أنطوان غريزمان... الصفقة الأبرز لبرشلونة


برشلونة ... «مرشح دائم» للتتويج بلقب «لاليغا»

  • 15 أغسطس 2019 12:00 ص
  •  18

مدريد - أ ف ب - بغض النظر عما إذا كان سيستعيد خدمات نجمه البرازيلي نيمار من باريس سان جرمان الفرنسي، قبل اقفال باب الانتقالات في الثاني من سبتمبر المقبل من عدمه، يعتبر برشلونة مرشحا دائما للاحتفاظ بلقبه والتتويج بطلا للدوري الإسباني لكرة القدم للمرة التاسعة في الأعوام الـ12 الأخيرة، نظرا للترسانة الهجومية الرهيبة التي يملكها.
فبعدما أنهى الموسم الماضي متقدما بفارق 11 نقطة عن أتلتيكو مدريد، تعاقد الفريق الكاتالوني مع مهاجم أتلتيكو، الفرنسي انطوان غريزمان في صفقة بلغت 120 مليون يورو، لينضم الى الكتيبة الهجومية المكونة من الارجنتيني ليونيل ميسي، الاوروغوياني لويس سواريز ومواطنه عثمان ديمبيلي، حتى ان البعض يعتبر ضم نيمار «ترفاً ليس إلّا».
ولخص مدربه إرنستو فالفيردي هذا الأمر بقوله: «أنا سعيد مع اللاعبين الذين بحوزتي. العام الماضي كنا قاب قوسين او ادنى من تحقيق موسم استثنائي».
كما ضم برشلونة صانع ألعاب أياكس أمستردام الهولندي فرانك دي يونغ مقابل 75 مليون يورو، ليعزز خط وسطه الذي يضم أيضا البرازيليين فيليبي كوتينيو وارتور ميلو، بالإضافة الى المخضرمين الكرواتي إيفان راكيتيتش وسيرجيو بوسكيتس والظهير الأيسر الدومينيكاني-الإسباني جونيور فيربو القادم من ريال بيتيس لينافس جوردي ألبا في هذا المركز.
ولا شك في أن قدوم غريزمان، سيعزز من القوة الضاربة في الخط الامامي ليس فقط من ناحية تسجيل الأهداف بل صناعتها أيضا. والسؤال الذي يطرح نفسه هل ان اصابة ميسي الذي سيغيب على الأرجح عن المواجهة الأولى ضد أتلتيك بلباو في افتتاح «لاليغا» لموسم 2019-2020، غدا، ستمنح الفرصة لغريزمان لتشكيل شراكة ناجحة مع سواريز وديمبيلي بعيدا عن ضغوطات اللعب الى جانب النجم الأرجنتيني، أقله في البداية.
في المقابل، قد يحتاج دي يونغ الى بعض الوقت لكي يتأقلم مع الأجواء الجديدة، علما بأن النقاد يرشحونه لخلافة بوسكيتس في السنوات المقبلة.
ولم يخض بوسكيتس أفضل مواسمه العام الماضي. لكن تواجد دي يونغ وراكيتيتش وميلو والصاعد كارليس ألينا من شأنه ان يساهم باستحواذ برشلونة على الكرة بنسبة أكبر.
وستكون الأنظار مسلطة على فالفيردي، الذي كاد يدفع ثمن الخروج المذلّ امام ليفربول الإنكليزي في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على الرغم من تقدمه بثلاثية نظيفة ذهابا في «كامب نو»، وذلك لسقوطه المدوّي على ملعب «أنفيلد» برباعية تاريخية.
لكن ميسي سارع الى الدفاع عن مدربه، مشيرا الى انه «لا يتحمل مسؤولية ما حصل».
وكان «البرغوث» وعد أنصار برشلونة مطلع الموسم الماضي، بأنه يريد الفوز بـ«تلك الكأس الجميلة»، في اشارة الى الكأس الأوروبية، ليؤكد الأولوية التي يوليها فريقه الى دوري الأبطال.
أما خلال ظهوره في مطلع الموسم الجديد على هامش المباراة ضد أرسنال الإنكليزي على كأس جوان غامبر، فقال: «الحقيقة انه من الصعب قول اي شيء اليوم بعد ما حدث الموسم الماضي أليس كذلك؟ لكني لست نادما على أي شيء».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا