«القسام» تستهدف تل أبيب... وحظر تنقّل سكان القطاع عبر طريق صلاح الدين

الاحتلال يُطلق عملية برية في غزة ومجازره توقع 85 شهيداً فلسطينياً

أسرة تودع ابنتها بعد استشهادها في غارات إسرائيلية على بيت لاهيا شمال غزة (أ ف ب)
أسرة تودع ابنتها بعد استشهادها في غارات إسرائيلية على بيت لاهيا شمال غزة (أ ف ب)
تصغير
تكبير

- «الأونروا» تُعلن مقتل 5 من موظفي الوكالة في غزة

شنّت إسرائيل فجر الخميس غارات جديدة على غزة، أوقعت ما يزيد على 85 شهيداً و133 جريحاً، وذلك غداة إطلاق عملية عسكرية برية «محددة»، بينما أطلقت «كتائب القسام»، رشقة صاروخية باتجاه مدينة تل أبيب، «رداً على المجازر بحق المدنيين».

وقال الناطق باسم الجيش أفيخاي أدرعي، إنه «خلال الساعات الماضية بدأت قوات الجيش الإسرائيلي عملية برية محددة في منطقة وسط قطاع غزة وجنوبه».

وأضاف «يحظر الانتقال على محور صلاح الدين بين شمال القطاع وجنوبه وبالعكس، والتحرك من شمال القطاع إلى جنوبه يُسمح فقط عبر طريق الرشيد (البحر)».

وادعى أن الهدف من العملية البرية هو «توسيع المنطقة الدفاعية بين شمال القطاع وجنوبه».

وفي وقت سابق، أفادت مصادر مصرية بانسحاب الفريق الأمني المصري من محور نيتساريم، قبل بدء التوغل البري الإسرائيلي.

وكانت إعادة فتح محور نيتساريم والسماح للنازحين بالعودة عبره من جنوب القطاع إلى الشمال، بنداً أساسياً في اتفاق وقف النار وتبادل أسرى الذي تنصلت منه إسرائيل وانقلبت عليه باستئناف حربها الجهنمية على غزة.

فلسطينياً، قال الناطق باسم الدفاع المدني محمد بصل، إن عشرات المدنيين في عداد المفقودين تحت الأنقاض، مشيراً إلى أن «كل مناطق القطاع لم تعد آمنة في ظل استمرار الغارات العنيفة».

وأعلن أن «العدد الإجمالي للشهداء منذ استئناف العدوان فجر الثلاثاء وحتى ظهر اليوم (أمس الخميس) هو 520 من بينهم أكثر من 190 شهيداً من الأطفال».

وشنت الطائرات الإسرائيلية ما لا يقل عن 20 غارة جوية خلال ساعات، مستهدفة منازل سكنية وخياماً تؤوي نازحين في شمال وجنوب ووسط القطاع، ما أسفر عن دمار واسع.

وطال القصف «منزلاً أقيم فيه بيت عزاء» في بيت لاهيا، ما أوقع «14 شهيداً على الأقل وعددا من المصابين من عائلة واحدة»، وفق الدفاع المدني.

ورداً على المجازر، أكدت «القسام» في بيان أنها قصفت «عمق الاحتلال مدينة تل أبيب برشقة صاروخية من نوع مقادمة M90»، بينما أعلن الاحتلال أن «سلاح الجو اعترض قذيفة بنجاح، بينما سقطت قذيفتان في منطقة مفتوحة».

ودوت صافرات الإنذار في تل أبيب ووسط إسرائيل.

وعلى غرار اليومين الماضيين، استمرّ الرجال والنساء والأطفال في النزوح من شمال غزة سيراً أو في عربات مكتظة حاملين فرشا اسفنجية وأحواضاً بلاستيكية وحصائر أو خياماً، في ظلّ اضطرارهم مجدداً للنزوح الجماعي الذي كانوا قد عاشوه خلال أشهر الحرب.

من جانبه، قال المفوض العام لوكالة «الأونروا»، إن خمسة من موظفي الوكالة قُتلوا في غزة في الأيام الماضية، «مما يرفع عدد القتلى إلى 284. كانوا معلمين وأطباء وممرضين يخدمون الفئات الأكثر تضرراً».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي