جرائم إلكترونية

حروف نيرة

قضايا الابتزاز الإلكتروني انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، وصارت تهدد أمن وسلامة الشباب؛ فكثير من أصحاب النفوس الضعيفة يشاركون في هذه البرامج بأساليب خبيثة استفزازية تؤثر على الطرف الآخر الذي يحاوره ويوقعه في الغضب والعنف اللفظي والسب والقذف، حتى يثبت هذا التعدي قانونياً ويقدم فيه شكوى للحصول على الغرامة والتعويض المادي.
وتتعرض أيضاً النساء للابتزاز المالي من قبل الرجال؛ عندما يبدأ التعارف والحوار بينهما ويتدرج معها إلى الميول العاطفي وتبادل الصور والرسائل الصوتية، ثم يطالبها بمبالغ مالية كبيرة مقابل عدم نشر تلك الصور والرسالة، وتقع فريسة لهذه التهديدات والمطالب خوفاً من الفضيحة.
يجب على الشباب والفتيات التعامل بحذر مع من يحاورون، وأن يضع كل منهما حدوداً للحديث، ولا يثق في الكل، ويحرص على الأسلوب بطريقة حضارية ولا يشارك في كل ما يُطرح من قضايا؛ حمايةً لنفسه من الوقوع في هذ الفخ.
وحَول الحلول للحد من الجرائم الإلكترونية، يحتاج المجتمع تنظيم حملة توعية أمنية، ويجب أن يكون للإعلام دور فعال في تثقيف الناس بسلبيات هذه التقنيات الحديثة، ويأتي دور المدارس والجامعات والمراكز التعليمية في تبصير وتوعية الطلبة لبيان أن التواصل مع الآخرين لا يكون إلا بحذر من أجل سلامتهم، فإن عدداً كبيراً من الأبناء ينشر تفاصيل حياته اليومية وينشر أخباره وصوره، فتقع في أيدي هذه العصابات.
مع أهمية دور أولياء الأمور وضرورة إلمامهم بوسائل التكنولوجيا الحديثة، ومعرفة كيفية استخدام أبنائهم لهذه الوسائل، وتعريفهم بخطورة الدخول في مواقع التعارف مع النصح والإرشاد والتوجيهات.
فلا يغيب عن مجتمعنا أن استخدام الأجهزة الذكية وغيرها من وسائل تقنية أمر غير سهل قد يسيء أخلاق الشباب، وقد يصل إلى الوقوع في جرائم بشعة وفضائح وغرامات وقضايا قانونية.

aalsenan@hotmail.com
aaalsenan @

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا