ناصر الساير


الساير: «الوطني» يهدف لأن يكون نموذجاً لممارسات التنمية المستدامة

بالكويت والشرق الأوسط وفقاً للتوجيهات الدولية والوطنية

أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك الكويت الوطني، ناصر الساير، أن «الوطني» الشريك التمويلي الرئيسي للحكومة في المشاريع التنموية والبيئية.
وأضاف أن البنك كان رائداً في التنمية المستدامة بالكويت، لا سيما مع قيامه بتمويل مشاريع التنمية المستدامة واسعة النطاق، بما في ذلك مشروع الوقود النظيف، ومشاريع الطاقة الشمسية، ومحطة معالجة المياه في كبد ومشروع معالجة مياه الصرف الصحي، إضافة إلى توفير تسهيلات تمويل لمشاريع الإسكان ومعالجة المياه وبناء المستشفيات الكبرى.
وبحسب «غلوبال فاينانس»، أوضح الساير أن «الوطني» بدأ برنامجه الخاص بالاستدامة خلال 2016 بالتوافق مع توجيهات مبادرة الإبلاغ العالمي، مبيناً أن البنك يهدف لأن يكون نموذجاً لأفضل الممارسات في التنمية المستدامة في الكويت والشرق الأوسط، وفقاً للتوجيهات الاستدامية الدولية والوطنية، معرباً عن فخره بتوافق مبادرات المسؤولية البيئية والاجتماعية الرئيسية لدى البنك مع رؤية «كويت جديدة 2035» والتي من شأنها أن تساعد في إرساء أساس متين للتنمية المستدامة في الكويت.
ولفت إلى أن البنك وعبر برنامج المسؤولية الاجتماعية، ساهم بتقديم 200 مليون دينار خلال السنوات الـ20 الماضية للعديد من الجهات الخيرية والمنظمات المجتمعية، مبيناً أن مبادرات الاستدامة التي يقدمها البنك من شأنها أن توسع في التزام البنك في بناء اقتصاد كويتي مزدهر ووضع «الوطني» كرائد في الاستدامة، ونوه إلى أن مبادرات الاستدامة التي يقدمها البنك تشمل العديد من القطاعات الرئيسية منها التنمية الاقتصادية والبيئية والتنوع والحوكمة وخدمة المستهلكين.
وأضاف الساير «كما جعل البنك التنوع جزءاً من استراتيجيته المصرفية للعملاء، وكجزء من هذه المبادرة، أصبح لدى (الوطني) الآن 6 فروع تم تكييفها للعملاء ذوي الاحتياجات الخاصة، وبهدف تطوير القوى العاملة وتعزيز التنوع بين قاعدة موظفيها، أنفق البنك 1.14 مليون دينار على برامج تدريب وتطوير الموظفين خلال 2018، والتزم أكثر من 80 ألف ساعة لبرامج التطوير والتدريب، علاوة على ذلك، تشكل المرأة الآن أكثر من 45 في المئة من القوى العاملة في البنك».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا