ استئناف الحرب، ضربات كبيرة تمثلت في اغتيال قيادات، ما أثر عليها «سياسياً وعسكرياً وحكومياً».

ونقلت تقارير صحافية عن مصادر، أن «حماس» عقدت «محاكم ثورية» لبعض المعتقلين من مناطق تعرضت فيها قيادات الحركة وفصائل أخرى للقصف والاغتيال، مشيرة إلى أنه «تم فعلياً إعدام بعض من ثبت بحقهم تهم الجاسوسية، في حين لايزال التحقيق يجري مع آخرين».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي