الخبر الذي نشرته «الراي» أول من أمس


خاطف «فيلبينية المطار»... عسكري!

المجني عليها تعرفت عليه بعد اطلاعها على ما وثقته كاميرات المراقبة

  •   استياء أمني من تصرف العسكري الذي خان الأمانة 

أماط رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية (مكتب مباحث جليب الشيوخ بالتعاون مع نظرائهم في المطار) اللثام عن موظف المطار الذي خان الأمانة، وخطف فيلبينية أنهى إجراءات وصولها إلى البلاد ثم هتك عرضها، وتبيّن أنه عسكري يعمل في المطار، وجار البحث عنه.
واقعة الاعتداء على الفيلبينية، والتي انفردت بنشرها «الراي»، أول من أمس، بعنوان «موظف في المطار استقبل فيلبينية بالخطف وهتك العرض»، أثارت استياء كبيراً لدى القيادات الأمنية، خصوصاً أن المطار واجهة للكويت، ويُفترض في العاملين فيه من عسكريين ومدنيين أن يكونوا واجهة مشرفة للكويت، وعليه صدرت تعليمات بالإسراع في تحديد هوية المتهم وإلقاء القبض عليه.
وعلمت «الراي» أنه فور تسجيل القضية التي حملت مسمى «خطف وهتك عرض بالإكراه»، انهمك رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية، وتحديداً عناصر مكتب مباحث جليب الشيوخ، بالتعاون مع مباحثيي المطار في جمع المعلومات، وبذلوا جهوداً كبيرة للتوصل إلى المتهم، حيث لجأوا إلى ما وثقته كاميرات المراقبة المثبتة في المطار، خصوصاً أثناء وصول الطائرة التي حضرت عليها المجني عليها.
وقال مصدر أمني «من خلال الرصد والمتابعة، تم التوصل إلى الجاني، وتبيّن أنه عسكري أنهى إجراءات البصمات للمعتدى عليها، وظهر في المقاطع التي التقطتها الكاميرات أنه خرج معها، وتم استدعاء الفيلبينية وعرض صورته عليها، فتعرفت عليه من الوهلة الأولى».
ومضى المصدر الأمني أن «العسكري المتهم، توارى عن الأنظار ولم يأت إلى مقر عمله بعد فعلته، إلا أن مسألة القبض عليه مجرد وقت، لتطبيق القانون عليه، حتى يكون عبرة لغيره ممن يسيئون إلى وطنهم وزيهم العسكري، باعتبارهم مؤتمنين على أمن البلاد والعباد».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا