خطر «القناني» قد يؤدي إلى... السرطان؟

جمعية المياه: تفاعل محتمل لبعض موادها الكيميائية مع الماء

  • صالح المزيني لـ «الراي»: 

  • - ضرورة مراقبة القناني  لاحتمالية أن يسبّب  بعض مكوناتها  الكيميائية أمراضاً 

  • - مياه الشرب الحكومية مناسبة وممتازة  ولا خوف منها 

  • منى الرز لـ «الراي»:

  • - أنواع من بلاستيك القناني تتفاعل مع المياه بفعل الحرارة وأشعة الشمس 

  • - يمكن استخدام قناني الزجاج كبديل لأنه  لا يتفاعل أبداً 

فيما تفاعلت وزارة التجارة مع ما نشرته «الراي» حول قضية سلامة قناني المياه التي يستخدمها طلبة المدارس (المطارات)ن معلنة عن اتخاذ التدابير الاحترازية والتحفظ الموقت على بعض القناني البلاستيكية، لحين ظهور نتائج اختبارها، أكدت الجمعية الكويتية للمياه أن «ثمة احتمالية لتفاعل مواد كيميائية مع بعض أنواع البلاستيك لقناني مياه الشرب الموجودة في الأسواق»، مشددة على أن «مياه الشرب الحكومية آمنة تماماً وممتازة ونالت الترتيب الأول في المنطقة وفقاً لتصنيف منظمة الصحة العالمية».
وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور صالح المزيني في تصريح لـ «الراي» أن «مواصفات المياه ومحتوياتها تختلف من شركة لأخرى، سواء أكانت مياها جوفية أو جبلية أو معبأة»، موضحاً أن «مياه الشرب الحكومية مناسبة وممتازة ولا يوجد أي خوف منها».
وتابع «نوصي بأن يكون هناك نوع من المراقبة على القناني لأن هناك احتمالية بأن تتسبب بعض المكونات الكيميائية التي تتفاعل بالأمراض، ونتمنى أن تكون هناك أبحاث حول هذا الأمر، كما نوصي بأن يكون هناك فحص للمياه داخل المنازل والمدارس لأن الخزانات قد تتسبب في بعض الأمراض المعوية».
في غضون ذلك قالت نائب رئيس مجلس إدارة جمعية المياه الكويتية منى محمد الرز، إنه «قبل شرب المياه يجب التفكير في نوعيتها من ثلاث نواحٍ فيزيائية وكيميائية وبكترولوجية»، لافتة إلى أن «جميع أنواع المياه المعروضة في الأسواق خاضعة للفحص من حيث هذه العوامل الثلاثة».
وبينت أن «المياه الحكومية تفحص بشكل دوري من حيث العوامل الثلاثة أيضاً وهي صالحة للشرب تماماً»،لافتة في الوقت ذاته إلى أنه «يجب التأكد من الوصلات داخل البيوت نفسها».
وشددت على أن «هناك أنواعا من بلاستيك القناني تتفاعل مع المياه بفعل درجات الحرارة والتعرض لأشعة الشمس، وهذه المواد ليس لها لون ولا طعم ولا رائحة ويتم شربها دون الشعور بها»، لافتة إلى أنها «تتراكم وقد تتسبب في أمراض خطيرة كالسرطان، وهنا نتحدث عن عشر أو خمس عشرة سنة حسب الاستهلاك وعمر المستهلك».
وأكدت أنه «لا يمكننا القول إن الامر ينطبق على كل أنواع عبوات المياه البلاستيكية كذلك، ولكن البعض كذلك»، لافتة إلى أنه «لا يوجد دراسة حتى نقول إن هذا جيد وهذا غير جيد. فهناك مواد عندما تتفاعل مع الماء تكون مسرطنة مثل الدايكسون»، موضحة في الوقت ذاته أن «ثمة أنواعا من البلاستيك لا تتفاعل مع المياه».
وعن الإجراءات الاحترازية التي يمكن اتخاذها لتلافي الضرر في هذا الصدد، أجابت بالقول «قد يكون الإجراء الأول شراء القناني الزجاج كبديل عن القناني البلاستيكية، لأن الزجاج لا يتفاعل أبداً لكنه غال وقد لا يوجد كميات كافية للاستهلاك من القناني الزجاجية»، مشيرة إلى أن «من الإجراءات المهمة أيضاً أن تكون القناني في كرتون وليس بلاستيك حتى لا تكون معرضة بشكل مباشر للشمس».
وأشادت الرز بـ «المياه الحكومية التي يتم فحصها بطريقة آمنة ومتطورة»، مشيرة إلى أن «منظمة الصحة العالمية أشادت بنوعية المياه الكويتية وقالت إنها الأولى في منطقة الشرق الأوسط، والمقصود هنا هو المياه التي تصل للمبنى الرئيسي، أما الوصلات داخل البيت فهي مسؤولية المستهلك ولهذا نوصي بأخذ عينات من داخل البيوت لفحصها».
واختتمت بالقول «أهم نقطة ألا تتعرض قنينة المياه لأشعة الشمس المباشرة أو لحرارة عالية لفترات طويلة، ونحن لا نعرف كيف كان وضع المياه أثناء التخزين، فنحن نراها في الجمعيات مبردة وتحت المكيف»، مشددة في الوقت ذاته على أنه «لا يجب تعبئة زجاجة المياه أكثر من مرة ولا وضع عصير فيها فهذا يجعل احتمال تفاعل الدايكسون وغيرها من المواد أكبر».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا