بين أوكرانيا والتأهل «نقطة برتغالية» ... ومواجهة «ثأرية» بين فرنسا وتركيا

بلجيكا تحقّق الإنجاز... «الملك» يؤجل عبور إسبانيا في العيد الوطني... وإيطاليا «الخضراء» تبلغ «يورو 2020»
  • 14 أكتوبر 2019 12:00 ص
  •  25

إنكلترا تسعى لاستعادة العافية أمام بلغاريا


 

عواصم - أ ف ب - يحتاج منتخب أوكرانيا الى نقطة واحدة، عندما يستضيف البرتغال ونجمها كريستيانو رونالدو، اليوم، ضمن المجموعة الثانية من تصفيات كأس أوروبا 2020 لكرة القدم.
ويريد مدرب المنتخب الأوكراني ونجم فريق ميلان الإيطالي السابق اندري شفتشنكو، تعزيز اسطورته من خلال قيادته منتخب بلاده الى النهائيات القارية للمرة الثالثة تواليا، بعدما فشل في مهمته الاولى في بلوغ كأس العالم 2018 في روسيا.
وحقق المنتخب الاوكراني المفاجأة في هذه التصفيات، حيث يتصدر المجموعة الثانية من دون اي خسارة برصيد 16 نقطة من 6 مباريات ويتقدم على البرتغال بطلة أوروبا بفارق 5 نقاط.
وضمن المجموعة ذاتها، تلعب صربيا (7) مباراتها السادسة بضيافة ليتوانيا الفاقدة الأمل بالتأهل كونها قابعة في ذيل الترتيب بنقطة يتيمة من 6 مباريات.
وفي المجموعة الأولى، يسعى المنتخب الإنكليزي الى استعادة عافيته، عندما يحلّ ضيفا على نظيره البلغاري، لتعويض هزيمته أمام تشيكيا 1-2 في الجولة الماضية، وهي الأولى له في التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم أو كأس أوروبا منذ 10 سنوات.
وبإمكان منتخب «الأسود الثلاثة» ضمان التأهل رسمياً، في حال فوزه وعدم انتصار كوسوفو على مونتينغرو، اليوم ايضا.
ويتصدر الإنكليز ترتيب المجموعة بـ12 نقطة بفارق المواجهتين المباشرتين مع تشيكيا، تليهما كوسوفو 8، ثم بلغاريا ومونتينغرو 3 لكل منهما.
وفي المجموعة الثامنة، يتواجه المنتخبان الفرنسي بطل العالم والتركي في مباراة ثأرية على ملعب «ستاد دو فرانس» في ضواحي باريس في سعيهما للتأهل إلى النهائيات.
وتدخل تركيا المباراة متصدرة بـ18 نقطة وبفارق المواجهة المباشرة أمام فرنسا التي مُنيِت على يدها بهزيمتها الوحيدة في التصفيات بهدفين نظيفين في الجولة الثالثة.
وفي مباراتين أخريين، تلتقي مولدوفيا (3) مع ألبانيا (9) وايسلندا (12) مع أندورا (3).
وأمس، حقق المنتخب البلجيكي، ثمانية انتصارات متتالية للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على مضيفه الكازاخستاني بهدفين نظيفين في المجموعة التاسعة.
وسجل الهدفين ميتشي باتشوايي (21) وتوماس مونييه (54).
وهي المرة الأولى التي يحقق فيها «الشياطين الحمر» 8 انتصارات متتالية في تاريخهم، متفوقين على الانتصارات السبعة المتتالية التي حققوها 3 مرات بين عامي 1979 و1980، وفي 2014 و2018.
وعزّزت بلجيكا صدارتها للمجموعة بالعلامة الكاملة 24 نقطة من 8 مباريات، مقابل 7 لكازاخستان. وكانت إيطاليا ضمنت التأهل رسميا إلى النهائيات القارية، بعد فوزها على ضيفتها اليونان بهدفين نظيفين، فيما مُنِيت شباك اسبانيا بهدف نروجي قاتل في الوقت بدل الضائع (1-1) لتفشل في حسم أمرها، اول من امس.
وضمن المجموعة العاشرة، سجل لإيطاليا جورجينيو من ركلة جزاء (62) وفيديريكو برنارديسكي (78).
ورفعت ايطاليا رصيدها الى 21 نقطة ممكنة من 7 انتصارات لتضمن صدارة المجموعة، بفارق 9 نقاط عن فنلندا و11 عن كل من ارمينيا والبوسنة والهرسك.
وتماشيا مع التجديد الحاصل في المنتخب، ارتدت إيطاليا قميصا أخضر اللون، وذلك للمرة الثانية فقط في تاريخها، بعد الاولى عندما فازت على الأرجنتين بهدفين نظيفين في ديسمبر 1954 على الملعب الأولمبي في روما.
وحقق مدرب الـ«آزوري» روبرتو مانشيني، فوزه الثامن تواليا، مقتربا من معادلة رقم المدرب التاريخي فيتوريو بوتسو (9).
وفي المجموعة ذاتها، عادت البوسنة والهرسك الى معمعة المنافسة على التأهل بفوزها على ضيفتها فنلندا 4-1، لتقلص معها الفارق الى نقطتين في الصراع على المركز الثاني، فيما تعادلت أرمينيا مع مضيفتها ليشتنشتاين 1-1، فرفعت رصيدها الى 10 نقاط بالتساوي مع البوسنة.
وضمن المجموعة السادسة، سجل جوشوا كينغ هدف التعادل 1-1 للنروج في مرمى ضيفتها اسبانيا في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع ليفسد تأهل «لا روخا» في العيد الوطني للبلاد الذي صادف يوم المباراة ايضا.
وتقدم المنتخب الإسباني بهدف ساوول نيغيز (46)، قبل ان يرتكب حارس إسبانيا كيبا اريسابالاغا خطأ فادحا في الوقت بدل الضائع داخل المنطقة ليحتسب الحكم ركلة جزاء نفذها كينغ (أي الملك) بنجاح. وسينتظر المنتخب الإسباني مباراته المقبلة في 15 الجاري ضد السويد في ستوكهولم لمعرفة مصيره.
ولا تزال اسبانيا في صدارة المجموعة مع 19 نقطة مقابل 14 للسويد الفائزة على مالطا برباعية نظيفة و13 لرومانيا التي تغلبت على جزر فارو بثلاثية بيضاء.
وبعد المباراة، قال قائد المنتخب الإسباني سيرخيو راموس: «من المؤسف خسارة النقاط في الثواني الاخيرة. كان من الصعب مواجهة منتخب يدرك انه في حال خسارته سيودّع المنافسات رسميا». وتابع: «كنا ننظر الى أهمية هذه المباراة من ناحية التأهل، لكننا سنخوض المباريات المقبلة بهدوء وثقة».
وضمن المجموعة الرابعة، تغلبت الدنمارك على ضيفتها سويسرا بهدف يوسف بولسن (85)، لتعزّز آمالها بالتواجد في النهائيات.
ورفعت الدنمارك رصيدها الى 12 نقطة بالتساوي مع جمهورية ايرلندا المتصدرة التي تعادلت سلبا مع مضيفتها جورجيا. أما سويسرا، فتملك 8 نقاط.

... منتخب «المستقبل»

روما - أ ف ب - منذ ما يقارب السنتين، وتحديداً في 13 نوفمبر 2017، تعرّض المنتخب الإيطالي لكرة القدم، لنكسة تاريخية بتعادله مع نظيره السويدي سلبا في ملحق التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا، وأقصي عن المشاركة في المونديال.
منتخب إيطاليا الذي عاش بعدها فترة وجيزة من الضياع، وتنبأ له الكثيرون أن كبوته ستطول، وأن العودة لن تكون قريبة، في غياب جيل جديد يعوّض المنتخب المتوّج بلقب كأس العالم 2006 في ألمانيا، نهض وتأهل إلى كأس أوروبا 2020.
قبل نحو عامين استيقظت إيطاليا على وقع غيابها عن كأس العالم للمرة الأولى منذ 1958، تاركة وراءها 4 ألقاب عالمية، وأجيالا من اللاعبين الذين أبهروا ملايين عشاق كرة القدم. وهي اليوم تصحو وكلها أمل بمستقبل حاكه المدرب روبرتو مانشيني، الذي أعاد تشكيل المنتخب بسرعة بعد الغياب الكارثي عن المونديال.
عامان فقط كانا كفيلين بنقلة نوعية بين عهد المدرب السابق جان بييرو فينتورا والراهن مانشيني. عامان زمنيان، لكن الفرق شاسع جداً بين أسلوبين وفكرين وطريقتي لعب مختلفتين. بين كرة قدم من زمن غابر اعتمدها الأول، وأسلوب حديث اعتمد فيه الثاني على العناصر الشابة.
ما فعله مانشيني منذ استلامه لمهامه في 14 مايو 2018، أي 17 شهراً فقط، يعتبر أكثر من إنجاز، بعدما حوّله من منتخب اعتبره الكثيرون يحتضر، لمنتخب مليء بالحياة والإصرار والـ«غرينتا» التي لطالما كانت سمة الـ«آزوري».
ويشهد سجل مانشيني له بأنه خطا خطوة نوعية بالمنتخب الإيطالي، بعدما خاض معه 16 مباراة حقق فيها 10 انتصارات و4 تعادلات وخسارتين أمام فرنسا بطلة العالم 1-3، والبرتغال بطلة أوروبا بهدف نظيف.
ولم يأتِ تأهل الإيطاليين عقب صراع مع منتخبات المجموعة العاشرة، بل جاء سهلاً بفوزه بمبارياته السبع كافة، ما ضمن له التأهل إلى النهائيات، قبل 3 مراحل على نهاية التصفيات.
وعلى خلاف ما كان سائداً مع المدربين السابقين الذي كانوا يفضلون عامل الخبرة على الشباب، جاء مانشيني بفكره الجديد، يريد من خلاله بناء منتخب للمستقبل وليس لبطولة، باعتماده على تشكيلة تبلغ نسبة معدل أعمارها 25 عاماً، وابرز الشبان هم موزيس كين (19 عاما)، فيديريكو كييزا (21) ونيكولو باريلا (22 عاما)، كما استقطب لاعبي الخبرة مثل القائد ليوناردو بونوتشي ودانيلو دامبروسيو والحارس سلفاتوري سيريغو وفرانشيسكو أكيربي ليكون هؤلاء هم فقط من تجاوز عمرهم الـ30 عاما.

168

هو عدد المباريات الدولية، التي خاضها مدافع فريق ريال مدريد سيرخيو راموس مع منتخب إسبانيا لكرة القدم، لينفرد بالرقم القياسي في منتخب بلاده، الذي كان يتقاسمه مع الحارس الدولي السابق إيكر كاسياس، بعدما لعب اساسيا ضد النروج (1-1) في تصفيات كأس اوروبا، اول من امس، في اوسلو.
خاض راموس (33 عاما)، باكورة مبارياته الدولية عام 2005 ضد الصين. وكان ضمن منتخب «لا روخا» الذهبي المتوّج بلقبي كأس أوروبا 2008 و2012 وكأس العالم 2010، قبل ان يصبح قائدا للمنتخب الإسباني عام 2016 بعد اعتزال زميله السابق في «الملكي» كاسياس.
كما بات راموس على بُعد 8 مباريات من الرقم القياسي الأوروبي لاكبر عدد من المباريات والمسجل باسم الحارس الإيطالي «الاسطورة» جانلويجي بوفون (176 مباراة دولية)، وعلى مسافة 16 مباراة من الرقم القياسي العالمي المسجل باسم المصري أحمد حسن (184).

«يويفا» سينظر في تأدية لاعبي تركيا للتحية العسكرية

روما - أ ف ب - أعلن مسؤول في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، أن الاتحاد «سينظر» في معلومات أفادت بأن لاعبين أتراكاً احتفلوا بفوز منتخبهم على ألبانيا بأداء التحية العسكرية، في وقت ينفذ فيه الجيش التركي عملية في شمال شرقي سورية.
وقال المسؤول الصحافي في دوري الأبطال فيليب تاونسند لوكالة الأنباء الإيطالية (انسا): «أنا شخصياً لم أرَ ذلك التصرف الذي يمكن أن يعدّ استفزازاً».
وأضاف: «هل تمنع القواعد التنظيمية الإشارات السياسية والدينية؟ نعم، ويمكنني أن أضمن أننا سوف ننظر في هذا الوضع. دعوني أتأكد من صحته».
وأدى اللاعبون الأتراك التحية العسكرية بعد تسجيل جينك توسون الهدف الفائز على ألبانيا، الجمعة الماضي، في تصفيات بطولة كأس أوروبا 2020.
ونشرت بعد المباراة صورة للمنتخب التركي، يظهر فيها اللاعبون وهم يؤدون التحية العسكرية. وكتب على الصورة أن اللاعبين «أهدوا فوزهم إلى جنودنا الشجعان وإلى عسكريينا ومواطنينا الذين سقطوا شهداء».
من جهة ثانية، أدى لاعب الجمباز التركي ابراهيم تشولاك، التحية العسكرية في بطولة العالم للجمباز في مدينة شتوتغارت الألمانية، بعدما فاز بميدالية ذهبية.
وعادة في تركيا، يعلن مشاهير، ومن بينهم لاعبو كرة قدم، الدعم لقوات أمن وجيش بلدهم بعد وقوع هجمات أو عند تنفيذهم لعمليات عسكرية.
وفي إيطاليا، أثار لاعب نادي روما الإيطالي، التركي جنكيز أوندر، الجدل أيضاً بصورة يظهر فيها وهو يؤدي التحية العسكرية وحوله ثلاثة أعلام تركية. وانتقد أوندر، خصوصاً لأنه كان يرتدي قميص روما.

ديشان يستبعد عودة بنزيمة

أغلق مدرب منتخب فرنسا لكرة القدم ديدييه ديشان، الباب مجدّدا في وجه نجم فريق ريال مدريد الإسباني، الفرنسي كريم بنزيمة، مشيرا إلى أن اللاعب لن يكون له مكان في تشكيلة «الديوك»، ولن يعود اليه مرة أخرى.
وكان بنزيمة تم استبعاده من تمثيل المنتخب الفرنسي منذ عام 2015، بعدما تورّط في قضية ابتزاز زميله السابق في المنتخب ماتيو فالبوينا بشأن فيديو مشين.
وقال ديشان لقناة «تي أف 1» الفرنسية، عن استبعاد بنزيمة، إنه قرار رياضي، موضحا أنه يعتقد أن انضمامه للمنتخب لن يكون جيدا على الإطلاق، مشدّدا على أنه يعمل لصالح المجموعة.
وأوضح المدير الفني المتوّج بكأس العالم 2018 في روسيا، أنه يفكر في الأمور بناء على ما يعتقد أنه الأفضل لفرنسا، ومن يجب أن يحمل قميص «الديوك»، مشيرا إلى أنه «قد يكون هناك أوجه مختلفة للأمور، ولكن هناك حقيقة واحدة فقط».
وأكد ديشان أنه يواجه مشكلات عدة مع من يريدون رؤية الحقيقة بشكل مختلف، لافتا الى أنه أمر غير مفهوم، وأن وجوده في عالم كرة القدم ليس من أجل هذه الأمور.
وخاض بنزيمة مع ريال مدريد 9 مباريات في الدوري الإسباني في الموسم الراهن، فضلا عن دوري أبطال أوروبا، وسجل 6 أهداف وصنع هدفين.
معلوم أن ديشان يعتبر صاحب الكلمة العليا في المنتخب الفرنسي، حيث يوجد على رأس القيادة الفنية منذ عام 2012.

مستندات لها علاقة

الصور

  • شارك


اقرأ أيضا