ناديا البساط: هكذا أقطع «الأوكسجين» عن «كورونا»

«قلقي كبير على عائلتي والعالم كله، وملتزمة بالعزل المنزلي»

يقضّ «كورونا» مضاجع الكرة الأرضية بجهاتها الأربع، بعدما تحول وباءً يتمدد عبر القارات ويفرض الإقامةَ الجبرية على دولةٍ تلو دولة، وعلى سكانها البقاء في المنازل.

الإعلامية ناديا البساط التي تعتمدُ نظامَ إقامةٍ صارماً في البيت قالت لـ «الراي» إنها في زمن كورونا تعيش كما الجميع «في قلق كبير على عائلتي والعالم كله، لكنني ملتزمة بالعزْل المنزلي لأن التباعد الاجتماعي جوهري لقطْع الاوكسجين عن هذا الفيروس الفتاك».

وفي رأي البساط أن الأزمة ستطول، مضيفة: «لكنني متفائلة بأن الحل سيكون قريباً، لأن كل الدول تعمل على إيجاد علاجات ولقاحات وخصصت أموالاً طائلة لهذا الهدف، ولأول مرة يكون هناك إهتمام كبير بمختبرات الأبحاث الطبية».

وتابعت: «النصيحة الوحيدة التي أقدمها للناس هي ضرورة الالتزام بالجلوس في البيت، فهذا سلاحنا الوحيد حالياً لمحاربة هذا المرض الخبيث والخفي».

وأردفت: «كورونا يندرج ضمن الأوبئة مثله مثل الطاعون وغيره من الأوبئة التي تسببت بكوارث للبشرية. لا أعلم إذا كان سلاحاً بيولوجياً كما قيل، ولكن هذا الأمر لا بد أن يتضح وينال المسؤول عقابه إذا كان صحيحاً».

ورأت البساط أن «كورونا» يهدد البشرية، وهذا الأمر واضح من خلال مراقبتنا لعدد الإصابات والوفيات حول العالم، ولذا الحل الوحيد الذي قد يحد من انتشاره هو البقاء في البيت.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا