مدبولي: مؤتمر إعادة الإعمار في أبريل يبحث التفاصيل

تحركات مصرية - خليجية - إسلامية لدعم القضية الفلسطينية وإنقاذ اتفاق غزة

شاحنات مشاعدات قرب معبر رفح تنتظر الدخول إلى غزة
شاحنات مشاعدات قرب معبر رفح تنتظر الدخول إلى غزة
تصغير
تكبير

- شيخ الأزهر: الصمود الفلسطيني لم يكن عادياً بل كان مليئاً بالشموخ

فيما تواصل القاهرة مشاوراتها مع الدوحة وواشنطن، من أجل العودة لمفاوضات اتفاق وقف النار في غزة، تتحرك أيضاً للتشاور مع دول الخليج العربي، في شأن الأوضاع الإقليمية الحالية، وبحث ترتيبات عقد المؤتمر الدولي لإعادة إعمار القطاع، في ضوء البيان الختامي الصادر عن «قمة فلسطين» العربية الطارئة في القاهرة، والتي اعتمدت «الورقة المصرية» حول إعادة الإعمار من دون تهجير الفلسطينيين.

في السياق، شارك وزير الخارجية والهجرة المصري بدر عبدالعاطي، في الاجتماع الوزاري المشترك مع دول مجلس التعاون الخليجي، في مكة المكرمة، بهدف تنسيق الجهود الإقليمية وتبادل الرؤى حول مختلف القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، خصوصاً في شأن القضية الفلسطينية، وملفي «اتفاق وقف النار وإعادة إعمار غزة».

وذكرت الخارجية المصرية، أن عبدالعاطي، سيشارك اليوم الجمعة، في الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الذي سيعقد في جدة لبحث سبل دعم الشعب الفلسطيني في ظل مواصلة العدوان الإسرائيلي.

ومساء الأربعاء، قال رئيس الحكومة مصطفى مدبولي، إن «هناك إجماعاً كاملاً حول قرارات القمة الطارئة، وعلى رأسها تبني الدول العربية خطة إعادة إعمار غزة والتعافي المبكر التي عملت عليها مصر بالتعاون مع دولة فلسطين».

وأكد مدبولي «ما يهمنا، أنه لن يكون هناك استقرار في منطقة الشرق الأوسط، من دون الحل الدائم والعادل للقضية الفلسطينية، والمبني على إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، ويتم الترتيب حالياً لاستضافة مصر مؤتمر إعادة الإعمار خلال أبريل المقبل، وسيتم استعراض الملفات الخاصة بإعادة الإعمار بشكل تفصيلي».

شيخ الأزهر

وفي السياق، قال شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين أحمد الطيب، في برنامجه التلفزيوني «الإمام الطيب»، مساء الأربعاء، «إن تضرع المسلمين إلى الله بأسمائه الحسنى لنصرة إخوانهم المظلومين في غزة، كان ذا أثر قوي في مدهم بالعون للتصدي لأعدائهم».

وتابع«رغم تعرض أهالي غزة طوال هذه الفترة للقتل ليل نهار، وهو قتل طال الأطفال والنساء والعجائز والمرضى، وهدم بيوت ومستشفيات ومساجد وكنائس على من فيها، وتدمير منظم ووحشي لم نر له مثيل في تاريخ الحروب، في هجمات كانت كفيلة خلال شهر واحد أن تبيد شعوباً أخرى وتنهيها عن آخرها، إلا أنهم وفي معجزة إلهية بفضل دعاء الكثيرين من إخوانهم لهم، ظلوا صامدين أمام أحدث ما أنتجته مصانع الغرب من أدوات قتل وإبادة».

وأكد أنه «رغم كل ما تعرض له الشعب الفلسطيني طوال السنوات الماضية، وجدناه صامداً شامخاً متشبثاً بأرضه، ورغم أن هذا الشعب لا سلاح معه ولا نصير إلى جواره سوى دعوات إخوانهم لهم بالثبات والنصر، وصمود الشعب الفلسطيني لم يكن صموداً عادياً، بل كان صموداً مليئاً بالشموخ والتحدي».

شاحنات المساعدات

وفي شمال سيناء، تتواجد مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والوقود، في مناطق رفح والعريش، في انتظار التحرك مجدداً نحو غزة، عبر معبر رفح.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي