طوابير لا تنتهي


هل تحوّلت طوابير الأعراس إلى أزمة ... الخروج منها في «تهنئة هاتفية»؟

شكاوى من طول الانتظار ومشادّات أحياناً بين بعض الضيوف بسبب تجاوز الدور

  • مشكلة الطوابير تتركز في الأعراس ذات الحضور الكثيف 

  • الدعوة إلى أكثر من عرس في اليوم الواحد قد تزيد الضغط  على المهنئين 

  • الحل في الاستقبال المبكر للمهنئين  ومن بعد صلاة العصر وليس السابعة مساء 

  • وقوف أكثر من شخص إلى جانب المعرس وتلقي التهاني يزيد  من طول الانتظار

  •   التقاط الصور  يزيد من الأزمة

يفكر عدد كبير من أبناء القبائل في إيجاد حل لمشكلة طوابير المهنئين في الأعراس، التي أضحت أزمة تؤرق الكثيرين وتؤدي إلى مشاكل ومشادات أحياناً بين الضيوف، نتيجة تخطي الطابور أو طول الوقوف للوصول للمعرس والسلام عليه.
«أزمة السلام» في الأعراس، بدأت تتفاقم وتشكل هاجساً للمعازيم، تتضاعف فرحاً بعد آخر، لا سيما عندما يكون الشخص مدعواً إلى أكثر من عرس في اليوم الواحد، ما قد يزيد من أزمة الوقوف في طوابير الانتظار.
مشكلة طوابير الأعراس تتركز في المناسبات ذات الحضور الكثيف من المدعوين، الذين يحضرون للسلام على أهل المعرس، ونتيجة لوجود أعداد كبيرة والوقوف لالتقاط الصور أو وقوف أكثر من شخص بجانب المعرس لاستقبال المهنئين، ينتج عن ذلك زحام كبير يتحول إلى أمواج بشرية وزحام يفقد المناسبة جمالها.
القلق دفع البعض للتفكير في عدم حضور تلك المناسبة، والاكتفاء بالتهنئة عبر اتصال هاتفي أو رسالة، لا سيما في الأعراس الكبيرة، مطالبين بالبحث عن حلول لهذه المشكلة التي تتفاقم يوماً إثر يوم.
«الراي» فتحت الباب على «أزمة طوابير الانتظار في الأعراس» لتشخيص أسبابها بحثاً عن حلول.
بداية، قال المختار طلال منديل القحص، الذي احتفل أخيراً بحفل زواج ابنه، والذي شهد ازدحاماً كبيراً،: أولاً قبل أن نبدأ بطرح المشكلة لا بد أن نحمد لله على الحضور الكبير في المناسبات، لأنه يدل على محبة الناس وتواصلهم في ما بينهم، والأمر الآخر أن الحضورالكثيف وأزمة الطوابير لا يكونان إلا في المناسبات القوية، والحل أن يتم بدء الاستقبال بعد صلاة العصر ومنع التصوير.
ورأى أن الحل في الاستقبال المبكر من أهل المعرس سيسهم في التخفيف من الزحام، بحيث يكون بدء الاستقبال من بعد صلاة العصر، إضافة إلى منع التصوير الفوتوغرافي لتلافي الوقوف وتأخير الضيوف، ما يتسبب في مضاعفة ساعات الانتظار.
وأشار إلى أن «مشكلة التصوير، هي من (العلل) الكبيرة، ومن المفترض أن يتم إيقاف التصوير لتسهيل عملية السلام وعدم الانتظار طويلاً»، لافتاً إلى أن مشكلة الطوابير أزمة تحتاج لوضع حلول لها للتخفيف على الناس عناء الوقوف كثيراً.
من جانبه، قال مصور الأعراس نواف العبود إن «مشكلة طوابير الأعراس أزمة حقيقية وتتسبب في بعض المشاكل نتيجة تخطي البعض الطوابير وتجاوزها، ناهيك عن الوقوف لوقت طويل جداً للسلام على المعرس».
وأضاف أن مشكلة الطوابير الطويلة تكمن في نقاط عدة، هي تأخر وصول المعرس إلى الصالة، فبعضهم يصل الساعة السابعة مساء الأمر الذي يسبب الزحام، إضافة إلى أنه في بعض الأعراس يقف الى جانب المعرس أكثر من شخص من أقربائه، قد يصل عددهم إلى 20 شخصاً، والسلام عليهم يحتاج وقتاً طويلاً جداً، والحل أن يقف المعرس وحيداً ويكون السلام بالمصافحة فقط من دون عناق.
وفي مواجهة الاتهامات للمصورين في الاعراس بأنهم السبب الرئيسي في الزحام، دافع مصور الأعراس «أبو مهدي» عن زملائه، قائلاً إن المشكلة ليست في المصورين، «ففي بعض الأعراس يقف أكثر من 10 أشخاص لاستقبال الضيوف وبوسه من اليمين وبوسه من اليسار وحبة خشم لذلك تجد الطوابير».
من جانبه، قال أحمد الفريج إن الحل يكمن في التهنئة هاتفياً أو عبر رسالة هاتفية للقضاء على مشكلة الحشود، ويكون السلام في وقت آخر، كما يحصل في تهنئة الاعياد.
وأضاف أن المشكلة كبيرة ولن يتم الانتهاء منها إلا باستغلال التكنولوجيا وتطويعها لخدمة الانسان.
ورأى الفريج أن أزمة الطوابير معضلة حقيقية وتحصل فيها مشاكل كثيرة، وربما تحصل خلافات بين المهنئين بسبب تجاوز الطوابير ومحاولة للوصول إلى المعرس للسلام عليه من قبل البعض قبل غيرهم، غير آبهين بالطابور، وهذا الأمر يخلف العديد من المشاكل والخلافات، لافتاً إلى أن الاعراس مناسبة للفرح والسعادة ومن المفترض ألا تتحول إلى أعباء على الناس، لذلك أكرر أن الحل في تفعيل التهاني عبر الرسائل ومواقع التواصل الالكتروني.

سيلفي... والسلام

• ابتكر عدد من الأشخاص حلولاً للتغلب على أزمة الطوابير من خلال تصوير «سيلفي» من داخل الصالة وإرسالها للمعرس أو أحد من أهله مشفوعة بعبارة «ألف مبروك».
• في السابق كانت الأعراس تستمر لأكثر من يوم وتكون أيام الأربعاء والخميس والجمعة.
• حمّل البعض النواب مسؤولية التسبب بالازدحام والاختناق في الأعراس.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا