عبدال وجوليفر وزنتوت ودرويش والعبدالكريم والسلمي


السلمي: علاقات المستثمرين تلعب دوراً رئيسياً في نمو الشركات

ورشة لـ «اتحاد الشركات» بالتعاون مع «كامكو» و«MEIRA»
  • 11 ديسمبر 2019 12:00 ص
  •  17

 عبدال: مفهوم العلاقات اكتسب مزيداً من الوعي مع ترقيات البورصة


زنتوت: توفير المعلومات للمساهمين يحدد مستوى دعمهم للشركة


 

أقام اتحاد شركات الاستثمار ورشة عمل سلط فيها الضوء على أهمية وطبيعة دور علاقات المستثمرين للشركات المدرجة، وذلك بالتعاون مع جمعية علاقات المستثمرين الشرق الأوسط «MEIRA»، وبرعاية شركة كامكو للاستثمار.
وأفاد الاتحاد في بيان صحافي بأن هذه الورشة جاءت استمراراً لجهوده في نشر الوعي بأهمية علاقات المستثمرين، موضحاً أنه عقد العديد من البرامج التدريبية للشركات الأعضاء، إضافة إلى دورتين متخصصتين في مجال إدارة علاقات المستثمرين، بالتعاون مع أهم المؤسسات المتخصصة في هذا المجال بالمملكة المتحدة.
وبيّن أن فعاليات الورشة تضمنت شرحاً لطبيعة عمل علاقات المستثمرين وفق المعايير العالمية، وكيفية تنفيذ الممارسات والقوانين المنظمة في هذا المجال، خصوصاً مع التطورات الأخيرة التي تشهدها بورصة الكويت، التي باتت محط أنظار المستثمرين العالميين بعد الترقيات الأخيرة التي حصلت عليها من مؤسسات التصنيف العالمية.
وشهدت ورشة العمل مشاركات متميزة لنخبة من الخبراء والمسؤولين في مجالات علاقات المستثمرين على المستوى المحلي والدولي، حيث شارك في فعاليات هذه الورشة مدير عام جمعية ميرا – الشرق الأوسط لعلاقات المستثمرين جون جوليفر، ورئيسة الأسواق في بورصة الكويت بالتكليف نورة العبدالكريم، و رئيس جمعية علاقات المستثمرين - فرع الكويت محمد عبدال، والذي يشغل أيضاً منصب الرئيس التنفيذي للاتصالات في مجموعة زين، ومدير التسويق وإدارة علاقات المستثمرين في شركة كامكو مصطفى زنتوت.

دور حيوي
من ناحيته، قال رئيس اتحاد شركات الاستثمار، صالح السلمي، خلال ورشة العمل، إنه نتيجة زيادة اهتمام المستثمر الأجنبي بالسوق الكويتية، بعد الترقيات التي شهدتها بورصة الكويت أخيراً، تأتي أهمية تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تقوم به إدارات علاقات المستثمرين في الشركات مع هذه التطورات، مضيفاً أن إدارة علاقات المستثمرين هي مسؤولية إدارية إستراتيجية تكمن مهمتها في جمع وفهم عمليات الدمج والتمويل والاتصالات والتسويق والامتثال لقانون الأسواق المالية، بالإضافة إلى نقل المعلومات بين الشركاء داخل الشركة والمستثمرين المهتمين.
وأكد السلمي أن علاقات المستثمرين تلعب دوراً رئيسياً وحيوياً في نجاح ونمو الشركات، ولذلك فهي مطالبة بالمحافظة على علاقات قوية وشفافة مع المستثمرين والقائمين على أسواق المال، خصوصا وأننا أصبحنا نرى أن غالبية الشركات المدرجة لديها إدارات لعلاقات المستثمرين، أو تخطو نحو تعيين متخصصين في إدارة علاقات المستثمرين، للإشراف على الاجتماعات الخاصة بنشاط الإدارة، والمؤتمرات الصحافية، والاجتماعات الخاصة مع المستثمرين، وممارسة دورهم مع المسؤولين على المواقع الإلكترونية، وإعداد التقارير السنوية للشركة.
ولفت إلى أنه غالباً ما تشمل وظيفة علاقات المستثمرين نقل المعلومات المتعلقة بالقيم غير الملموسة، مثل سياسة وثقافة عمل الشركة أو مجالات الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركات، وفي ظل هذا المفهوم، هناك أهداف رئيسية للعاملين في مجال إدارة علاقات المستثمرين لا بد من التأكيد عليها، أهمها تحديد وظائف وكيفية التواصل مع المجتمعات الاستثمارية والاقتصادية.

أهمية خاصة
من جهته، قال محمد عبدال إن مفهوم علاقات المستثمرين اكتسب المزيد من الوعي لدى العديد من الشركات المدرجة أخيرا، وبات يأخذ أهمية خاصة مع التطورات الأخيرة التي تشهدها السوق الكويتية، والاهتمام المتزايد بها بعد الترقيات الأخيرة التي شهدتها بورصة الكويت، موضحاً أن هذه الورشة تأتي في ظل سعي جمعية علاقات المستثمرين لتقديم الدعم الكافي لبناء أفضل ممارسات لعلاقات المستثمرين، وتناولت بشكل تفصيلي اختصاص طبيعة عمل إدارات علاقات المستثمرين في الشركات، كما ناقشت نوعية وآلية العمل التي من الممكن أن تقدمها إدارة علاقات المستثمرين لخطط وأعمال الشركة.
وأضاف أن هناك أمرا آخر، ركّزت عليه الورشة، وهو بحث أحدث آليات العمل التي تعزز بناء مجتمع متنوع من خبراء علاقات المستثمرين، الأمر الذي سيرفع من مستوى الشفافية خلال التعاملات مع المستثمرين المحليين والعالميين المحتملين، موجهاً الشكر لاتحاد شركات الاستثمار، لما يبديه من اهتمام كبير بالدور الحيوي لعلاقات المستثمرين، ومبيناً أن جمعية علاقات المستثمرين تتوقع المزيد من التعاون مع الاتحاد في هذا المجال مستقبلاً، لدوره المؤثر على صعيد مراجعة التشريعات الاقتصادية، وتقديم الاقتراحات المتعلقة بتنمية الخطط الاقتصادية.
وثمّن عبدال الدور الكبير الذي تقوم به بورصة الكويت في دعم أهداف علاقات المستثمرين، إذ يؤكد حضورها ورشة العمل اهتمامها بتعزيز مفهوم علاقات المستثمرين، وتسليط الضوء على أهميتها من الناحية العملية والتنظيمية، مشيراً إلى أن البورصة كان لها دور كبير بنشر الوعي في هذا المجال الحيوي.
كما تقدم بالشكر إلى هيئة أسواق المال، التي أبدت تعاوناً وتفاهماً بأهمية علاقات المستثمرين، وضرورة وجود بنود حاكمة ومنظمة لعمل إدارات علاقات المستثمرين في الشركات المدرجة.

شركاء نجاح
أما رئيس إدارة التسويق وعلاقات المستثمرين في «كامكو»، مصطفى زنتوت، فقال إن المساهمين شركاء في نجاح ونمو الشركات، لذا فإن توفير المعلومات اللازمة لهم تساهم في تحديد مستوى دعمهم للشركة، مضيفاً أنه من دون بيانات ومعلومات موثوق بها، ومقدمة في الوقت المناسب، فإن وظيفة علاقات المستثمرين تصبح عديمة الفائدة، وعليه فإن الشفافية تعتبر العامود الفقري لنظام علاقات المستثمرين.
وتابع زنتوت «نلتزم في(كامكو) بتطبيق أعلى معايير الشفافية بما يتماشى مع ثقافة المجموعة، ففي العام 2005، وبهدف تعزيز الشفافية وقبل أن تصبح مطلباً رقابياً، أطلقت مجموعة مشاريع الكويت القابضة (كيبكو) مبادرة الشفافية التي أصبحت منذ ذلك الحين جزءًا لا يتجزأ من التقارير المالية والجمعيات العمومية لشركات المجموعة». وأكد إيمان «كامكو» بأن الشفافية، جنباً إلى جنب مع برامج جيدة لعلاقات المستثمرين، لن يكون لها تأثيرا إيجابيا على الشركة فحسب، بل يمتد تأثيرها إلى سوق رأس المال، ومع ترقية بورصة الكويت إلى سوق ناشئة وإدراجها في العديد من مؤشرات الأسواق الناشئة، أصبحت الشركات الكويتية والسوق تحت مجهر مجتمع المستثمرين الدوليين، وبالتالي لم تعد مهمة علاقات المستثمرين خياراً، بل أصبحت ضرورة ويجب توفرها لدى جميع الشركات لتلعب دوراً في تعزيز الشفافية والاحتراف ووضع تلك الشركات بالإضافة إلى سوق رأس المال.
وختم زنتوت حديثه بقوله «نحث شركات الاستثمار، خصوصا العاملة في مجالي إدارة الأصول والخدمات المصرفية الاستثمارية، على أخذ زمام المبادرة لتصبح قدوة يحتذى بها من خلال تطبيق أفضل الممارسات في علاقات المستثمرين، فمسؤولية شركات الاستثمار ودورها في أسواق رأس المال كبيرة لما تتمتع به من دراية بديناميكيات السوق ومتطلبات المستثمرين عند اتخاذ أي قرار استثماري سواء في أدوات الدين أو الأسهم».
وبدورها، قالت مدير الدعم الفني في اتحاد شركات الاستثمار ومديرة مركز دراسات الاستثمار، فدوى درويش، إن هذا اللقاء سيكون حلقة من سلسلة الحلقات التوعوية التي يحرص عليها الاتحاد لنشر الوعي للشركات المدرجة في أسواق المال، وذلك من خلال تقديم دورات وورش عمل متخصصة في المجالات المالية والفنية وتقديم أفضل الممارسات العالمية.

العبدالكريم: اعتماد أفضل الممارسات

أبرَزت رئيسة قطاع الأسواق بالتكليف في بورصة الكويت، نورة العبدالكريم، الأهمية المتزايدة لاعتماد أفضل الممارسات في مجال علاقات المستثمرين والتي تعود بالنفع على السوق الكويتية، مشيرة إلى أن المستثمرين من القطاع الخاص والمؤسسات يمثلون عاملاً رئيسياً لتطوير سوق رأس مال مزدهر، حيث بإمكان الشركات أن تقود نمو الأعمال المستدامة من خلال التكامل بين عناصرها الاستراتيجية، المالية، الإدارية، التسويقية، بالإضافة الى الحوكمة والاستدامة.

جوليفر: رفع مستوى الشفافية مع المستثمرين العالميين

أكد مدير عام جمعية علاقات المستثمرين الشرق الأوسط ميرا، جون جوليفر، أن جمعية علاقات المستثمرين تسعى عبر شراكاتها مع العديد من الجهات في السوق الكويتية لزيادة نسبة الوعي بأهمية دور إدارات علاقات المستثمرين المسؤولة عن التنسيق والتعاون بين الشركات من جهة، والجهات الرقابية والتنظيمية من جهة أخرى، كما تسعى إلى بناء آليات عمل لتعزيز طرق وقنوات التواصل مع المساهمين والمستثمرين بشكل يسهم في الوصول إلى تكوين صورة حقيقية لقيمة المؤسسة.
وقال إن الجمعية، ومن خلال الدورات التدريبية وورش العمل التي تشارك فيها، تحاول أن تؤسس روابط شراكة قوية بين المتخصصين في مجال علاقات المستثمرين والمسؤولين في الشركات المدرجة، بهدف بناء مجتمع متنوع من خبراء علاقات المستثمرين، الأمر الذي سيرفع من مستوى الشفافية خلال التعاملات مع المستثمرين العالميين.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا