تفاعل الحكومة... صح!

أوضاع مقلوبة!

حقيقة لابد من قولها... وهي أننا - رغم تذمرنا مما يحدث في عالم الـ(سوشيال ميديا) مثل برامج (تويتر) و(الواتساب) و(انستغرام) من شتائم وتلفيق وكذب وفبركة مشاهد وتطاول على الآخرين - إلا أن هذه البرامج ومن خلال ما يبثه المستخدمون من صور ولقطات، قد كشفت الكثير من مواقع الخلل في البلد، بل وصححت الكثير من أوضاعنا المقلوبة!
خذوا عندكم لقطات الشباب المستهتر في الطرقات التي ينشرها البعض، مطالباً بتحرك وزارة الداخلية أو (هوشة) هنا وخناقات هناك وتعدٍ على رجال الأمن، تلك المشاهد أدت إلى تحرك سريع من الجهة المعنية وسرعة القبض على المتجاوزين.
ما أكثر مشاهد التعديات على أملاك الدولة، فهذا يغلق البحر من أجل عيون أهله بذريعة أنه يسكن أمامه، وذاك يضع حائطاً من الأسمنت سوراً أمام منزله، حتى لا يمر أحد وآخر يصور وهو في المطعم كيف تتحرك الصراصير والفئران في المطبخ، ومن يبيع لحم القطط والكلاب على الزبائن، وهلم جرا...!
مقابل كل ذلك يأتي تحرك الجهات المسؤولة للسيطرة على الموقف، وضبط المخالفين مع نشر ذلك على الملأ وهو ما يعد نقطة إيجابية تسجل للحكومة، بفضل تحركها السريع مع كل مقطع مخالف ينشر أو تجاوزات يشاهدها الجميع!
حتى وصلنا إلى سرعة تحريك القضايا والإحالة إلى النيابة مع المتطاولين على الذات الإلهية والصحابة والرسل، الأمر الذي يجعلنا اليوم نحيي الحكومة والمتفاعلين مع ما ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي، ووسائل إعلامية وشخصية تخدم هذا الاتجاه.
اليوم نعيش عصر السرعة وما لم نتجاوب مع آخر أخبار السوشيال ميديا إضافة لتفعيل الضبطية القضائية الموجودة بمختلف قطاعات الحكومة، سنجد أنفسنا ضمن الأموات!
على الطاير:
فقط للمعلومة... يبلغ عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في البلاد 3.9 مليون مستخدم وبنسبة 92 في المئة من إجمالي عدد سكان الكويت!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

bomubarak1963@gmail.com
twitter: bomubarak1963

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا