وزير الدفاع اللبناني: الأزمة «خطيرة» تعيد للأذهان بدايات الحرب الأهلية

قال وزير الدفاع اللبناني اليوم الخميس إن البلاد في وضع «خطير للغاية» وقارن بين الاضطرابات التي شهدتها البلاد في الأيام القليلة الماضية وبين بدايات الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990.
ورغم سلمية الاحتجاجات إلى حد كبير، إلا أن محتجا لقي حتفه بالرصاص في جنوب بيروت يوم الثلاثاء.
وقال الوزير إلياس بو صعب وهو حليف سياسي للرئيس ميشال عون إن التوتر في الشارع وإغلاق الطرق يعيد إلى الأذهان الحرب الأهلية التي وقعت في عام 1975 واصفا الوضع بأنه «خطير للغاية».
وأشار إلى حوادث عدة منها محاولة محتجين إقامة جدران على طريق سريع ساحلي رئيسي.
وقال الوزير للصحفيين إن اللوم لا يقع على عاتق «الحركة الديموقراطية» التابعة للمحتجين وإن المتظاهرين لهم الحق في الاحتجاج والحماية.
لكنه أضاف أن الجيش وأجهزة الأمن لا يمكنها القبول بأي شخص يفكر في ارتكاب أعمال عنف.

الجيش يعيد فتح طرق رئيسية أغلقها المتظاهرون
 قام الجيش اللبناني اليوم بإعادة فتح الطرق الرئيسية في بيروت ومختلف المناطق اللبنانية التي قطعها المتظاهرون في احتجاجهم المستمر لليوم الـ29 على التوالي.
وقالت وزارة الداخلية في بيان إن الطريق الذي يربط بيروت بالشمال قد أمست سالكة بعد إزالة العوائق في مناطق (جبيل وغزير ونهر الكلب وجل الديب). كما فتحت الطريق من بيروت الى الجنوب بإزالة العوائق في مناطق (خلدة والناعمة).
وذكرت إن الطريق أعيد فتحها في مدينة (زحلة) في البقاع بشرقي البلاد الى جانب فتح المدخل الشرقي للعاصمة في (الحازمية).
وشهد لبنان تشييع أحد الناشطين في التظاهرات الذي سقط بنيران أحد عناصر الجيش اللبناني في منطقة (خلدة) بجنوب بيروت بمشاركة شعبية وسياسية مع استمرار المصارف والمدارس بالإقفال.

اتحاد نقابات المصارف يدعو لمواصلة الإضراب غدا
من جهة ثانية، دعا اتحاد نقابات موظفي المصارف في لبنان لمواصلة الإضراب إلى أن يتلقى تفاصيل الخطة الأمنية.
وقال رئيس الاتحاد إن إضراب موظفي المصارف سيستمر غدا.

 

 

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا