«الكابينيت» يُصادق على مديرية تهجير... ويعترف بـ 13 مستوطنة في الضفة
«جحيم» غزة... 50 ألف شهيد و113 ألف جريح منذ 7 أكتوبر 2023


- «حماس: استشهاد النائب البردويل وزوجته وهما يصليان
- والتز: فكرة تهجير الفلسطينيين «عملية للغاية»
كشفت محافل عسكرية وسياسية رفيعة المستوى، أن هيئة الأركان الإسرائيلية الجديدة، تحافظ على ضبابية الأهداف الحقيقية للحرب الجهنمية المتجددة على غزة، بينما تجاوزت حصيلة الحرب التدميرية واللإنسانية التي تشنها إسرائيل على القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023، الـ 50 ألف شهيد.
وفيما صادق المجلس الوزاري للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، على مقترح قدّمه وزير الدفاع يسرائيل كاتس، يقضي بإنشاء «مديرية خاصة» لتهجير الفلسطينيين من القطاع، تماشياً مع طرح الرئيس دونالد ترامب، قال مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز، إن فكرة نقل الفلسطينيين خارج غزة، «عملية للغاية»، إذ من «الجنون أن ننفق المليارات لإعادة إعمار غزة ثم نرى إرهابيين يهاجمون مجدداً».
كما صادق «الكابينيت»، على اقتراح الوزير في وزارة الدفاع وزير المال بتسلئيل سموتريتش، على قرار توسيع الاستيطان والاعتراف بــ13 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة.
وقال مقربون من رئيس الوزراء إن بنيامين نتنياهو يتحايل على ترامب «لتثبيت الائتلاف مع سموتريتش وإيتمار بن غفير تمهيداً لانتخابات 2026»، وقرر«ضم أراض وإقامة حكم عسكري في قطاع غزة لإدراكه أن التهجير لن ينجح».
إلى ذلك، وبحسب ما أعلنت وزارة الدفاع، أمس، فان المديرية الجديدة ستتولى تنظيم ما وصف بـ«الانتقال الطوعي لسكان غزة إلى دول ثالثة، لمن يُبدون رغبة بذلك»، في إطار حرب الإبادة المتواصلة على القطاع المحاصر والمُدمر.
وزعمت السلطات الإسرائيلية، أن ذلك سيتم «وفقاً للقانونين الإسرائيلي والدولي». وستعمل المديرية الجديدة تحت إشراف مباشر من وزير الدفاع، ويُتاح لها التنسيق مع منظمات دولية وجهات إضافية، بناء على «تعليمات المستوى السياسي».
ويشمل عمل المديرية، من بين مهام أخرى، الاستعدادات والإجراءات لتسهيل «انتقال آمن ومنظم» لسكان غزة إلى دول ثالثة، بما يشمل تأمين حركتهم.
أميركياً، وفي مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، صرح والتز، ليل السبت، بأن «الرئيس ترامب قال قبل تنصيبه إنه يجب إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين يحملون الجنسيات الأميركية وإلا سيكون الجحيم... وماذا حصل بعد تنصيبه؟ أطلق العشرات، لأن أعداءنا يحترمون ويخافون من قائدنا الذي يشغل المكتب البيضاوي».
وأضاف أن «ترامب يعلم أن إزالة الدمار وإعادة إعمار في غزة تتطلب سنوات، وهو يسأل سؤالاً عملياً: كيف سيتمكن مليونا فلسطيني من العيش لعقود في وسط كل هذا؟ وهذا يجعل قلبنا ينفطر على الشرق الأوسط والفلسطينيين... أين سيعيشون وأين سيأخذون عائلاتهم؟ لهذا فقد كانت فكرة عملية. بعد ذلك، قال ترامب لنتوقف عن جنون فكرة صرف مليارات الدولارات على إعادة الإعمار لنرى الإرهابيين يهاجمون مرة جديدة».
فصل 13 مستوطنة
وفي ما يتعلق بالضفة، صادق «الكابينيت»، على مقترح سموتريتش، بفصل 13 مستوطنة، عن المستوطنات المجاورة لها، والبدء بإجراءات الاعتراف بها كمستوطنات «مستقلة».
ويأتي القرار في إطار مشروع يقوده سموتريتش من خلال «إدارة الاستيطان» التابعة له، بالتوازي مع المصادقة على عشرات آلاف الوحدات السكنية في الضفة، في خطوة في مسار «تطبيع وتسوية» الاستيطان، بحسب ما جاء في بيان رسمي.
50 ألف شهيد
إنسانياً، أعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس، أن عدد شهداء حرب الاحتلال، وصل إلى 50021 شهيداً، بينما بلغ عدد المصابين أكثر من 113 ألفاً.
وعلى الأرض، واصل جيش الاحتلال، عدوانه براً وبحراً وجواً، لليوم السادس على التوالي، ما أوقع أكثر من استشهاد 30 فلسطينياً، بينهم أطفال ونساء في غارات مكثفة على منازل وخيام نازحين في مناطق متفرقة من القطاع، منذ فجر أمس.
وأعلنت «حماس»، استشهاد النائب في المجلس التشريعي صلاح البردويل في غارة جوية على خان يونس.
وأصدرت «حماس» بياناً اتهمت فيه إسرائيل باغتيال البردويل، مشيرة إلى أنه كان يصلي هو وزوجته «قيام الليل» عندما أصاب صاروخ إسرائيلي خيمته في خان يونس.
والبردويل ثالث عضو في المكتب السياسي للحركة يسقط في الغارات منذ الأسبوع الماضي.
كما أطلق جيش الاحتلال، تحذيراً عاجلاً لسكان منطقة تل السلطان غرب مدينة رفح جنوباً، معلناً بدء هجوم عسكري واسع بهدف تطويقه، واصفاً المنطقة بأنها «منطقة قتال خطيرة».
ووفق بيان عسكري، تم تحديد شارع غوش قطيف، كممر إنساني للانتقال نحو منطقة المواصي غرباً، مع منع تام لاستخدام المركبات في عملية الإخلاء.اعتراض صاروخ حوثيأعلن الجيش الإسرائيلي صباح أمس، أنه اعترض صاروخاً أطلقه الحوثيون من اليمن، بعد انطلاق صافرات الإنذار في مناطق مختلفة في إسرائيل.
وأفاد في بيان «بعد انطلاق صافرات الإنذار قبل قليل في مناطق عدة في إسرائيل، اعترض سلاح الجو صاروخاً أطلق من اليمن قبل أن دخوله الأراضي الإسرائيلية».