عمومية الشركة وافقت على توزيع 13 فلساً نقداً عن 2024

يوسف العلي: إستراتيجية جديدة لـ«الكويتية للاستثمار» ترتكز على التوسّع في النشاط... وشرائح العملاء

تصغير
تكبير

- يوسف العلي: توزيعات «الكويتية للاستثمار» ثابتة السنوات الماضية بين 10 و15 في المئة
- ارتفاع الأرباح التشغيلية يُعزّز صلابة أداء الشركة مالياً واستثمارياً
- فواز الأحمد: نسعى لنكون الشريك الأول للمساهمين والعملاء في قطاع الاستثمار
- الشركة أثبتت في 2024 مرونة نموذج عملها في مواجهة تحديات السوق

قال رئيس مجلس إدارة شركة الكويتية للاستثمار الدكتور يوسف العلي، إن الشركة مقبلة على مرحلة تجدّد فيها النشاط مع تنفيذ الإستراتيجية الجديدة، حيث ستظهر نتائجها نهاية 2025، موضحاً أن أهم ملامحها توسّع نشاط الشركة في بعض المجالات، وفي الشريحة المستهدفة من العملاء.

وأضاف العلي في تصريحات على هامش الجمعية العمومية للشركة التي عقدت أمس بنسبة حضور 74.765 في المئة، إن توزيعات الشركة للأرباح تكاد تكون ثابتة، حيث تتراوح ما بين 10 إلى 15 في المئة، لافتاً إلى أنه كان هناك عام حققت فيه الشركة أرباحاً استثنائية فقامت بتوزيعات «سخية».

ووافقت العمومية على جميع بنود الاجتماع، بما فيها الموافقة على توزيع أرباح نقدية بنسبة 13 في المئة عن العام الماضي بواقع 13 فلساً للسهم الواحد، بمبلغ إجمالي 7.166 مليون دينار.

وبيّن العلي أن نتائج الشركة خلال العام الماضي كانت جيدة نتيجة الجهود المبذولة من الجهاز التنفيذي في سبيل تحقيق الخطة الإستراتيجية التي انتهت العام الماضي بعد أن اتت بثمارها، معرباً عن أمله أن تحقق الخطة الجديدة التي بدأت في يناير الماضي، نتائج أفضل.

وأوضح أنه من المرتقب أن يشهد 2025 انطلاق مرحلة جديدة من النمو والتوسّع الانتقائي للشركة، مدفوعة بإستراتيجية طموحة تهدف إلى ترسيخ مكانتها كشركة رائدة في قطاع الاستثمار، وتعزيز حضورها محلياً وإقليمياً.

نمو مستدام

وأضاف العلي أن رؤية «الكويتية للاستثمار» للمرحلة المقبلة شاملة، وتركز على تحقيق النمو المستدام، وتوسيع نطاق أعمالها، وتطوير الشراكات الإستراتيجية، وتحقيق قيمة مستدامة للمساهمين والعملاء.

قوة مالية

ولفت العلي إلى أن «الكويتية للاستثمار» سجلت في 2024 أداء قوياً، حيث حققت نمواً في الإيرادات والأرباح، ما يعكس صلابة مركزها المالي، ومرونة نموذج عملها في مواجهة التحديات التي طرأت على الأسواق محلياً وإقليمياً وعالمياً، مؤكداً الاستمرار في التعرّف على متطلبات السوق المتغيّرة، ووضع نماذج أعمال جديدة، ومواصلة التطوير والابتكار بصفة مستمرة.

وأشار العلي إلى أنه وفقاً لبيانات السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2024 فقد بلغ صافي أرباح مساهمي الشركة 12.6 مليون دينار، مسجلة بذلك نمواً بنسبة 79 في المئة مقارنة بـ7 ملايين دينار عن 2023.

رؤية متزنة

وأفاد العلي بأن ما يعزّز صلابة الأداء المالي الذي حققته «الكويتية للاستثمار» في 2024، قدرتها على اقتناص الفرص وفقاً لرؤية مدروسة وحصيفة، مضيفاً أنه رغم تحديات البيئة الاقتصادية التي ميزت المشهد العام الماضي، حققت الشركة تحسَّناً كبيراً في جميع مؤشراتها الرئيسية، ما يثبت قدرتها على الاستمرار في تحقيق النمو لمساهميها وعملائها.

ونوّه العلي إلى أن «الكويتية للاستثمار» اعتمدت الفترة الماضية إستراتيجية متطورة للسنوات الخمس المقبلة تواكب التغيرات التي طرأت في الأسواق، وتتضمن خطط عمل متنوعة تعزز قدرتها ومكانتها الاستثمارية كشركة رائدة، مبيناً أن إستراتيجية «الكويتية للاستثمار» الجديدة تستهدف تحقيق معدلات ربح مستدامة مبنية على نموذج مخاطر موزون، بآليات عمل مرنة تساعدها في التكيف مع مختلف التحديات.

شراكات إستراتيجية

وكشف العلي أن الشركة تعتمد في إستراتيجيتها للعام 2025 إعطاء الأولوية للشراكات الإستراتيجية النوعية، وتوفير حلول استثمارية مصممة خصيصاً للعملاء، وتحقيق عوائد مجزية للمساهمين وللعملاء، مع مواصلة تطوير كفاءة الكوادر البشرية في الشركة، منوهاً إلى أن الشركة تسعى إلى التوسع في تقديم خدمات استثمارية متميزة لعملائها مع تبني أحدث التقنيات الرقمية.

ومواكبة للإستراتيجية الجديدة، أوضح العلي أن «الكويتية للاستثمار» أطلقت هويتها البصرية الجديدة، تحت شعار «خبرة تقودها رؤية»، والتي تحمل دلالات وأبعاداً مختلفة لريادة وتميز الشركة، بشكل حديث ومعاصر، مبيناً أن الممارسات الرشيدة للشركة أسهمت في تعزيز ثقة المستثمرين، وزادت قدرتها على تحقيق أهدافها الإستراتيجية طويلة الأجل.

الاقتصاد المحلي

وحول تأثير التغيرات العالمية على الاقتصاد المحلي، أوضح العلي أنه من الصعوبة التكهن بما هو قادم، لاسيما أن هناك العديد من التغيرات الجيوسياسية التي تُلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي والإقليمي، وعلى الاقتصاد المحلي بالتبعية، معرباً عن أمله ألا تكون هناك مفاجآت كبرى خلال العام الجاري من الجانب الاقتصادي، وأن يكون الاقتصاد قادراً على تجاوز أي تحديات أو عقبات قد تظهر في المستقبل.

وأضاف أن السوق المحلي بدأ العام الجاري بنشاط ممتاز وسيولة مرتفعة، حيث تعطي المؤشرات الأولية انطباع بأن هذا النشاط سيستمر طوال العام، ونأمل أن تكون النتائج إيجابية على المدى الطويل.

تحديات السوق

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لـ «الكويتية للاستثمار»، فواز الأحمد إن الشركة ستواصل خلال 2025 البحث عن الفرص التي تتواءم مع توجهاتها الإستراتيجية، وتخلق أوجه تآزر بين عملياتها وأنشطتها محلياً وخارجياً، لاسيما التي تسهم في خلق قيمة مضافة لمساهميها وعملائها.

ولفت الأحمد إلى أنه رغم التحديات التي شهدها قطاع الاستثمار محلياً وإقليمياً خلال 2024، أثبتت «الكويتية للاستثمار» مرونة نموذج عملها المتجدد، وقدرتها على التكيف مع تحديات السوق، منوهاً إلى النمو المحقق في عملياتها التشغيلية.

وأضاف الأحمد أن إستراتيجية عمل «الكويتية للاستثمار» للسنوات الخمس المقبلة ترتكز على مجموعة مستهدفات رئيسية، يأتي على رأسها ترسيخ مكانتها المتقدمة بين شركات الاستثمار المحلية، وتعزيز قدرتها على تحقيق النمو المستدام، إلى جانب تأكيد مكانتها باعتبارها الشريك الأول والأكثر موثوقية في قطاع الاستثمار للمساهمين والعملاء.

متانة مالية

ولفت الأحمد إلى أن «الكويتية للاستثمار» حققت بنهاية 2024 مستهدفاتها الرئيسية عن السنوات الـخمس الماضية، وأن الإستراتيجية الجديدة تعزّز قدرتها على مواصلة التوسع مالياً وتشغيلياً، منوهاً إلى أن الهدف الأوسع تأكيد ريادة الشركة وقدرتها على النمو المستدام.

وذكر أن «الكويتية للاستثمار» تتمتّع بسمعة قوية في السوق، بفضل تصنيفها الائتماني والنظرة المستقبلية الإيجابية التي تحظى بها، عازياً ذلك إلى عوامل عدة، أبرزها نموذج العمل المرن، والكفاءة المالية، والخبرة الممتدة في القطاع، والقدرة على التكيف مع التطورات العالمية.

أداء إيجابي للصناديق والمحافظ

حققت الصناديق الاستثمارية التي تديرها «الكويتية للاستثمار» أداءً إيجابياً في 2024 نتج عنه ارتفاع صافي قيمة أصولها، وسجل صندوق الرائد للاستثمار الذي يستثمر بالأسهم المدرجة في بورصة الكويت، وهو أكبر صندوق بصافي قيمة أصول تبلغ 177 مليون دينار، مكاسب وصلت 8.64 في المئة متفوقاً على أداء مؤشر السوق العام الذي سجل مكاسب بنسبة 8 في المئة.

ومن جانب آخر، سجل صندوق الكويت الاستثماري المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية مكاسب بلغت 7.03 في المئة.

وسجلت المحافظ الاستثمارية المحلية والعربية التي تديرها «الكويتية للاستثمار» عوائد إيجابية في الأسواق المستثمرة بها تراوحت بين 10 في المئة و13 في المئة متفوقة على أداء مؤشرات الأسواق التي تستثمر فيها.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي