توافق على تسريع عملية انتخاب رئيس جديد للبنان
السيسي وماكرون يؤكدان ضمان وحدة سورية وضرورة وقف النار في غزة



- مصر والسودان يتفقان على ضرورة الحفاظ على الأمن المائي
- 40 سورياً غادروا مصر عبر نويبع
أكد الرئيسان المصري عبدالفتاح السيسي والفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اتصال هاتفي، على ضرورة تجنب التصعيد والحرب الشاملة في المنطقة.
وشدد الرئيسان على أهمية سرعة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وتبادل الرهائن والمحتجزين، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأثنى ماكرون على الجهود الحثيثة التي تقوم بها مصر منذ اندلاع الأزمة في غزة، معرباً عن دعم فرنسا الكامل لمصر في سعيها نحو التوصل إلى تسوية تضمن أمن واستقرار المنطقة.
كما تناول الرئيسان، تطورات الأحداث في سورية، وشددا على أهمية الحفاظ على سيادة ووحدة وسلامة البلاد، وضرورة بدء عملية سياسية شاملة تضم كل مكونات الشعب السوري.
وأكد السيسي وماكرون، من جهة أخرى، أهمية استكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان وتنفيذ قرار مجلس الأمن الرقم 1701 بشكل كامل، مع الدعوة لمواصلة دعم وتعزيز قدرات الجيش اللبناني، وتسريع عملية انتخاب رئيس جديد، بما يسهم في تحقيق الاستقرار.
وشدّد السيسي، على الارتباط الوثيق بين الأمن والاستقرار في القرن الأفريقي والأمن القومي المصري، مشيراً إلى أن مصر تعمل على دعم الصومال لتحقيق الأمن والاستقرار، سواء من خلال التعاون الثنائي أو عبر المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام بناء على طلب الصومال.
وقال إنه يتابع باهتمام الاتفاق الذي تم التوصل إليه أخيراً بين إثيوبيا والصومال بوساطة تركية، معرباً عن أمله في أن يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، وأن يكون متماشياً مع مبادئ القانون الدولي.
مصر والسودان
وفي الملف السوداني، استقبل وزير الخارجية والهجرة بدر عبدالعاطي، نظيره السوداني علي يوسف الشريف، مؤكداً دعم القاهرة الكامل للخرطوم.
وجدّد موقف مصر الداعي لوقف إطلاق النار، وحرصها على استئناف عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي في أقرب وقت، ودعمه في الأطر الإقليمية والدولية متعددة الطرف.
وتطرق الوزيران إلى ملف الأمن المائي، وأكدا تطابق مواقف البلدين باعتبارهما دولتي مصب على نهر النيل، وشددا على ضرورة الحفاظ على وتيرة التنسيق والتعاون لحماية الأمن المائي لدولتي المصب والتمسك بقواعد القانون الدولي والتوافق في حوض النيل.
ملاحياً، أعلنت هيئة موانئ البحر الأحمر، أمس، أن 40 سورياً، غادروا في اتجاه بلادهم، عبر ميناء نويبع البحري، وبتنسيق مصري - أردني.
برلمانياً، رفض غالبية النواب، أمس، مقترح النائب عن حزب «النور» أحمد حمدي خطاب، في شأن الزنا، والذي قال فيه «يجب أن تتحول وقائع الزنا، من جرائم شكوى إلى جرائم بلاغ، من خلال اللجوء إلى أحكام الشريعة، وأن يتم اعتبارها جريمة إعلام وليست جريمة شخصية، وغير ذلك اعتداء على حق الأسرة والنسل».
ورد رئيس لجنة الشؤون الدينية في مجلس النواب مفتي مصر السابق علي جمعة: «أرفض استبدال البلاغ بالشكوى، والإسلام أمرنا بالستر، وعندما نريد أن نكون مفتشين على الناس فهذا مذهب آخر لا نعرفه في ديننا».