أكد ضرورة وقف إطلاق النار وإحياء المسار السياسي
الرئيس المصري «قلق» من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة

السيسي لدى استقباله ماكين في القاهرة أمس


- مفتي مصر: الزكاة لأهل غزة... لا فضل ولا منّة
أعرب الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس، عن «قلق مصر البالغ من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة»، مستعرضاً الجهود المكثفة التي تقوم بها بلاده «على مدار الساعة»، لضمان إدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات، بما يلبي الاحتياجات الحقيقية لأهالي القطاع.
وشدد السيسي، لدى استقباله أمس، المديرة التنفيذية لبرنامج الغذاء العالمي سيندي ماكين، على «استمرار المساعي المصرية مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية للدفع في اتجاه الوقف الفوري لإطلاق النار»، مؤكداً «ضرورة إحياء المسار السياسي استناداً إلى حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وفقاً للمرجعيات الدولية المعتمدة».
من جانبها، وجهت ماكين الشكر لمصر على الدور القيادي المحوري الذي تقوم به لتقديم الدعم لأهالي القطاع، سواء من خلال الدعم المباشر، أو عن طريق تنسيق المساعدات المقدمة من الأطراف الدولية، بما فيها برنامج الغذاء العالمي والمنظمات الأممية الأخرى ذات الصلة.
وفي ملف المساعدات الإنسانية، تواصل أمس، تدفق المساعدات عبر معبر رفح الدولي.
ودعا المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري رامي الناظر، دول العالم لاستكمال جسر المساعدات الجوية إلى غزة.
وقال إن المساعدات الواردة على «وشك النفاد».
وزار وزير الصحة والسكان خالد عبدالغفار، مستشفيات مدينة العريش، لمتابعة الخدمات الطبية المقدمة للفلسطينيين.
كما تفقد محافظ بورسعيد اللواء عادل الغضبان، العديد من الجرحى الذين نقلوا إلى مستشفيات المحافظة.
وقالت مصادر مصرية، إن عدداً جديداً من الرعايا الأجانب وصلوا أمس إلى معبر رفح، بينما عبر الجمعة، 353 شخصاً.
مفتي مصر
ورداً علي تساؤلات في «الحكم الشرعي» في توجيه الزكاة والصدقات إلى أهل غزة، أفتى مفتي مصر شوقي علام، بأنه «يجوز التبرع ونقل أموال الزكاة والصدقات لأهل غزة، ولكن عن طريق القنوات الرسمية والقانونية والمعتمدة».
وأكد أن «هذا الدعم ليس من باب التفضل والمنة، لكن من حقوقهم علينا انطلاقاً من واجبنا الإنساني والوطني».
وأصدر الأزهر الشريف بياناً، أكد فيه أن «استهداف النازحين الأبرياء داخل مدرسة تؤويهم، واستهداف نازحين آخرين على الطريق الساحلي، ومذبحة مستشفى الشفاء في غزة، وقتل قوافل الجرحى والمصابين، وتدمير سيارات الإسعاف، كل ذلك يضع قضية فلسطين على المحك، ويوجب على المسلمين والمسيحيين واليهود من أصحاب الضمائر الحية والشجاعة في قول الحق أن يبذلوا كل غال ونفيس، وأن يهبُّوا لنصرة الفلسطينيين، وأن يدفعوا هذا العدوان البربري المتوحش عنهم وعن أطفالهم ونسائهم وشيوخهم وشبابهم».