اجتماعات القاهرة تدفع نحو وحدة القرار الليبي

مصر وزامبيا تؤكدان الحرص على استقرار القارة الأفريقية... والشرق الأوسط

الرئيس المصري مستقبلاً الرئيس الزامبي في القاهرة
الرئيس المصري مستقبلاً الرئيس الزامبي في القاهرة
تصغير
تكبير

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس، خلال استقبال الرئيس الزامبي هاكيندي هيشيليما في القاهرة، حرص البلدين، «على تعزيز الاستقرار في قارتنا الأفريقية و الشرق الأوسط».

وذكرت الرئاسة المصرية في بيان، أن الرئيسين عقدا مباحثات ثنائية، ثم محادثات موسعة ضمت وفدي البلدين، وشهدا التوقيع على عدد من اتفاقات التعاون.

وقال السيسي، في مؤتمر صحافي مشترك، إن «المباحثات التي أجريتها، عكست إرادتنا السياسية المشتركة، نحو تعزيز التعاون بين بلدينا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، وأكدت استعداد مصر لنقل خبراتها التنموية، وتباحثنا حول فرص الاستثمار».

وأضاف «تبادلنا الرؤى، إزاء التحديات التنموية، التي تواجه قارتنا الأفريقية، ولاسيما «ارتفاع معدلات الفقر، أزمة الديون، تغير المناخ، واتفقنا على ضرورة العمل المشترك، وتنسيق المواقف للدفع بالأولويات الأفريقية علـى الأجندة الدولية، فضلاً عن العمل على إصلاح المنظمات القارية».

وتابع «تناولنا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في قطاع غزة والسودان والكونغو الديمقراطية، والقرن الأفريقي، وأمن البحر الأحمر، والأمن المائي».

محادثات ليبية - ليبية

من جهة أخرى، استضافت القاهرة على مدي يومين، الاجتماع التشاوري لـ 96 من أعضاء مجلس النواب الليبي و75 عضواً من أعضاء مجلس الدولة، حيث تم بحث سبل الدفع بالعملية السياسية نحو حل شامل، من شأنه إنهاء «حالة الانقسام» في مؤسسات الدولة والوصول بها إلى الانتخابات البرلمانية.

وأكد الحضور في بيان ختامي صادر عن الاجتماع،«على الملكية الليبية الخالصة للعملية السياسية، عبر المؤسسات الرسمية، وضرورة استمرار التواصل بين المجلسين عبر لقاءات مشتركة، والعمل على تفعيل مخرجات اللقاء الثلاثي الذي عقد في القاهرة برعاية الجامعة العربية، في مارس 2024، وإعادة تشكيل السلطة التنفيذية، واعتماد الحل الليبي - الليبي».

واتفق أعضاء المجلسين على أهمية دور البعثة الأممية للدعم في ليبيا، الذي يجب أن يظل في إطاره المحدد بقرار إنشائها والمتمثل في دعم المؤسسات الليبية وفقاً للاتفاق السياسي، وشددوا على دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ورفض العدوان الظالم عليه ودعم الموقف المصري والعربي الرافض لتهجيره ودعوة الجامعة العربية لاتخاذ موقف حازم في هذا الشأن، على أن يعقد اللقاء القادم في إحدى المدن الليبية، لاتخاذ إجراءات تحقيق ما تم الاتفاق عليه في اجتماع القاهرة.

وقدم رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح، الشكر إلي الرئيس السيسي والحكومة والشعب المصري، لدعمهم المستمر لبلاده، وجهودهم في لم شمل الفرقاء الليبيين.

وقال في تصريحات إن «مصر لم ولن تتخلى عن ليبيا في أي مرحلة، انطلاقاً من إيمانها بأن الحل يجب أن يكون ليبيا خالصاً».

ودعا كل الأطراف السياسية في ليبيا إلى التوافق من أجل الوطن، ونبذ الخلافات الشخصية، مضيفاً أن «ليبيا ليست قابلة للمساومة أو البيع والشراء، والحل يكمن في الاتفاق على تشكيل سلطة تنفيذية جديدة، تحدد مدتها و مهامها وآلية تشكيلها، والتفاهم بين مجلسي النواب والدولة هو الأساس لحل الأزمة الليبية، وفي حال تحقق هذا التوافق، فلن يكون هناك مبرر لأي اعتراض».

سد النهضة

في سياق منفصل، شهدت القاهرة أمس، فعاليات أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية والري في مصر والسودان، بمشاركة الخبراء الفنيين من البلدين.

وذكر بيان صادر عن الاجتماع، أن «الجانبين أكدا على ارتباط الأمن المائي السوداني والمصري كجزء واحد لا يتجزأ، والدعوة لامتناع كل الأطراف عن القيام بأي تحركات أحادية من شأنها إيقاع الضرر بمصالحهما المائية.

وتطرقت المشاورات إلى تطورات ملف السد الإثيوبي، واتفق الطرفان على المخاطر الجدية المترتبة على الملء الأول الأحادي لسد النهضة، لاسيما تلك المتعلقة بأمان السد».

خيام الصلاة

فلسطينياً، أطلق، الهلال الأحمر المصري حملة «ساند غزة تصلي التروايح»، من أجل تعويض أهل القطاع عن المساجد التي دمرت.

وذكرت الجمعية أنه «سيتم توفير الخيام المهيئة للصلاة، ولإقامة شعائر الصلاة خلال شهر رمضان المبارك».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي