أداء صناديق الاستثمار الشهري متواضع و«جلوبل» لمؤشر السوق الأول في المقدمة

«وفرة الاستثماري» الأفضل خلال مايو بعائد 6.8 في المئة

الصناديق ستستفيد من فورة عشرات الأسهم 


«الرائد» و«الوطنية» الأكبر في القطاع... والبنوك والأسهم الخدمية مستهدف


الترقية ستدفع المزيد من السيولة نحو السلع القيادية


 

شهد أداء صناديق الاستثمار خلال الشهر الماضي، تراجعاً في معدلات العوائد المُحققة، نتيجة لتباين الأداء العام في السوق، والذي واكبت تداولاته اليومية التعاملات الرمضانية.
ومن المتوقع أن يتغير مشهد الأداء العام لقطاع الصناديق مع إقفالات النصف الأول من العام الحالي، لا سيما وأن هناك موجة من بناء المراكز والشراء، تواكب بدورها ملف الترقية، وتتركز معظمها على أسهم البنوك وشركات الاتصالات والبتروكيماويات، إضافة إلى السلع العقارية الخدمية، وهي جميعها تمثل الجانب الأكبر من مكونات الصناديق.
وبحسب ما تم الإفصاح عنه حتى الآن، فقد جاء صندوق «جلوبل» لمؤشر أسهم السوق الأول في مقدمة القطاعات بعائد يبلغ 21 في المئة منذ بداية العام (3.3 في المئة العائد الشهري)، ما يعكس متانة الإستراتيجية التي تُدار من خلالها مثل هذه الكيانات الناجحة.
وتتمركز كل استثمارات الصندوق بأسهم الواجهة (السوق الأول) من بنوك وشركات قيادية في قطاعات مختلفة.
واستطاعت بقية صناديق «جلوبل»، أن تحافظ على أدائها المستقر، ومنها «جلوبل المأمون» بعائد بلغ 13 في المئة منذ بداية العام، و2.5 في المئة لشهر مايو، و«الدُرة الاسلامي» بعائد 8.7 في المئة على أساس سنوي و2.8 في المئة للشهر الماضي.
يأتي ذلك في وقت تخلى فيه صندوق مصارف الاستثماري عن ريادة القطاع كأفضل الصناديق من حيث العائد الشهري، إذ سجل تراجعاً بنسبة 5.08 في المئة خلال مايو، إلا أنه ما زال يحتفظ بثاني مقعد في الصدارة من حيث الأداء منذ بداية العام، بعائد 18.03 في المئة.
من ناحيته، أتى صندوق «وفرة الاستثماري» كأفضل أداء شهري حتى الآن، إذ حقق عائداً بنحو 6.8 في المئة، بينما بلغ العائد المُحقق منذ بداية العام وحتى إقفالات مايو الماضي 11.6 في المئة، وتتمثل أبرز مراكزه في أسهم «زين» و«بيتك» و«أجيليتي».
وفي سياق متصل، جاء صندوق «الوسم» الاستثماري كثالث أفضل الصناديق (حسب ما تم الإفصاح عنه حتى الآن)، من حيث الأداء خلال الأشهر الخمسة الماضية، بعائد يقارب 18 في المئة، و2.7 في المئة على أساس شهري.
وكان صندوق «الوطنية الاستثماري» الذي يبلغ صافي قيمة أصوله 13.5 مليون دينار، قد حقق عائداً بنسبة 14 في المئة منذ بداية العام، منها 2.4 في المئة خلال الشهر الماضي، وسط توقعات بأن تستفيد الكيانات التي تُشبهه من الفورة التي شهدتها السيولة، والتي انعكست على الأسهم القيادية من بنوك وشركات اتصالات وسلع خدمية مختلفة.
ويعد صندوق «الوطنية» ثاني أكبر صندوق من حيث رأس المال، وهو يحتفظ بمراكز استثمارية مختلفة، ومنها في بنوك وبعض الكيانات التشغيلية على غرار «الوطني» و«المتحد» و«زين» و«أجيليتي» و«الخليج» التي تضمن له الاستقرار، وتحقيق المزيد من العوائد خلال الفترة المقبلة.
ويترافق ذلك مع تحقيق صندوق «الساحل» الاستثماري لعائد شهري بنسبة 2.3 في المئة، علماً أن أداءه منذ بداية العام شهد تحقيق عائد بنحو 14.2 في المئة.
كما استطاع صندوق «كامكو الاستثماري»، الذي يبلغ صافي أصوله نحو 37.2 مليون دينار، أن يحافظ على أدائه المتوازن، ليتفوق على بعض المؤشرات العامة المُعتمدة لدى السوق، في ظل اعتماده على سياسة استثمارية تواكب تطلعات العملاء، والنظرة الاستثمارية المحلية والأجنبية على حد سواء.
من جهتها، حققت بعض الصناديق عوائد متبانية منذ بداية العام الحالي، ومنها «الرائد» بنحو 11 في المئة وهو أكبر الصناديق التي تعمل في الأسهم المحلية بصافي أصول تبلغ 164 مليون دينار، وتتمثل أبرز مراكزه في كل من «الوطني» و«بيتك» و«بوبيان ب».
كما سجلت صناديق أخرى عوائد مجزية نسبياً منذ بداية العام، ومنها «موارد» بنحو 11 في المئة، و«ثروة الاستثماري» بما يعادل 10.9 في المئة، و«ثروة الإسلامي» بنسبة 8 في المئة، والتي سبق أن سجلت عائداً سلبياً خلال الشهر الماضي.
وفي السياق ذاته، حقق صندوق «الرؤية» عائداً بنسبة 10.8 في المئة منذ بداية العام، منها 2.5 في المئة للشهر الماضي، فيما سجل صندوق «كاب كورب» المحلي عائداً منذ بداية العام بنسبة 8.3 في المئة، مع عائد شهري بـ0.6 في المئة، بينما بلغ العائد على صندوق «زاجل» منذ بداية العام 7.3 في المئة، و«الدارج» 6 في المئة، و«الهُدى» 1.6 في المئة.
وعلى الرغم من تأثر أداء معظم الصناديق بتراجع معدلات التداول في بعض الفترات، إلا أن الأجواء باتت مواتية لاستغلال عمليات ضخ السيولة، التي تنفذها المؤسسات العالمية باتجاه الأسهم التشغيلية من بنوك وغيرها.
وكانت المكاسب السوقية التي حققتها البورصة منذ بداية الشهر الجاري، قد ارتفعت إلى نحو 1.2 مليار دينار، لتقفز في مجملها إلى 34.2 مليار دينار للمرة الأولى منذ تداعيات الأزمة المالية العالمية.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا