عودة نباتات نادرة والرقعة الخضراء تزداد
... أزهرت













- فنيس العجمي لـ «الراي»: مساحات خضراء بين المناطق السكنية
- عبيد الشمري لـ «الراي»: تنوّع في الزهور والنباتات الفطرية
- سعد الحيان لـ «الراي»: المناطق الجنوبية أكثر اخضراراً
على وقع بداية الاعتدال الربيعي، رصد عدد من الناشطين البيئيين ازدياداً بشكل ملحوظ في المساحات الخضراء هذا الموسم، مع عودة بعض الزهور التي كانت نادراً ما ترى بكثرة في البر مثل الديدحان، مع التأكيد على أن بر المناطق الجنوبية أفضل حالاً من الشمالية بسبب كميات الأمطار التي اختلفت في هطولها شمالاً وجنوباً.
وفي هذا السياق، أكد الناشط البيئي الدكتور فنيس العجمي لـ«الراي»، أن «الأمطار التي هطلت خلال الفترة الأخيرة، وبداية تغير الأجواء من البرد للدفء أعطت فرصة لظهور الزهور البرية، وبدأت النباتات التي كانت تعاني من الجفاف والضعف تحيا، خصوصاً في المناطق المحمية البعيدة عن السيارات».
وعبّر العجمي عن أمله في أن «يتم رصد هذه الأماكن وتسجيلها»، لافتاً إلى أن «مبادرة إدخال الأشجار البرية مثل العرفج والرمث في محيط مباني الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، ومن ثم باقي الوزارات، نجحت وأنتجت بذوراً، ولذا نرجو تطبيق الشيء نفسه على الورود البرية».
وبيّن أن «هناك أنواعاً نادرة من الورود كانت شبه مختفية بدأنا نراها مثل الديدحان، ونتمنى إدخالها في تزيين الشوارع»، معرباً عن سعادته بـ«رؤية مساحات خضراء بين المناطق السكنية، ونتمنى الحفاظ عليها».
وفي السياق، أوضح الناشط الزراعي عبيد الشمري لـ«الراي»، أن «هذا العام شهد تنوعاً في الزهور والنباتات الفطرية، مثل الشحوم والخطمي والحوذان والسليح والحنظل والخمخم والدقاقة وحدوة الفرس والدعاعة والربلة»، لافتاً إلى أن «النباتات الفطرية تكثر بعد انتهاء موسم البرد وبداية موسم الربيع، لتنثر بذورها وتزداد انتشاراً».
أما الناشط البيئي سعد الحيان فأكد لـ«الراي» أن «الجزء الشمالي من البلاد ضعيف في كمية الأمطار بعكس المناطق الجنوبية التي كانت كمية أمطارها أكبر للعام الثاني على التوالي، وهناك قرابة 50 ناشطاً داوموا على رعاية النباتات في بعض المحميات وأماكن البر، لكن تظل سلوكيات التخييم مشكلة تدمر البيئة البرية».