القاهرة: خطة غزة من 3 مراحل خلال 5 سنوات «من دون تهجير»

فلسطينيون يسيرون وسط الركام في خان يونس (رويترز)
فلسطينيون يسيرون وسط الركام في خان يونس (رويترز)
تصغير
تكبير

- شيخ الأزهر: التاريخ سيقف طويلاً منحني الرأس للمرأة الفلسطينية

قال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية السفير تمام خلاف، إن الخطة المصرية التي تم عرضها في «قمة فلسطين» قبل أيام لإعادة الإعمار، تتضمن «خطة للتعافي المبكر، في القطاع، وتحدد توقيتات زمنية، قد تمتد لـ 5 سنوات، تبدأ من العام الحالي، وتنتهي في 2030، وأساسها بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه من دون أي شكل من أشكال التهجير».

وأضاف في تصريحات متلفزة أن «الخطة تنقسم إلى 3 مراحل رئيسية، الأولى تمهيدية للتعافي المبكر وتمتد لمدة 6 أشهر، وتشمل إزالة نحو 50 مليون طن من الركام وإعادة تدويره، وعملية تحييد جميع الذخائر غير المتفجرة، وتوفير مساكن موقتة، تشمل آلاف المنازل المتنقلة والخيام، لإيواء 1.2 مليون فلسطيني في غزة».

وقال «المرحلتان الثانية والثالثة هما لإعادة الإعمار، وتشملان بناء 400 ألف وحدة سكنية دائمة لاستيعاب 2.7 مليون فلسطيني، والبدء في مشروعات البنية التحتية، مع اهتمام بإعادة رصف شبكة الطرق التي دمرت، وإنشاء ميناء ومحطات للطاقة الشمسية، ومراكز للإدارة الحكومية، ومستشفيات ومدارس».

وثمن المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لـ«حماس» طاهر النونو، جهود مصر في وقف مخطط التهجير وفي المساعدة في تدفق المساعدات.

وقال إن «وفد الحركة بحث في القاهرة الدخول في المرحلة الثانية وضمان تدفق المساعدات إلى غزة، إضافة إلى أن الديبلوماسية العربية نجحت في تحويل مخرجات قمة القاهرة إلى مخرجات دولية، والخطة المصرية في شأن إعادة إعمار غزة صارت خطة عربية، بعدما حظيت بتوافق وإجماع عربي في قمة القاهرة».

تحية الأزهر

من ناحية أخرى، قال، شيخ الأزهر أحمد الطيب، إن «المرأة الفلسطينية ضربت المثل في الصمود والشجاعة والتمسك بالوطن، رغم ما تتعرض له من تطهير عرقي و إبادة جماعية، ورغم ازدواجية المعايير التي يتعامل بها المجتمع الدولي مع المرأة الفلسطينية، بحسبانها أقل إنسانية من المرأة الغربية».

وأضاف لمناسبة اليوم العالمي للمرأة أول من أمس، «إنني لأعجب حينما يرفع البعض شعارات حقوق المرأة، ثم يخفونها عمداً حينما يتعلق الأمر بأبسط حقوق المرأة الفلسطينية في الحياة والعيش الآمن، وما نراه من تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وتشبثه بتراب وطنه، هو ثمرة القيم التي زرعتها الأمهات الفلسطينيات في أبنائهن، والتاريخ سيقف طويلاً وهو يحني الرأس للمرأة الفلسطينية التي تشبثت بوطنها وبمقدراتها، وكسرت بصمودها شوكة المحتلين المعتدين».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي