شاحنات المساعدات تدخل قطاع غزة بالمئات



بعد فترة «هدوء طويلة»، وتوقف حركة الأفراد وشاحنات المساعدات «إلا من قليل»، تغير مشهد الحركة، أمس، في معبر رفح البري من الناحية المصرية ومحيطه، بعد نحو 15 دقيقة من بدء تنفيذ الهدنة في غزة، حيث بدأت شاحنات المساعدات الدخول إلى القطاع عبر معابر رفح وكرم أبوسالم والعوجة.
وبعد نحو 15 شهراً من الحصار الإسرائيلي الخانق، شهدت الساعات الأولى قبل الظهر، مرور أول 100 شاحنة، من معبر كرم أبوسالم، من أصل 600 «على الأقل»، وفق الاتفاق، فيما كانت الأطقم في رفح المصرية جاهزة لاستقبال المساعدات، التي تدفقت بعد ذلك، حيث اصطف نحو 1000 شاحنة، في انتظار العبور.
وذكرت القاهرة أن 300 شاحنة تحمل مساعدات ووقوداً توجهت ناحية معبر كرم أبوسالم، وذلك ضمن الدفعة الأولى من المساعدات المصرية.
وأشارت إلى أن فرق الهلال الأحمر المصري شمال سيناء جهزت 500 شاحنة تمهيداً لإدخالها للقطاع وتسليمها إلى «الأونروا».
بدورها، أعلنت الوكالة الأممية، أنها جهزت 4 آلاف شاحنة محملة بالمساعدات، موضحة أن نصفها تحمل الغذاء والطحين، ومشيرة إلى الهجمات على قوافل المساعدات في غزة قد تنخفض بعد سريان الاتفاق.
وفي السياق، قال رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، «نحتاج إلى أن تشدد الدول ذات التأثير على إسرائيل وحماس والمجموعات المسلحة التي هاجمت شاحناتنا، على تمكيننا من إيصال هذه المساعدة الحيوية لمن هم في حاجة إليها».
عبدالعاطي
من جانبه، قال وزير الخارجية والهجرة المصري بدر عبدالعاطي، في تصريحات متلفزة مساء السبت، أن القاهرة نجحت في إبرام صفقة في قطاع غزة، و"سخرت إمكانياتها رغم الوضع الاقتصادي الصعب الذي نعاني منه بسبب أسباب خارجية، ولم تتقاعس عن نجدة الأشقاء"، مشيراً إلى أن "70 في المئة من المساعدات التي دخلت غزة جاءت من أموال الشعب المصري".وأكد أن الرئيس عبدالفتاح السيسي "يرفض تصفية القضية الفلسطينية، ومصر لن تقبل بتهجير الفلسطينيين من أرضهم".