مركب للحرس المدني الإسباني يمر قرب الناقلة «غريس 1» (رويترز)


روحاني: إيران ودول الجوار قادرة على حماية أمن المنطقة

واشنطن تفتح أمام طهران كوة في جدار العقوبات
  • 15 أغسطس 2019 12:00 ص
  •  14

إيران تكشف عن تحول إيجابي في المفاوضات مع الأوروبيين

اعتبر الرئيس حسن روحاني، ان بمقدور إيران ودول الخليج الأخرى حماية أمن المنطقة، من دون وجود لقوات أجنبية، مكرراً رفض مهمة بحرية أمنية أميركية في المنطقة.
وقال الرئيس الإيراني، خلال اجتماع مجلس الوزراء، أمس، إن «إسرائيل هي السبب الرئيسي لانعدام الأمن وإشعال الحروب في المنطقة»، وأن إعلانها الاستعداد للمشاركة في ضمان أمن المياه الخليجية «أمر سخيف».
وأكد أن إسرائيل «غير قادرة على ضمان أمن المياه الخليجية ولو استطاعت ذلك لضمنته لنفسها في المكان الذي توجد فيه».
وفي شأن العلاقة مع دول الخليج، أعلن روحاني ان إيران مستعدة دائما لتعزيز العلاقات مع أصدقائها خصوصاً دول الجوار، وإنه «يمكن للدول المشاطئة في الخليج حفظ الأمن والاستقرار عبر الحوار والانسجام».
وفي الشأن النووي، نقلت وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الحكومي عن روحاني، «إذا لم نصل إلى نتيجة في نهاية الـ60 يوماً الثانية فسنبدأ المرحلة الثالثة من تخفيف التزاماتنا في إطار الاتفاق النووي».
وفي السياق، قال مدير مكتب الرئاسة محمود واعظي على هامش الاجتماع إن «المفاوضات مع أوروبا باتت أكثر جدية»، وأوضح أنه جرى الحديث حول إمكانية التوصل الى بعض التفاهمات.
وأضاف: «نأمل الاستفادة من منافع الاتفاق النووي وإذا لم نصل الى نتيجة مع الجانب الآخر فإننا سننجز الخطوة الثالثة من تقليص تعهداتنا من دون شك».
وأعلن واعظي، إن عملية الإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية «غريس 1» المحتجزة في جبل طارق، «تسير بإيجابية. إلى ذلك، أوردت مجلة تتابع أخبار عالم الطيران، أن واشنطن منحت قبل أشهر إذناً لشركة طيران فرنسية - إيطالية تدعى ATR لتزويد إيران بقطع غيار لطائراتها المدنية.
وذكرت «إير ترانسبورت وورلد»، أن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة سمح للشركة بتوفير قطع الغيار لشركة الطيران الإيرانية».
وقال ناطق باسم الشركة، إن الترخيص تم منحه في أبريل الماضي.
وبحسب الناطق، يسمح الترخيص بتصدير الأجزاء والأدوات واللوازم الآمنة وتحديث البرامج وتوفير التقنيات اللازمة لضمان التشغيل الآمن للطائرات الإيرانية. وأضاف أن صلاحية الترخيص تنتهي في الخامس من أبريل عام 2021.
ووفقا للمجلة، فإن طهران تمتلك 13 طائرة من طراز ATR 72-600 في أسطولها للنقل الجوي.
وأشارت إلى أن مصنع الطيران أبرم عقدا مدته 4 سنوات في فبراير العام 2016، تقوم طهران بموجبه بشراء 20 طائرة مدنية، تم تسليم 5 منها إلى الخطوط الجوية الإيرانية قبل فترة وجيزة من صدور العقوبات الأميركية العام الماضي.
وكانت الشركة الأوروبية تأمل في الحصول على إذن لتسليم 7 طائرات أخرى، لكنها لم تحصل على الإذن المطلوب لذلك.
وكانت الولايات المتحدة حذرت في وقت سابق الشركات حول العالم، بما في ذلك الطيران، من أي تعامل مع جهات إيرانية من دون الحصول على إذن مسبق من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.

طهران «تمنح» ميناءي بوشهر وشابهار للكرملين!

بينما تزدحم مياه الخليج العربي بسفن حربية أميركية وبريطانية، يتساءل البعض عن كيف سيغدو المشهد إن أَضيف لهذا الازدحام بوارج روسية وغواصات نووية؟
ووفق ما نشرت «سكاي نيوز»، فإن ثمة تفاهمات جديدة وافقت بموجبها طهران على «منح» ميناءي بوشهر وشابهار، على الخليج للكرملين.
وسيخلط هذا السيناريو، إن تحقق، أوراقاً عدة في المنطقة، لـ50 عاماً، وهي مدة الاتفاق المبرم بين الطرفين.
فهذا الاتفاق، سيمنح الرئيس فلاديمير بوتين، وفق التحليلات، ورقة الحلم بموطئ قدم روسية على الشواطئ الدافئة، ما يؤسس لقاعدة تشابه تلك التي تحتفظ بها روسيا في حميميم في سورية.
ورجحت تحليلات عدم تراجع الكرملين عن أوراقه العسكرية في الخليج لضمان مواجهة أقوى مع أوراق واشنطن.
ونقل بعض التقارير الروسية أن طهران حصلت على 250 مليار دولار مقابل هذه الصفقة التي يتجاوز ثمنها الحقيقي هذا الرقم بكثير بالنسبة لإيران ونظامها.
فقد قبلت إيران بشروط موسكو كمنقذ لها من أزمتها، حيث يمد الوجود الروسي في مياه الخليج، لنظام طهران قشة إنقاذ.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا