مادة الغالانتامين المستخلصة منها تساعد في الذاكرة والتعلّم

النرجس للخائفين من «ألزهايمر»




النرجس حماية ووقاية
النرجس حماية ووقاية
تصغير
تكبير

إذا كنت خائفاً من «ألزهايمر» فعليك بالنرجس!

فقد عاودت دراسات طبية حديثة التأكيد على قدرة زهرة النرجس على مكافحة مرض ألزهايمر، وتحديداً الدور الخارق الذي تقوم به مادة الغالانتامين في بصيلاتها وأوراقها لوقف تطور هذا المرض، وفقاً لما أكدته صحيفة «إكسبريس البريطانية» في تقرير أخير لها.

وبيّن التقرير أن «دراسات حديثة أظهرت أن هذا المركب واعد في إبطاء تقدم مرض ألزهايمر في مراحله المبكرة من خلال الحفاظ على ناقل عصبي ضروري للذاكرة والتعلم»، لافتة إلى أنه «تم الكشف عن الإمكانات الطبية للنرجس للمرة الأولى في عام 1995 عندما أفادت دراسة نُشرت في مجلة «New Scientist» باستجابات متفاوتة للغالانتامين، حيث عانى بعض المرضى من آثار جانبية، بينما أظهر مرضى آخرون تحسناً كبيراً في العديد من مقاييس وظائف المخ المستخدمة لتقييم تقدم مرض ألزهايمر».

وذكر التقرير أن «الدراسات الحديثة سلطت الضوء أخيراً على مساهمة النرجس الويلزي (المزروع في مقاطعة ويلز) في علاج مرض ألزهايمر، خصوصاً تلك المزروعة على ارتفاع 1000 قدم حيث تحتوي على مستويات أعلى بكثير من الغالانتامين».

وعلل التقرير ذلك بأن «هذا نتيجة لظروف النمو الأكثر صعوبة، ما يدفع الأزهار إلى إنتاج المزيد من هذا المركب الذي يحميها. حالياً، يمكن الحصول على الغالانتامين من خلال طريقتين: عملية اصطناعية باهظة الثمن، أو الاستخراج من زهور النرجس»، مشيرة إلى أن «المزارعين كانوا يتسابقون لزراعة هذه النبتة، ما يوفر لشركات الأدوية مصدراً طبيعياً لهذه المادة القيمة».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي