دمار خلّفه انفجار السيارة المفخخة في القامشلي


يوم دامٍ في شمال سورية وعدد القتلى يتجاوز المئة

المعارضة تنتزع من النظام موقعاً «إستراتيجياً»
  • 12 يوليه 2019 12:00 ص
  •  15

انفجار سيارة مفخخة  قرب كنيسة في القامشلي


نظام الأسد يستحدث  «الفرع 801»


 

في أحدث مؤشر على تصاعد وتيرة المعارك بين النظام السوري والمعارضة في شمال غربي سورية، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات التي اندلعت ليل الأربعاء - الخميس بين الجانبين أسفرت عن مقتل 82 عنصراً من الطرفين، إضافة إلى 7 قتلى من المدنيين في قصف وغارات متفرقة أمس، في حين سقط 13 شخصاً في تفجير سيارة مفخخة عند حاجز لفصائل موالية لأنقرة في عفرين في ريف حلب.
وذكر المرصد، أمس، أن الاشتباكات اندلعت إثر شنّ فصائل من المعارضة هجوماً تمكنت بموجبه من السيطرة على قرية الحماميات وتلة قربها في ريف حماة الشمالي الغربي، وتسببت تلك المعارك بمقتل 46 عنصراً من قوات النظام و36 من الفصائل.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «تشنّ قوات النظام هجوماً معاكساً لاستعادة قرية الحماميات، يتزامن مع قصف جوي ومدفعي لقوات النظام».
وتعدّ التلة القريبة من القرية، وفق الناطق باسم «الجبهة الوطنية للتحرير» ناجي مصطفى، «استراتيجية جداً لأنها تشرف على طرق إمداد» قوات النظام.
وسقط 7 مدنيين، 6 منهم بقصف سوري وروسي وامرأة بقصف للفصائل، في إدلب وريف حماة.
وقتل 13 شخصاً غالبيتهم من المدنيين في تفجير سيارة مفخخة قرب حاجز لفصائل موالية لأنقرة عند مدخل عفرين.
وقال عبدالرحمن إنه «قتل 8 مدنيين بينهم طفلان على الأقل، و4 من المقاتلين الموالين لأنقرة، إضافة الى قتيل آخر لم يُعرف ما إذا كان مدنياً أم مقاتلا. كما أصيب أكثر من 30 بجروح».
ومن بين القتلى المدنيين، 5 يتحدرون من الغوطة الشرقية.
إلى ذلك، انفجرت سيارة مفخخة أمام بوابة كنيسة في مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية، ما أدى إلى اصابة العديد من الاشخاص بجروح، إصابات بعضهم خطرة.
وقد ألحق التفجير أضراراً بالواجهة الأمامية لكنيسة السيدة العذراء والأبنية المجاورة.
في سياق آخر، أشارت مصادر في المعارضة إلى أن نظام الرئيس بشار الأسد، قام باستحداث فرع أمني جديد، تحت اسم «الفرع 801»، مهمته الحفاظ على السفارات ومباني الحكومة ومقارها المختلفة وسائر المباني العامة الواقعة تحت سلطة النظام، وفق «العربية نت».
وتابعت إن «الفرع الجديد تابع للاستخبارات العامة، وتم استحداثه بعد اقتراح روسي عزّز مواقع موسكو في ظل سعيها لتحجيم النفوذ الإيراني في سورية، وخصوصاً مؤسسات الأمن التابعة للأسد».
وفي موسكو، قال نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف، إن روسيا ستقدم معطيات إضافية اليوم، «بخصوص الهجوم الكيماوي المزعوم في دوما».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا