«الجمعية الفلكية»: «الحميمين» يبدأ غداً ويمتد لـ 26 يوماً
موسم الحساسية... وخروج العقارب والثعابين



أعلنت الجمعية الفلكية الكويتية بداية موسم «الحميمين» غداً (21 مارس)، وهو الموسم السادس من السنة السهيلية التي تتكون من 12 موسماً، لافتة إلى أن «هذا الموسم يتميز بحمو الجو، ولهذا سمي بالحميمين في إشارة إلى حمو السماء وحمو الأرض، حيث تزداد درجات الحرارة يوماً بعد يوم ولكن لا تصل إلى درجات الحرارة العالية التي تسجل في شهري يوليو وأغسطس».
في غضون ذلك، أكد رئيس الجمعية عادل السعدون أن «هذا الموسم يمتد لـ26 يوماً، وينتهي في 15 أبريل حيث يبدأ موسم الذراعين»، موضحاً أن به «نجمين وكل نجم يمتد لـ13 يوماً، وهما (سعد الأخبية) و(الفرغ المقدم)».
وأوضح أن «كلمة الأخبية يقصد بها الهوام التي تختبئ في فترة البرد مثل العقارب والثعابين والضبان وغيرها من الحشرات، وتبدأ تهيج وتنتشر وتسعد بعد فترة اختفاء»، مستشهداً بمقولة العرب «إذا طلع سعد الأخبية خرج الناس من الأبنية ودهنت الأسقية».
ولفت إلى أن «موسم الحميمين من المواسم التي تأتي في فترة انتقالية بين الشتاء والصيف، وبه تكثر أمراض الحساسية الناتجة عن حبوب لقاح الأزهار التي انتشرت في الفترة السابقة، وتكون هذه الأمراض أحياناً خطرة»، مضيفاً «به أيضاً تأتي سبق السرايات، وهي فترة تتكون أمطارها بسرعة مصحوبة بالبرق والرعد وتأتي من الشمال الغربي، ومعها البردي (حبات من الثلج) ولا تكون الرقعة الجغرافية للأمطار شاملة فتمس رقعة دون غيرها ويأتي معها الهواء السريع المصحوب بالغبار لبعض المناطق. وتأتي خلاله أمطار (السماك)، والفترة المعروفة للسرايات تكون ما بين 15 أبريل و15 مايو وبعدها تتوقف».
وفي سياق آخر، قال السعدون «مع دخول الاعتدال الربيعي في 21 مارس كل عام (أحياناً يدخل في 20 مارس وأحياناً أخرى في 22 مارس) سيكون هناك نهار متواصل في منطقة القطب الشمالي في المحيط المتجمد الشمالي، من دون أن تغيب الشمس لمدة ستة أشهر حيث تكون الشمس فوق الأفق بارتفاع قليل ويستمر هذا الوضع حتى 21 سبتمبر»، موضحاً أن «الليل سيكون متواصلاً من دون أن تشرق الشمس لمدة ستة شهور في منطقة القطب الجنوبي في القارة المتجمدة الجنوبية».