السيسي مستقبلاً كونتي في منتجع بياريتس


السيسي يؤكد لكونتي مواصلة الجهود لكشف ملابسات قضية ريجيني

السجن 15 عاماً لـ 12 من عناصر «الإخوان»
  • 26 أغسطس 2019 12:00 ص
  • الكاتب:| القاهرة ـ من عادل حسين وعبدالجواد الفشني |
  •  22

جدد الرئيس عبدالفتاح السيسي، تأكيده استمرار الجهود للكشف عن ملابسات قضية مقتل الباحث الايطالي جوليو ريجيني، والوصول الى الجناة وتقديمهم للعدالة.
وقال الناطق الرئاسي السفير بسام راضي، إن السيسي أكد الأهمية التي توليها مصر لتطوير مختلف أطر التعاون مع إيطاليا في مختلف المجالات.
واشاد الرئيس المصري، خلال استقباله أول من أمس، رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، في منتجع بياريتس الفرنسي، على هامش فعاليات قمة مجموعة الدول السبع، بالعلاقات المتميزة تاريخياً بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية، والتنسيق والتعاون للتصدي للعديد من التحديات في منطقة المتوسط، خصوصاً الازمة الليبية ومحاولات التدخل في شؤون المنطقة.
وأعرب رئيس الوزراء الإيطالي، من ناحيته، عن حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية، مواصلة التشاور حول مستجدات الأوضاع الإقليمية، في ضوء جهود مصر في مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وذكر الناطق الرئاسي، أن اللقاء تطرق إلى بحث عدد من الملفات الإقليمية والدولية، من بينها جهود مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، ومستجدات الأوضاع في ليبيا.
وجدد السيسي، ثوابت الموقف المصري القائم على التوصل لتسوية سياسية في ليبيا، تضمن الحفاظ على وحدتها وسلامتها الإقليمية، وتمنع التدخلات الخارجية، مع دعم دور مؤسسات الدولة الوطنية، وعلى رأسها «الجيش الوطني الذي يقوم بمحاربة الاٍرهاب والميليشيات المسلحة، بهدف تلبية طموحات الشعب الليبي الشقيق نحو عودة الاستقرار والأمن».

من ناحية ثانية، اعلنت الرئاسة المصرية، أن السيسي، اصدر قرارا بتجديد تعيين عاطف عبدالفتاح عبد الرحمن، في وظيفة أمين عام مجلس الوزراء، بدرجة نائب وزير لمدة عام.
وأصدر رئيس الحكومة مصطفى مدبولي، قراراً بحظر التجوال في المنطقة المحددة شرقاً من تل رفح ماراً بخط الحدود الدولية وحتى العوجة غرباً ومن غرب العريش وحتى جبل الحلال.
وتضمن القرار الحظر شمالاً من غرب العريش ماراً بساحل البحر وحتى خط الحدود الدولية في رفح وجنوبا من جبل الحلال وحتى العوجة على خط الحدود الدولية، على أن «يعمل بالقرار اعتباراً من الساعة الواحدة صباح 25 اغسطس وحتى انتهاء مد حالة الطوارئ الصادر بها قرار من رئيس الجمهورية».
وفي مواجهات جديدة مع الفساد، ولا سيما في الجهات الحكومية، أعلنت هيئة الرقابة الإدارية عن ضبط 4 قيادات في شركات المطاحن الحكومية، ساعدت في سرقة 128 طناً من القمح، اضافة الى توقيف صاحب شركة عاملة في مجال توريد المواد الكيماوية الخام لمعهد بحوث البترول، التابع لوزارة البحث العلمي، أثناء قيامه بعرض وتقديم رشاوى لقيادت في المعهد، وتوقيف قيادات في قطاع مياه الشرب، بسبب اختلاس أموال.
من جهته، قال وزير الاوقاف محمد مختار جمعة، ان «من تدعي أنها جماعات دينية، هي كاذبة، وانها خطر على الدين والوطن، وأن التستر عليها أو على أي من عناصرها جريمة في حق الدين والوطن».
وقال أحمد عبدالعزيز، المستشار الإعلامي للرئيس الراحل محمد مرسي، إن «قيادة الإخوان، حالها يصعب على الكافر، فهي لا تملك أي أداة ضغط على النظام، ولا تسعى لامتلاكها، لأن امتلاك هذه الأدوات يحتاج إلى أناس مؤهلين أكفاء، لا ترغب هذه القيادة في الاستعانة بهم، ولا الأخذ بمشورتهم، حتى لا تُتهم بالعنف».
واضاف عبر «فيسبوك» موجها كلامه الى الشباب في السجون، «ان الأمر يعود إليكم أنتم حصراً... إن شئتم تحملتم إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا، وأرجو أن يكون قريبا، رحمة من الله بكم وبذويكم، وما ذلك على الله بعزيز... وإن شئتم شرعتم في السعي لتحرير أنفسكم، بكل وسيلة ترونها ممكنة، ولا تثريب عليكم».
قضائياً، حكمت محكمة جنايات الفيوم، ليل السبت، بالسجن المشدد لمدة 15 عاماً على 12 من «الإخوان»، بتهم الانضمام لجماعة محظورة، والشروع في القتل، اثناء فض اعتصامي رابعة والنهضة في العام 2014.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا