الفارس توقع اتفاقية دراسة تنفيذ وصيانة طرق كبد


891 ألف دينار لتنفيذ وصيانة طرق كبد

وقّعت وزيرة الأشغال العامة وزيرة الدولة لشؤون الإسكان الدكتورة رنا الفارس، اتفاقية استشارية تتضمن دراسة وتصميم والإشراف على تنفيذ وصيانة شبكة الطرق بمنطقة كبد بقيمة 891 ألف دينار، والتي تشرف عليها الهيئة العامة للطرق والنقل البري من خلال طاقمها الفني للإشراف.
وقالت الفارس في تصريح صحافي، «إن الاتفاقية تأتي في ضوء اهتمام الحكومة بتطوير منطقة الحرفيين الصناعية بمزارع الصليبية سابقاً والمسماة حالياً بمنطقة كبد، وتطوير الطرق القائمة والمقترحة لربط المناطق الصناعية (منطقة الشدادية الصناعية)، بالإضافة إلى ربط المدن الإسكانية الجديدة في تلك المنطقة (مدينة جنوب سعد العبدالله ومدينة غرب عبدالله المبارك) مع شبكة الطرق السريعة والرئيسية.
وأوضحت الفارس أن منطقة كبد تعد منطقة شبه صناعية تحت التطوير، حيث يوجد بها الكثير من المزارع ومحطات التنقية وآبار البترول وآبار المياه ومحطات صناعية مختلفة، مما يتطلب تطوير الطرق والخدمات لها.
وبيّنت أن الاهتمام بالطرق في المنطقة يأتي تفاعلاً مع شكاوى عدم كفاءة الطرق المؤدية إلى مزارع الصليبية وكبد.
وأضافت «لرفع كفاءة هذه الطرق القائمة والمقترحة، سيتم إنشاء طرق وجسور جديدة والخدمات الخاصة بها من خلال أعمال الاتفاقية طبقاً للمواصفات والمعايير القياسية».
من جانبها، كشفت مدير عام الهيئة العامة للطرق والنقل بالإنابة المهندسة سهى اشكناني، أن الاتفاقية تم توقيعها مع المكتب الاستشاري المحلي دار الكويت للاستشارات الفنية وتستغرق مدة الدراسة والتصميم سنتين.

«إجراءات لازمة بما لا يخل بسير المشروع»

أهالي المطلاع لرنا الفارس: محاسبة المقصرين بحادثة الانهيار

شدد أهالي مدينة المطلاع على تعاضدهم وتكاتفهم مع وزيرة الاشغال العامة وزيرة الدولة لشؤون الاسكان الدكتورة رنا الفارس في ما يخص معالجة حادثة الانهيار والذي راح ضحيته 6 حالات من الوفيات، إضافة إلى إصابة عددٍ من العمال، موصين بمحاسبة كل من له يد بالواقعة المؤلمة على ألا يؤثر انعكاس ذلك في عرقلة المشروع.
وقال عضو لجنة أهالي مدينة المطلاع السكنية خالد العنزي، بالنيابة عن أعضاء اللجنة فنحن لجنة أهالي المطلاع نود أن نوضح موقفنا، مؤكداً دعمهم للوزيرة في هذه المحنة.
وأضاف ان ما حصل ما هو إلا قضاء الله وقدره، ونحن نقدر حجم المسؤولية على الوزيرة الدكتورة رنا الفارس التي فتحت ابوابها لنا في أول المشوار وفتحت لنا سعة ورحابة صدرها قبل مجلسها، ولذا ها نحن نقف معها وقفة المؤاخاة كما اعتاد أبناء الوطن حول مصلحة بلدهم في هذه الأزمة وليس من أجل شخصها، بل من أجل المصلحة العامة، مؤكداً أن مصلحة الكويت فوق الجميع في عارض الظروف، مشيراً إلى تقدير أهالي المنطقة لجهود الوزيرة وحسن نواياها.
ودعا الوزيرة إلى ضرورة محاسبة كل من له يد بالواقعة المؤلمة أيّاً كان، معرباً عن أمله «ألا يتأثر انعكاس ذلك في عرقلة المشروع، حتى تسير عجلة العمل بأكمل وجه وهذا ما عهدناه بالوزيرة من إخلاص وتفانٍ في العمل».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا