الأمم المتحدة تحذر من عواقب وخيمة لـ«كورونا»

حذرت الأمم المتحدة من احتمال أن تعاني الدول والاقتصاد العالمي من تداعيات «وخيمة» طويلة المدى بسبب تفشي فيروس كورونا ودعت إلى تعاون دولي أكبر لمكافحة الوباء.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في الوقت الذي أصدر فيه تقريرا هذا الأسبوع لتناول الاستجابات للأزمة «إن مرض كوفيد-19 هو أكبر اختبار نواجهه معا منذ تشكيل الأمم المتحدة»، وتأسست المنظمة الدولية قبل 75 عاما، بعد الحرب العالمية الثانية.

وناشد تقرير الأمم المتحدة الدول اتباع إرشادات منظمة الصحة العالمية والاستجابة الصحية الفورية للحد من انتشار الفيروس، بما في ذلك زيادة الاختبارات والحجر الصحي والعلاج.

وقال غوتيريس للصحفيين في مؤتمر صحافي افتراضي «ما زلنا بعيدين للغاية عن النقطة التي نحتاج للوصول إليها لنحارب كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم بشكل فعال وأن نكون قادرين على معالجة الآثار السلبية».

وأضاف أنه مهتم بشكل خاص بأفريقيا وحث الدول المتقدمة على بذل المزيد من الجهد للدول الأقل استعدادا.

وتابع: «لنتذكر أننا بنفس قوة أضعف نظام صحي في عالمنا المتشابك».

كما دعا التقرير إلى استجابة متعددة الأطراف تصل إلى عشرة في المئة على الأقل من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

وبحسب بيانات رويترز، أصيب أكثر من 878 ألف شخص في جميع أنحاء العالم بفيروس كورونا المستجد وتوفي أكثر من 43 ألف شخص.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا