(جروبات) سياسية... أين موقعك؟!

أوضاع مقلوبة!

المراقب لأوضاع البلد من قريب يدرك أن البلد تحول الى (جروبات) عدة!
هناك من يصفق للحكومة على (الزينة والشينة) مرددين نحن بخير ولله الحمد، شاهدوا ما يحدث حولنا من بؤس واقتتال وحروب، منددين بأي كلمة تهاجم المسؤولين، كون ذلك يعد لديهم من المحرمات، والكثير من هذا التوجه عادة ما يكونون مستفيدين من الأوضاع القائمة، رافعين شعار الله لا يغير علينا!
الصنف أو (الجروب) الثاني، هو من يجعل الحكومة هي المتسبب الرئيس في كل أوضاعنا المقلوبة، بدايةً من القروض مروراً بتراكم فواتير الكهرباء والماء على المواطنين، من دون سدادها وتجاوزهم إشارات المرور، وانتهاءً بأن الحكومة هي سبب ما حدث وما سيحدث على هذه الأرض!
(الجروب) الثالث هو العقلاني الذي يوازن بين الأمور فلا (يرقص) مع أي توجه حكومي غير منطقي، ولا (يلعن) المعارضة عندما ترفع صوتها مطالبة الحكومة، ملاحقة لصوص المال العام ومحاسبة الفاسدين والمفسدين!
بل ينظر للأمور بتوازن واعتدال، فيلوم هذا الوزير أو ذاك إذا اخطأ، ويثني عليه إذا صحح، وأنجز بعيداً عن وضع الأشخاص ضمن تصنيفات دائمة، لا تتغير بين الفساد والإصلاح!
كما أن هذه المجموعة ترسم وتخطط وتفعل، بعيداً عن الأقوال أو الجلوس في دواوين (فلان قال وفلنتان ما قال)!
أما الجروب الرابع فهو السلبي مع القضايا الدائرة في المجتمع، فهو لا يشارك ولا ينطق ولا تعرف عنه هل هو حي أم ميت، أم أنه موضوع على الـ(صامت)!
على الطاير:
تراجع ترتيب البلاد 7 مراكز في مؤشر مدركات الفساد، الصادر عن منظمة الشفافية العالمية!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله... نلقاكم!

bomubarak1963@gmail.com
twitter: bomubarak1963

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا