مفهوم جديد يتجاوز النمط التقليدي لتعزيز التواصل الإيجابي المجتمعي مرتكزاً على البعد الديني

«وربة» يختتم «أَفْشوا السَّلامَ»... خلال رمضان

تصغير
تكبير

- عبدالله فخرو: «مصحفي» صُمّم بعناية لتسهيل تلاوة القرآن الكريم وجعلها أكثر إثراءً
- أيمن المطيري: نسعى لترسيخ قيم التآخي والمحبة وتعزيز الروابط المجتمعية في أقدس أوقاتها

اختتم بنك وربة حملته الرمضانية «أَفْشوا السَّلامَ»، والمستوحاة من الحديث النبوي الشريف: «أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشوا السَّلامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصَلُّوا باللَّيْل وَالنَّاسُ نِيامٌ، تَدخُلُوا الجَنَّةَ بِسَلامٍ»، والتي تهدف إلى نشر ثقافة السَّلامَ في المجتمع عبر مفهوم جديد للحملات الرمضانية، متجاوزة النمط التقليدي المعتاد، بحيث تركز على تعزيز التواصل الإيجابي بين أفراد المجتمع، مستندةً إلى ركائز رئيسية تشمل البعد الديني والبعد المجتمعي وأهمية العمل المجتمعي ونشر ثقافة التعايش السلمي.

مركز التآخي والعبادة

وتجسيداً لقيم الشهر الفضيل، أقيمت إحدى مبادرات الحملة، وتتمثل بتقديم إفطار الصائم يومياً في المسجد الكبير، هذا الصرح الذي يجمع آلاف المصلين في أجواء التقوى والتدبر، حيث يجتمع الصائمون للصلاة والذكر والدعاء، متطلعين إلى الرحمة والمغفرة في الشهر المبارك.

وإيماناً بأهمية هذا التجمّع، يمد «وربة» كذلك مبادرة الضيافة في المساجد عبر كل المحافظات الست بعد صلاة التراويح، حرصاً منه على أن يكون قريباً من المجتمع عبر مشاركة الصائمين مراسم الصلاة وتعزيز قيم العطاء والمحبة بينهم.

التواصل مع الجمهور

كما تضمت الحملة الرمضانية العديد من الفعاليات اليومية عبر مختلف القنوات، منها أماكن الصلاة وكذلك عبر المنصات الرقمية، حيث يتم توزيع سجادات الصلاة وأثواب الصلاة، دعماً للمصلين وتقديراً لروحانية الشهر الكريم، إضافة إلى إقامة مسابقات تتمحور حول المعلومات الدينية وتوزيع جوائز يومية لتحفيز المعرفة ونشر الثقافة الإسلامية.

مسابقة قرآنية للمكفوفين

وبالتعاون مع فريق الإرادة لذوي الإعاقة، وبإشراف الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، رعى «وربة» مسابقة قرآنية رمضانية لفئة المكفوفين، تهدف للمساهمة في تشجيع وتعزيز القيم الإسلامية على حفظ القرآن الكريم. كما يعزز مشاركتهم في الفعاليات الدينية كجزء من المجتمع. ويحرص «وربة» على دعمهم والعمل معهم في ترسيخ العمل الخيري.

«قراء وربة»

وواصل «وربة» حملة مسابقاته عبر تطبيق «صاد» لتحفيظ القرآن الكريم، إذ يجمع بين الأصالة والتقنية الحديثة، بهدف تيسير حفظ كتاب الله عز وجل وفهم معانيه، عبر تسخير أحدث الوسائل التقنية لخدمة كتاب الله.

وعلق مدير تنفيذي الإدارة الشرعية في البنك عبدالله عبدالرحيم فخرو، بقوله «نسعى في المسابقة من خلال شراكتنا مع (صاد)، إلى تعزيز فكرة التعليم الإلكتروني والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة، سواء من عملاء البنك الحاليين أو العملاء الجدد ممن يرغبون في المشاركة في المسابقة في شهر رمضان».

وأشار الفريق المختص في «وربة» إلى رؤيته وسعيه لجذب شريحة الشباب لمثل هذه المسابقات التي سيكون لها دور كبير في استقطابهم لتعلم القراءة الصحيحة للقرآن، خصوصاً في شهر رمضان، من خلال الاستفادة من التقنية في هذا المجال، وإضفاء القيمة الدينية على الحياة الرقمية التي أصبحت اليوم تشغل معظم أوقات المستخدمين.

تطبيق «مصحفي»

ولفت فخرو إلى أن تطبيق «مصحفي» تم تصميمه بعناية، لتسهيل تلاوة القرآن الكريم وجعلها أكثر إثراءً، مضيفاً أن المستخدم يمكنه التفاعل مع تطبيق القرآن الكريم، والاستفادة من ميزاته بكل سهولة في جهازه الذكي.

وذكر أن «مصحفي» يحمل العديد من الميزات الرائعة مثل إظهاره لصفحات القرآن الكريم بطريقة مريحة للعين، حيث تم اختيار ألوانها باحترافية عالية، تحقق الراحة البصرية للقارئ، وتم الحرص على ظهور النص القرآني بحجم ووضوح تنجذب عين المستخدم إليه بكل أريحية، كما حوى التطبيق على ميزة التظليل الملون للنص القرآني، بما يتناسب مع التقسيم الموضوعي للآيات، بحيث يستطيع القارئ بأن يربط الأحداث والمواضيع القرآنية ببعضها، ما يسهل عليه تدبرها وحفظها، وازدان التطبيق كذلك بأصوات شجية لمجموعة من قرّاء الكويت المتقنين وغيرهم، ومنهم القارئ الكويتي المميز أحمد النفيس، ليسهل على المستخدم أن ينجز مشاريعه القرآنية فيستمع للقارئ المفضل لديه ويصحح تلاوته أو يقرأ معه ختمته أو يختم القرآن سماعاً معه أو يستطيع أن يحدد له عدداً من مرات التكرار للآيات ليحفظها.

كما حوى «مصحفي» على تفاسير معتمدة متعددة وترجمات لمعاني الآيات باللغة الإنكليزية، وكذلك هناك ميزة تعليم غير الناطقين بالعربية بكيفية النطق الصحيح للآيات عن طريق أصوات أحرف اللغة الإنكليزية، ولم يخلُ التطبيق من مزايا البحث الذكي المتميز بالإضافة إلى إضافة فواصل المتابعة والملاحظات وإشعارات التذكير الخاصة بإتمام مشاريع المستخدم القرآنية أو الخاصة بالأذان في مواقيت الصلاة في الكويت.

رسالة «وربة»: نحو الخير

وفي هذا السياق، قال، مدير قطاع العلاقات العامة والاتصال المؤسسي في بنك وربة أيمن المطيري: «رمضان المبارك شهر الرحمة والتواصل والتقوى، ونسعى من خلال الحملة إلى ترسيخ قيم الإسلام التي تدعو إلى التآخي والمحبة، وتعزيز الروابط المجتمعية في أقدس أوقاتها.

وأضاف: «وجودنا في المسجد الكبير ومساجد الكويت خلال الشهر الفضيل وكذلك بجانب الصائمين هو تعبير عن التزامنا بأن نكون جزءاً من هذه الأجواء الإيمانية، حيث يجتمع المسلمون للصلاة والصيام والتضرع إلى الله».

وتابع: «(وربة) ليس مجرد مؤسسة مالية، بل هو شريك في خلق حركة مجتمعية مستدامة حول قيمة السلام، وتعزيز ثقافة العطاء والتواصل بين أفراد المجتمع. إن هذه الحملة ما هي إلا انعكاس لرسالتنا في تقديم الدعم والمشاركة في المناسبات التي تمثل جوهر هويتنا الإسلامية وهي أيضاً أساس لنموذج مبتكر وجديد للحملات الرمضانية الهادفة».

نحو مجتمع أكثر تآلفاً وسلاماً

تعكس حملة «أَفْشوا السَّلامَ» رؤية «وربة» في الاستثمار في المبادرات المجتمعية التي ترتكز على القيم الإسلامية، والتي تهدف إلى تحقيق تأثير إيجابي مستدام.

ويؤكد البنك أن دعمه للحملة جزء من التزامه المستمر بتعزيز ثقافة التراحم والتواصل، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر انسجاماً، مسترشداً بالمبادئ الإسلامية الأصيلة.

رؤية تتمحور على خدمة العملاء

يستثمر «وربة» في برامج ومبادرات ضمن رؤية تساهم في صون الموروث الثقافي وتعزز الفخر بالأصالة وتهدف الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزز الإرث العريق، تأكيداً على القيم التي تربط المجتمع، إذ يتماشى هذا التوجه المجتمعي مع التزام البنك بتقديم خدمات مصرفية مبتكرة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية تواكب احتياجات عملائه وتلبي تطلعاتهم.

«القرقيعان» في 3 فروع

نظم «وربة» فعاليّات بمناسبة «القرقيعان» للتفاعل الدائم مع عملائه والجمهور في 3 فروع مختلفة ضمن إطار حملة رمضان. حيث تساهم الفعاليّة بخلق أجواء جميلة مع الأطفال وذويهم وإدخال الفرحة في نفوسهم، كما أنها تعمل على المحافظة على التراث الكويتي الأصيل.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي