سعر الـ(ميد) والـ(زبيدي) بيد «التجارة»!

أوضاع مقلوبة!

ما حدث في سوق السمك الأسبوع الماضي، قد يحدث أيضاً هذا الأسبوع وكل يوم!
عندما نزلت وزارة التجارة إلى الميدان وحمرت العين الأسبوع الماضي ضبطت الأسعار... لكن هذه التحميرة كنا وما زلنا نتمناها يومياً، وليس فقط على مزاد الـ(ميد) أو (القباقب)!
لو أرادت «التجارة» أن تضبط أسعارها على كل السلع لاستطاعت، ولكن تخليها عن مسؤوليتها جعل الصيادين والمنتفعين يستغلون حالة الفوضى برفع الأسعار بصورة مصطنعة، من دون رقيب أو حسيب!
ولو وجدت سمكة الـ(زبيدي) مثلاً من يراقب تحركاتها سواء الـ(زبيدية) المحلية أو المستوردة، لما طارت لتتجاوز العشرة دنانير!
ولعلنا نذكر في الفترة الماضية حملة (خلوها تخيس)، التي التزم بها المستهلكون عندما امتنعوا عن شراء سمك (الزبيدي)... وكيف هبطت إلى خمسة دنانير، وعندما انتهت الحملة عاد الجشع من جديد بعد أسبوع لترتفع كما كانت عليه قبل الحملة!
باختصار العملية كلها تقع على عاتق وزارة التجارة، المسؤولة عن ضبط الأسعار وتنظيم عملية إصدار التراخيص التجارية، وتنظيم البيع من دون أن نغفل دور هيئة الزراعة والقوى العاملة واتحاد الصيادين!
وقد نجحت «التجارة» الأسبوع الماضي في ملاحقة المتسببين في الارتفاع المصطنع لأسعار الـ(ميد)، ومعاقبة الصيادين الممتنعين عن الصيد بسحب تراخيصهم وإحالتهم للنيابة، ووقفت في وجه أرباب مهنة السمسرة من المضاربين والمتلاعبين!
على الطاير:
- لا يكفي أن تتواجد الحكومة لضبط أسعار السلع الغذائية يوماً أو يومين، وتنسى بقية الأيام، وكأن الأمر لا يعنيها أو تنتظر (صراخ) أو (هوشة) مواطنين ووافدين!
مطلوب صحوة يومية لا تتوقف مع تحريك عصا القانون تجاه جشع التجار وسماسرة مزادات السلع الغذائية، من دون أن ننسى مزادات (مغامرات) الخضار والفواكه!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله... نلقاكم!


bomubarak1963@gmail.com
twitter: bomubarak1963

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا