بعثة مراقبة أوروبية إلى القاهرة لإعادة تشغيل معبر رفح
تحضيرات مصرية لإطلاق قوافل مساعدات... واستقبال جرحى ومرضى من غزة


بعد ساعات من الإعلان عن وقف النار في غزة مساء الأربعاء، بدأت القاهرة في تفعيل التحضيرات اللوجستية والأمنية، ورفع حال الاستعداد في منطقة معبر رفح، وتجهيز آلية استقبال المساعدات محلية وعربية ودولية، عبر مطار العريش أو ميناء العريش.
كما بدأت في تجهيز آلية عبور شاحنات المساعدات الإنسانية، وفق الاتفاق، وآلية استقبال المرضى والجرحى في المستشفيات المصرية، حيث من المقرر إعلان تحريك القوافل، خلال الساعات المقبلة.
وقالت مصادر في المنطقة الحدودية، إن الجهات المعنية، أتمت قبل أيام، الاستعدادات، وجهزت جداول عمل الأطقم في المعبر، على مدار الساعة، من دون أي توقف أو أعطال، وتحديد مسارات القوافل الإغاثية، عقب عبورها إلى الناحية الفلسطينية، بالتنسيق بين الهلال الأحمر.
ولفتت إلى أن قوافل المساعدات المصرية، لم تتوقف في الفترة الماضية، وكانت تتحرك بصعوبة، نظراً لسوء الأوضاع ميدانياً، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
بدورها، أفادت مصادر مصرية معنية، بأن القاهرة، ستستقبل مطلع الأسبوع المقبل وفداً من بعثة المراقبة الأوروبية، في إطار الإعداد لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الاتفاق، لوضع آلية إعادة تشغيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح.
وأضافت أن «مصر مستعدة لإدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات إلى غزة لدعم أهالي القطاع».
وتابعت «جارٍ التنسيق في شأن فتح معبر رفح الفلسطيني أمام إدخال المساعدات الدولية لتحسين الأوضاع، وتحديد آلية وصول المساعدات لكل الأماكن وتخصيص 300 شاحنة يومياً لمناطق في شمال القطاع».
مدبولي
من جانبه، قال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي في اجتماع الحكومة الأسبوعي، اليوم الخميس، إن «أحداث المنطقة لاتزال تفرض نفسها على الساحتين الإقليمية والدولية».
وأشاد بدور مصر وقطر والولايات المتحدة، في التوصل إلى اتفاق غزة، «الذي جاء بعد جهود مضنية على مدار أكثر من عام، ولعبت الجهود المصرية دوراً مهماً في هذا الشأن بقيادة الرئيس (عبدالفتاح) السيسي».
وأكد أن «مصر ستظل دوماً داعمة للسلام العادل، ومدافعة عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني».
الأزهر
بدوره، دعا الأزهر «كل شرفاء العالم لاستنفار جهود الإغاثة لدعم الشعب الفلسطيني، وسرعة تسيير قوافل الإغاثة الطبية والمساعدات الإنسانية، واتخاذ إجراءات إنقاذ الجرحى والمصابين».
وأكد تأهيل مستشفيات الأزهر ووضعها على أُهبة الاستعداد لاستقبال الجرحى وجاهزيتها للتعامل مع الحالات الحرجة، وتكثيف قوافله الإغاثية من خلال بيت الزكاة والصدقات في إطار الجهود المصرية لدعم الشعب الفلسطيني.
دبلوماسياً، أكد وزير الخارجية والهجرة بدر عبدالعاطي، خلال تلقيه لاتصال هاتفي من وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، أهمية تكثيف نفاذ المساعدات الإنسانية خلال المرحلة المقبلة على نطاق واسع في كل أنحاء القطاع وإعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية وعودة النازحين لإنهاء المعاناة الإنسانية داخل القطاع، وأهمية تنفيذ الاتفاق وضمان سريانه بمراحله المختلفة.