من الحفل


«ألحان يوسف المهنا»... تألقت «من غير ميكروفون» في «مركز جابر الثقافي»

الفرقة الموسيقية ألهبت الأجواء بـ «مختارات رياضية ووطنية» وباقة من الزمن الجميل

  •  برنامج الحفل أعاد  إلى الأذهان «أمجاد الأزرق» في بطولات كأس الخليج وآسيا والعالم 

  •  الأمسية الغنائية ازدانت بالأغاني الوطنية

ماضٍ لا يُنسى، وذكريات خالدة داعبتها «ألحان يوسف المهنا»، الثلاثاء والأربعاء الماضيين، «من غير ميكروفون» في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي.
فعلى مدار ليلتين متتاليتين، قدمت فرقة المركز الموسيقية بقيادة المايسترو الدكتور محمد باقر، باقة زاهية من الألوان الغنائية، كان قد وقّع ألحانها المهنا خلال مشواره الطويل والعريق، حيث جمعت أعماله بين الأغاني الوطنية والعاطفية والدينية والرياضية وغيرها. كما وضع بصمته في أكثر من 500 لحن، تعاون من خلاله مع أبرز الشعراء والمطربين في الكويت والخليج، بل إن ألحانه حلّقت في أرجاء الوطن العربي بأسره.
الأمسيتان، احتضنتهما قاعة الشيخ جابر العلي في المركز، وكان أهل الصحافة متواجدين في الأولى منهما، والتي حضرتها كوكبة من رفقاء درب المهنا، بينهم الفنان القدير عبدالعزيز المفرج «شادي الخليج» وعبدالمحسن المهنا ويعقوب المهنا وخالد الملا وغيرهم الكثير، بالإضافة إلى حضور حشد غفير من الجمهور، الذي عجت به أركان القاعة، في حين اعتلى الملحن القدير يوسف المهنا خشبة المسرح، ليقدم التحية لكل الحاضرين.
برنامج الحفل كان أشبه بشريط من الذكريات، حيث تم اختيار مجموعة من أبرز ما قدمه المهنا خلال مشواره في ساحات الأغنية الكويتية. فقد استهلت الفرقة الموسيقية الفصل الأول من الحفل بلحن «صلوا على أحمد» ذات الإيقاع «القادري»، وهي من كلمات الشاعر يعقوب السبيعي، والتي شدا بها المطرب القدير الراحل صالح الحريبي.
بعدها، دقّت إيقاعات «الرومبا» وانسابت الألحان العذبة لأغنية «الله معاي» للصوت الجريح عبدالكريم عبدالقادر، وهي من كلمات الشاعر القدير عبداللطيف البناي، حيث لاقت الأغنية تفاعلاً وانسجاماً منقطعي النظير من جانب الجمهور، الذي كان يشارك جوقة «الكورال» في الغناء أحياناً.
كما قدمت فقرة بعنوان «مختارات عبدالمحسن المهنا» التي تغنى بها خلال مشواره ، وكانت من ألحان يوسف المهنا، وهذه الفقرة تولى توزيعها الموسيقي الفنان خالد نوري. ثم تألقت بأغانٍ متعددة، على غرار «عوافي» و«مع ريح الهوى مسافر» و«تشكيلي وأشكي لك» و«توافيج هالدنيا» و«آه يا خوي بشكي لك الخافي» و«بو قذيله».
بعدها، أطربت الفرقة الحضور بأغنية «حلفت عمري» وهي من مقام «نهاوند» وإيقاع «الرومبا»، والتي نسج أبياتها الشاعر الراحل ماجد سلطان، في حين تألق بأدائها من قبل الفنان حسين جاسم. تلتها أغنية «أنا يا خلي ما قصرت» للراحلة عايشة المرطة، وهي من كلمات الشاعر الراحل مبارك الحديبي، ومن مقام «عشاق مصري» والإيقاع «سامري».
وتألقت الفرقة بتقديم مختارات رياضية ومقطوعات متنوعة، أعادت إلى الأذهان أمجاد «الأزرق» إبان بطولات كأس الخليج وبطولات أمم كأس آسيا ومونديال كأس العالم 1982، ومن هذه الأغاني «ردّت الطيارة» و«يا متكتك» و«هايدوه» و«أوه يا الأزرق».

الفصل الثاني
بعد استراحة قصيرة لعشرين دقيقة، بدأت فرقة مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي الفصل الثاني من الأمسية بأغنية «عصفورة ووردة» للفنان عبدالكريم عبدالقادر، تبعتها بأغنية «سَرَى حبك» للفنان محمد المسباح.
ثم قضى الجمهور أوقاتاً في استحضار الماضي والعودة إلى الحاضر مع «مختارات السامري»، وهي من توزيع مشعل حسن، حيث قدمت الفرقة مقطوعات متنوعة لأغانٍ عدة، مثل «اللي يبينا عيّت النفس تبغيه» و«ألا يا عبرة» وهما من كلمات الشاعر عبدالله الدويش، وأغنية «يا منية الروح» من كلمات يوسف ناصر، و«برقٍ تلالا» لعبدالمحسن المهنا. ومع تفاعل الحضور خلال الأمسية، غنت الفرقة «أبعاد» لفنان العرب محمد عبده، وهي من كلمات الشاعر القدير فايق عبدالجليل، بالإضافة إلى أغنية «ترى الليل عودني» من كلمات محبوب سلطان.
ولأن مسيرة المهنا حافلة بكل الألحان لكل المناسبات، قدمت الفرقة «مختارات وطنية» من توزيع الفنان مشعل حسن، وغنت مقاطع متعددة، مثل «مساء الخير» من كلمات أحمد الشرقاوي وغناء نوال ومحمد المسباح، «يا شيخنا يا بن صباح» من كلمات عبداللطيف البناي وغناء المجموعة، و«حبي وتقديري لها» من كلمات عبداللطيف البناي وغناء عبدالكريم عبدالقادر، و«عسى الله يعيده» من كلمات الشيخ علي الجابر الصباح وغناء المجموعة، و«كلنا للكويت والكويت لنا» من كلمات يعقوب السبيعي وغناء عبدالمحسن المهنا ونوال، و«أحبها» من كلمات يوسف المهنا وغناء المجموعة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا