القاهرة القلقة من أحداث اللاذقية... تدعم استقرار الدولة السورية

السيسي: المنطقة مرت بظروف صعبة خلال 18 شهراً... ونميل لخيار السلام

السيسي خلال زيارة الأكاديمية العسكرية في العاصمة الإدارية الجديدة شرق القاهرة
السيسي خلال زيارة الأكاديمية العسكرية في العاصمة الإدارية الجديدة شرق القاهرة
تصغير
تكبير

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن المنطقة «مرت خلال الـ 18 شهراً الماضية، بظروف صعبة في ما يتعلق بالأحداث في قطاع غزة، والصراع هناك ونتائجه على المنطقة، ومصر دائماً لها دور إيجابي يهدف إلى تهدئة الصراعات وإطفاء الحرائق».

وقال خلال زيارة لمقر الأكاديمية العسكرية المصرية، في العاصمة الإدارية الجديدة شرق القاهرة، «خلال الـ 18 شهراً الماضية، كان هدفنا وما زال أن يتم التوصل إلى وقف النار وإدخال المساعدات وإطلاق الرهائن، وهو أمر ثابت لم يتغير، ودائماً ما حذرنا من استمرار الصراع لأن أي صراع عسكري، يمكن أن يخرج عن السيطرة، ومصر تقوم بدورها وحريصة عليه، ودائماً ما تميل إلى خيار السلام، لأن الأموال التي تنفق في الحروب، يمكن أن تنفق في البناء والتعمير والتنمية».

وشدد على أن «مصر تبذل جهداً كبيراً خلال المرة الحالية، امتداداً للمراحل السابقة، لكي نصل إلى تثبيت وقف النار وإطلاق الرهائن وإدخال المساعدات، وخلال الفترة الماضية كان لنا طرح في ما يتعلق بإعادة إعمار غزة، رغم ما وقع من دمار كبير».

وأضاف «قمنا بتجهيز هذا التصور بالتنسيق مع أشقائنا العرب وقد عملت في هذا الموضوع كل مؤسسات الدولة، من أجل الخروج بوثيقة متكاملة على كل الأصعدة وعلى الصعيد الفني لتكون قابلة للتنفيذ إذا ما أتيحت الفرصة لذلك، وتم خلال القمة العربية (غير العادية الثلاثاء الماضي)، مناقشة هذا الموضوع لتصبح هذه الخطة خطة عربية، حيث أقرتها الدول العربية كلها خلال القمة التي استضافتها مصر لبحث إعادة إعمار غزة».

وفي إطار تحضيرات لمؤتمر إعادة إعمار القطاع «المرتقب»، أعلنت الهيئة العامة للاستعلامات «التابعة لمؤسسة الرئاسة المصرية»، وصول وفود من قيادة حركة «حماس» إلى القاهرة الجمعة، لبحث إجراءات تنفيذ اتفاق وقف النار في غزة، ودفع المفاوضات للدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق.

أحداث سورية

من جهة أخرى، أعربت، مصر عن قلقها إزاء المواجهات التي شهدتها اللاذقية في سورية، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.

وذكرت الخارجية في بيان، أن القاهرة«تؤكد على موقفها الداعم للدولة السورية ومؤسساتها الوطنية واستقرارها في مواجهة التحديات الأمنية، ورفضها لأية تحركات من شأنها أن تمس أمن و سلامة واستقرار الشعب السوري».

وأضافت أنها«تعيد تأكيدها على أهمية مكافحة كل أشكال العنف، وضرورة إعلاء المصلحة الوطنية السورية فوق كل اعتبار، والعمل على تجاوز هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة، وتجدد مصر التأكيد على أهمية تدشين عملية سياسية انتقالية شاملة تضمن مشاركة جميع أطياف الشعب السوري دون إقصاء وتضمن حقوق جميع الطوائف في سوريا».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي