سقوط مرتكبي سرقة الـ «40 ذكياً»

3 مصريين اتخذوا من ملحق وكراً لهم

البحث جارٍ عن شريكهم الرابع... ونفوا وجود خامس معهم 


 

تمكن رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية من القبض على 3 من اللصوص الذين كسروا محلات هواتف واستولوا على 40 هاتفاً ذكياً ومبالغ مالية واتضح أنهم من الجنسية المصرية، وجارٍ ضبط شريك لا يزال متوارياً عن الأنظار. وأرشد اللصوص عن ما تبقى من هواتف، بعدما تبيّن أنهم نجحوا في بيع عدد كبير منها.
قضية السرقة، والتي حصلت في محلات هواتف متجاورة في إحدى المناطق، كانت «الراي» نشرت تفاصيلها في عدد الجمعة 2 أغسطس الجاري، حين كان اللصوص يجولون بطريقة مثيرة للاستغراب، إذ أمعنوا تحديقاً حينها بكاميرات المراقبة، قبل أن يرتدوا الأقنعة السوداء ونفّذوا عمليتهم بعد كسر المحلات المستهدفة.
رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية أجروا تحرياتهم حول اللصوص، والذين رصدتهم كاميرات المراقبة وتمكنوا مساء أول من أمس من رصدهم في ملحق في إحدى مناطق البلاد، حيث تم استصدار إذن النيابة العامة وانطلق رجال الفرقة إلى الموقع ودهموا المكان واستطاعوا القبض على 3 أشخاص كانوا متواجدين في المكان وعثروا بحوزتهم على عدد بسيط من الهواتف المسروقة وتم تحريزها. واقتيد اللصوص إلى مقر الإدارة العامة للمباحث الجنائية، وبالتحقيق معهم اعترفوا بارتكاب السرقة وأنهم باعوا عدداً كبيراً من المسروقات لدى عدد من المحلات في مناطق متفرقة من البلاد بأسعار قريبة من الأسعار الحقيقية وتقاسموا أثمانها.
وأفاد مصدر أمني «الراي» بأن «المتهمين أرشدوا عن بيانات شريكهم الرابع الذي لا يزال متوارياً عن الأنظار، وبمواجهتهم بأنهم كانوا 5 أشخاص لحظة ارتكاب السرقات حيث كان 3 يراقبون المكان من الخارج، نفوا الأمر لافتين إلى أن أحد الجالسين على الكراسي في الخارج ليس معهم ولا علاقة له بهم، بل كان جالساً بالصدفة على كرسي قريب من الشخصين اللذين توليا مسؤولية المراقبة».
وزاد المصدر أن «التحقيقات والتحريات حول السرقة لا تزال جارية لكشف ملابساتها والوقوف على عدد الشركاء والتأكد من علاقتهم بأي سرقات أخرى ارتكبوها بالأسلوب الإجرامي ذاته تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنهم».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا