3 آلاف جندي أميركي و«باتريوت» و«ثاد» إلى السعودية

إسلام آباد: المملكة لم تطلب وساطتنا للحوار مع طهران
  • 13 أكتوبر 2019 12:00 ص
  •  26

واشنطن، الرياض - وكالات - أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» الجمعة، عن خطة لنشر نحو ثلاثة آلاف جندي ومعدات عسكرية، تشمل دفاعات جوية وطائرات مقاتلة لضمان وتعزيز الدفاع عن السعودية في مواجهة إيران، فيما نفت إسلام آباد طلب المملكة من رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، التوسط بين الرياض وطهران للتسوية، أو نقل أي رسالة إلى القيادة الإيرانية.
وذكرت «البنتاغون»، في بيان، أن وزير الدفاع مارك إسبر وافق على القرار بنشر الجنود الأميركيين، وأبلغه لولي العهد وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وأضافت أنها زادت منذ مايو الماضي عدد القوات في منطقة القيادة المركزية الأميركية بنحو 14 ألف جندي، وذلك نظراً لكونها استثماراً للأمن الإقليمي.
وأشار البيان الى أن إسبر، أذن بإرسال «سربين مقاتلتين وسرب مقاتلات خاصة وبطاريتين من منظومة (باتريوت) وأخرى من طراز (ثاد) للدفاع الجوي» المضادة للصواريخ.
وأكد أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى الدخول في صراع مع النظام الإيراني «لكننا سنحتفظ بقدرة عسكرية قوية في المنطقة تكون مستعدة للتعامل مع أي أزمة وستدافع عن القوات الأميركية ومصالحها في المنطقة».
من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن الولايات المتحدة الأميركية «سوف تواصل دعم السعودية من أجل استعادة الردع ضد العدوان الإيراني»، محذراً النظام من انهيار اقتصادي وشيك.
وقال بومبيو، في تغريدة على موقع «تويتر»، «تقوم الولايات المتحدة بنشر قوات إضافية ومعدات عسكرية إلى المملكة العربية السعودية لتعزيز قدراتها الدفاعية وللمساعدة في استعادة الردع ضد العدوان الإيراني».
وحذر إيران من مغبة مواجهة انهيار اقتصادي في حال واصلت عدوانها، قائلاً «يجب أن يغير النظام الإيراني سلوكه ويتصرف كدولة طبيعية أو يمكن أن يشاهد انهياراً اقتصادياً».
من جانب ثان، أصدرت وزارة الخارجية الباكستانية بياناً، الجمعة، للرد على الأخبار المكذوبة المتداولة عن وساطة رئيس وزراء باكستان عمران خان بين السعودية وإيران.
وذكرت «الخارجية» في بيان، أن «هناك تقارير إعلامية خارجية أعلنت أن السلطات السعودية وبعضها أفاد بأن ولي العهد السعودي أرسل خطاباً أو رسالة إلى رئيس الوزراء، عمران خان، لتسليمها إلى القيادة الإيرانية لحوار مع السعودية، لكن هذه التقارير من دون أساس».
وأضافت «لم يتلق رئيس الوزراء (الباكستاني) أي رسائل أو خطابات، ولم تطلب السعودية من باكستان القيام بأي دور وساطة مع إيران»، مشيرة إلى أن «إمكانية وجود أي مبادرة لإجراء حوار بين المملكة وإيران، البلدين الشقيقين لباكستان، هي محاولة من رئيس وزراء باكستان لضمان السلام في المنطقة».
وكانت وكالة «مهر» الإيرانية ذكرت الخميس الماضي، أن عمران خان سيتوجّه إلى إيران قريباً، وذلك بطلب سعودي، ليكون الوسيط الجديد على خط الخلاف بين طهران والرياض.
وسيسعى رئيس الوزراء الباكستاني خلال هذه الزيارة إلى تمهيد أرضية مناسبة لتخفيض حدّة التوتر بين إيران والسعودية، حسب الوكالة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا