لسنا في حاجة لمحروقاتهم!

أوضاع مقلوبة!

بعد أن شَغَل وأشعل المنطقة بتأزيم الحرب والتهديد مع الوعيد بأن الولايات المتحدة ستضرب إيران إذا ما تعرضت للأذى لسفنه أو سفن غيره من الدول المارة عبر مضيق هرمز، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام حشد من مؤيديه في التسخين للانتخابات المقبلة قبل أيام بأنه (في المضائق البحرية التي تسجل فيها متاعب وتتعرض بها هذه الدولة أو تلك للتحرش... لا يوجد من يجرؤ على التحرش بسفننا لأنها قليلة جداً في تلك المنطقة)!
وزاد من الطين بلة و(بط الجربة) بقوله: (إننا لم نعد في حاجة لمحروقاتهم، فقد أصبحت الولايات المتحدة أحد أكبر منتجي النفط والغاز في العالم بأسره)!
هذا (الفيلم الأميركي) مع إيران في المنطقة - مع الأسف بعض دولنا لا تريد أن تشاهده أو شاهدته لكن لا تريد أن تصدقه وما زالت تعتقد أن السياسة الأميركية تسعى لحماية المنظومة الخليجية من الخطر الخارجي، وحماية دول مجلس التعاون - الحليفة لها - من الهيمنة الإيرانية، رغم أن الواقع يقول العكس!
منذ أيام نقلت وكالة «رويترز» عن مصادرها الخاصة عن وجود قنوات سرية لتبادل المعلومات بين البلدين بشأن طالبان والأمن في أفغانستان!
وذكرت الوكالة أن (وسطاء غربيين نقلوا سراً منذ شهور رسائل بين واشنطن وطهران لتشجيعهما على الحوار، وذلك في وقت يتزايد فيه التوتر بينهما)!
كل ذلك وأميركا تقول لنا لن نتحاور مع طهران وقاطعوا التعامل الاقتصادي والتجاري معها!
على الطاير:
اليوم أصبحت صناعة السينما العالمية في هوليوود، تنافس صناعة السينما الهندية في إنتاج (الصواريخ)!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله... نلقاكم!

bomubarak1963@gmail.com
twitter: bomubarak1963

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا