نقص 5 فيتامينات والزنك والحديد يُفاقم المشكلة

خطوات لحل مشكلة تساقط الشعر

تصغير
تكبير

تُصيب مشكلة تساقط الشعر- أو الثعلبة - ملايين الأشخاص حول العالم، ما يؤثر على تقديرهم لذواتهم وثقتهم بأنفسهم. وبينما ترتبط بعض الحالات بعوامل وراثية، فإن حالات أخرى تنتج عن عومل عارضة كالتوتر النفسي أو عن تغيرات هورمونية أو عن حالات طبية أو حتى علاجات الشعر القاسية.

وإذ يواصل علماء وباحثون العمل على تطوير علاجات مبتكرة لمكافحة هذه المشكلة، يقترح أطباء واختصاصيو أمراض جلدية الإستراتيجيات الوقائية التالية لإبطاء تساقط الشعر، بل ولتعزيز نموه من جديد في بعض الحالات:

• زيادة تناول البروتين:

يمكن للنظام الغذائي الغني بالبروتين أن يدعم إعادة نمو الشعر. وعادة، يحتاج النباتيون إلى 40 إلى 60 غراماً من البروتين يومياً من مصادر مثل البقوليات والبيض والزبادي اليوناني. يقول أحد أبرز أطباء الجلدية: «يمكنك شرب البروتين الخاص بك كمكمل غذائي؛ ليس عليك تناوله في مادة غذائية صلبة».

• تناول الفيتامينات المناسبة:

يمكن أن يؤدي نقص فيتامينات A وB و C وD وH تحديداً والزنك والحديد إلى تساقط وترقق الشعر. والمكملات الغذائية مثل البيوتين مع الزنك ونخيل المنشار والكالسيوم والسيلينيوم يمكن أن تدعم صحة الشعر. وينصح أطباء الجلدية باستشارة اختصاصيين عند البحث عن تلك المكملات الغذائية لدى علامات تجارية ذات سمعة طيبة.

• اتباع حمية غذائية متوسطية:

تتميز الحمية الغذائية المتوسطية بأنها غنية بالفواكه والخضراوات والبروتين، وهي جميعها تدعم صحة الشعر. ويمكن أن تسبّب الأنظمة الغذائية القاصرة نقصاً في العناصر الغذائية التي تغذي بصيلات الشعر. وعن ذلك تقول طبيبة جلدية مشهورة: «قد تفقد الوزن بفضل حمية غذائية صارمة معينة، لكن الأنظمة الغذائية القاصرة غالباً ما تفتقر إلى العناصر الغذائية الأساسية لنمو الشعر».

• الحفاظ على صحة فروة الرأس:

تجنّب استخدام علاجات الشعر القاسية، بما في ذلك الصبغ والتبييض والتصفيف بالحرارة. كما أنه يمكن أن تسبّب تسريحات الشعر المشدودة - مثل ذيل الحصان والضفائر المحبوكة بشدة - ضغطاً على بصيلات الشعر وبالتالي يتساقط الشعر.

*ما الذي يسبّب تساقط الشعر؟

يمكن أن ينتج تساقط الشعر عن عوامل متعددة، بما في ذلك:

• العوامل الوراثية

• التوتر النفسي

• الاضطرابات الهورمونية

• تسريحات الشعر الضارة

• روتين العناية بالشعر القاسي

• بعض أنواع الأدوية (العلاج الكيميائي)

• بعض الحالات الطبية (كأمراض الغدة الدرقية، والالتهابات الفطرية)

ويوصي خبراء باستشارة اختصاصي جلدية لتحديد المسببات المحتملة. والتاريخ الصحي والأدوية وعادات نمط الحياة هي مفاتيح لتحديد تلك المسببات. وتأكيداً لهذا، قال اختصاصي تغذية: «تساقط الشعر هو مؤشر يدل على وجود خطأ ما في أحد عناصر الصحة العامة».

*هل يمكن استعادة الشعر الذي تساقط؟

تتوقف مسألة استعادة الشعر الذي تساقط على سبب تساقطه في الأساس. فبعض الأشكال - كالثعلبة الندبية - تكون دائمة، بينما يمكن أن تكون الأشكال الأخرى الناجمة عن التوتر أو الحالات الطبية موقتة، وبالتالي فمن الممكن استعادة الشعر الذي تساقط بإزالة السبب العارض، وهو الأمر الذي عبّر عنه استشاري أمراض جلدية بالقول: «إذا أُزيلت المسببات، فسيتعافى الشعر في غصون أربعة أشهر إلى سنة على أقصى تقدير. ومع ذلك، فإن التدخل المبكر هو أمر بالغ الأهمية لتحسين النتائج».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي