عبدالعاطي تناول عربياً وروسياً أهمية دعم سورية واحترام سيادتها

مركز الإصلاح والتأهيل في وادي النطرون (أرشيفية)
مركز الإصلاح والتأهيل في وادي النطرون (أرشيفية)
تصغير
تكبير

- «الداخلية» تنفي إشاعات التشكيك في أوضاع مراكز الإصلاح والتأهيل

تناول وزيرا الخارجية المصري بدر عبدالعاطي والروسي سيرغي لافروف، هاتفياً، أهم المستجدات في المشهد السوري، وآخر التطورات في قطاع غزة.

واتفق الوزيران، اليوم الإثنين، على «أهمية دعم الدولة السورية واحترام سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، وتعزيز التنسيق بين الأطراف الفاعلة من أجل دعم سورية خلال المرحلة الانتقالية، بصورة تعلي مصالح عموم الشعب السوري بكل أطيافه ومكوناته، وبما يسمح بتبني عملية سياسية شاملة بملكية سورية تفضي إلى إعادة الاستقرار، بما يحفظ أمن ومستقبل ومقدرات الشعب السوري.

كما استعرضا جهود التوصل إلى وقف فوري ودائم للنار بما يسمح بنفاذ المساعدات الإنسانية لغزة.

وتناول عبدالعاطي هاتفياً، أيضاً، التقييمات في شأن المستجدات في سورية وموقف مصر منها، مع كل من نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ووزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، ووزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف.

وأكد عبدالعاطي، موقف مصر الداعم للدولة السورية واحترام سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، مشدداً على ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لاستعادة الاستقرار على كامل الأراضي السورية.

من ناحية ثانية، وبترتيبات بين القاهرة والدوحة وواشنطن، واتصالات مع الفلسطينيين والإسرائيليين، تواصلت التحركات في شأن الأوضاع في غزة ومحاولة الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والسجناء، وإدارة القطاع في فترة ما بعد الحرب.

وفي السياق، بحث وفد من قيادات حركة «الجهاد الإسلامي»، يقوده الأمين العام زياد النخالة ونائبه محمد الهندي، مع قيادات مصرية في القاهرة، الأوضاع في القطاع. وكانا شاركا الأسبوع الماضي في لقاء قيادات مصرية مع قادة الفصائل الفلسطينية.

داخلياً، تناول مجلس أمناء الحوار الوطني، التطورات المهمة المتسارعة إقليمياً، والتي تمس مباشرة الأمن القومي المصري.

وأكد مساندته مواقف القيادة السياسية المصرية المبدئية والثابتة تجاهها، والتي تهدف لحماية المقدرات والمصالح العليا لمصر وشعبها، وصون دعائم الأمن القومي العربي.

أمنياً، نفى مصدر أمني، إشاعات تداولتها منابر إعلامية تابعة لجماعة «الإخوان» الإرهابية، في شأن وجود رسالة منسوبة لنزلاء أحد مراكز الإصلاح والتأهيل، تتضمن التشكيك بالأوضاع داخل المركز، بزعم ضيق أماكن الاحتجاز، وعدم وجود مستشفى أو أماكن للتريض والزيارات.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي