دعا إلى قمة إقليمية دولية تتناول تطورات ومستقبل القضية الفلسطينية

مجلس الأمن القومي برئاسة السيسي: أمننا خط أحمر ولا تهاون في حمايته

السيسي مُترئّساً اجتماع مجلس الأمن القومي أمس
السيسي مُترئّساً اجتماع مجلس الأمن القومي أمس
تصغير
تكبير

- شكري: نأمل أن نرى مخرجاً من المستنقعات وإنهاء الاحتلال
- أبوالغيط: لابد أن يستيقظ الضمير العالمي أمام الجرائم
استعرض الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس، خلال ترؤسه لاجتماع مجلس الأمن القومي، تطورات الأوضاع الإقليمية، خصوصاً ما يتعلق بتطورات التصعيد العسكري في قطاع غزة.
وأصدر المجلس برئاسة السيسي، ستة قرارات، شددت على «أن أمن مصر القومي خط أحمر ولا تهاون في حمايته؛ مواصلة الاتصالات مع الشركاء الدوليين والإقليميين من أجل خفض التصعيد ووقف استهداف المدنيين؛ تكثيف الاتصالات مع المنظمات الدولية الإغاثية والإقليمية من أجل إيصال المساعدات المطلوبة».
كما أعلن المجلس في قراراته، أن «لا حل للقضية الفلسطينية إلا حل الدولتين، مع رفض واستهجان سياسة التهجير أو محاولات تصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار».

وتم التأكيد على «إبراز استعداد مصر للقيام بأي جهد من أجل التهدئة وإطلاق واستئناف عملية حقيقية للسلام».
وتضمنت القرارات أيضاً، «توجيه مصر الدعوة لاستضافة قمة إقليمية دولية من أجل تناول تطورات ومستقبل القضية الفلسطينية».
الخروج من المستنقع
ديبلوماسياً، تناول وزير الخارجية سامح شكري، خلال اتصالات مع نظرائه السعودي الأمير فيصل بن فرحان والأردني أيمن الصفدي والكندية ميلاني جولي، الوضع في غزة، وتنسيق الجهود للتعامل مع الأزمة الإنسانية.
وفي مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، قال شكري أمس، إن «معبر رفح الحدودي مفتوح طوال الوقت من الجانب المصري، لكن بسبب القصف الجوي في الناحية الفلسطينية، تعطل عبور المركبات».
ودعا «إلى ضرورة احترام القانون الإنساني الدولي، ومعالجة الظروف الصعبة التي يعيشها المدنيون الفلسطينيون»
وأكد أن «هناك حاجة كبيرة لحماية المدنيين، مع تصاعد حصيلة الضحايا في غزة، ونحن بحاجة إلى احتواء ذلك، ونأمل أن نرى مخرجاً من المستنقعات والعودة إلى التعامل مع قضية حل الصراع وإنهاء الاحتلال».
وتابع، «متفائلون، وندعو دائماً إلى إحلال السلام في المنطقة لإيجاد حل يعتمد على الشرعية الدولية، والإجماع الدولي على حل».
«هوس» دعم إسرائيل
وفي السياق، قال رئيس مجلس النواب حنفي جبالي، إن«لا تهاون ولا تفريط في أمن مصر القومي تحت أي ظرف وحدودها الشرقية خط أحمر».
وأكد«فشل محاولات البعض لتذويب هوية الشعب الفلسطيني ونحر قضيته بالتقادم والأجيال الفلسطينية الجديدة برهنت على أنها مستعصمة برباطِ المقاومة ومتمسكة بحقها في تقرير مصيرها».
وقال وكيل مجلس النواب محمد أبوالعينين،«نحن أمام مخطط كبير يستهدف تجديد المخطط السابق، الذي رفضه كل زعماء مصر، ويسعى لتغيير خريطة الشرق الأوسط».
وأضاف «لا أعرف بأي حق يتحدثون عن النزوح إلى سيناء، ولا أعرف بأي حق يتحدثون عن حقوق الإنسان».
وتابع أن «المخطط الإسرائيلي تم فضحه، لأن مصر وسيناء لها شعب وجيش يحميها».
من جانبه، كتب الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط في موقع «إكس»، أمس، إن «الموقف الدولي آخذ في التغير والاستفاقة من هوس دعم إسرائيل إلى واقع أليم يدفع ثمنه أبرياء غزة، وسنواصل التحركات والاتصالات السياسية حتى يتغير هذا الوضع، ولابد أن يستيقظ الضمير العالمي أمام ما يجري من جرائم».
إلى ذلك، يواصل مطار العريش استقبال طائرات تحمل شحنات إغاثية، فيما تشهد المدينة اصطفاف الشاحنات، استعداداً لنقل المساعدات للمنطقة الحدودية في رفح، تمهيدا ًلنقلها إلى قطاع غزة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي