لقطة جماعية للمشاركين في اجتماع المجلس الاستشاري «open Gulf»


قريباً... افتتاح 50 في المئة من مستشفى الجهراء الجديد

تدشين برجين من الأربعة يضمان أقسام النساء والولادة والأطفال الخدج والعمليات والعيادات

باسل الصباح:


التزمنا بمكافحة السمنة تماشياً مع أهداف الرعاية الصحية في رؤية «كويت 2035»


سلمان الصباح: 


الكويت من أعلى دول العالم بالسمنة خاصة بين النساء والأطفال


 

أعلن وزير الصحة الدكتور باسل الصباح أن «العمل يجري على قدم وساق لافتتاح مستشفى الجهراء الجديد»، لافتا إلى أنه سيتم في القريب العاجل افتتاح برجين من الأبراج الأربعة المكونة للمستشفى، تضم أقسام النساء والولادة والأطفال الخدج والعمليات والعيادات.
وقال الصباح، في تصريح للصحافيين صباح أمس على هامش الاجتماع الافتتاحي للمجلس الاستشاري «open Gulf»، إن وزارة الصحة عملت على وضع الاستراتيجيات الصحية لمعالجة البدانة، حيث خطت خطوات كبيرة في هذا المجال.
وأوضح أن «الوزارة قامت بالعديد من الإجراءات للوقاية من السمنة، ومن بينها فتح عيادات للتغذية في مراكز الرعاية الصحية الأولية، وفتح العمليات الجراحية لعلاج السمنة في المستشفيات، إلى جانب التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لوضع استراتيجية للمقاصف في المدارس».
وأضاف أنه «يتم تسليط الضوء على البدانة أو السمنة كونها سببا مباشرا أو غير مباشر للعديد من الأمراض، ولا سيما أن السمنة منتشرة في أغلب دول العالم، ولكنها تنتشر بشكل أكبر في دول الخليج بشكل عوامل الطقس والرفاهية». وأشار إلى «تنظيم أول اجتماعات مجلس OPEN Gulf، في الكويت، وهو أول مبادرة من نوعها لمعالجة داء السمنة المنتشر حالياً في منطقة الخليج العربي، حيث ضم الاجتماع عددا من صناع السياسات وخبراء الرعاية الصحية وممثلي المرضى، والطلّاب، وقادة الفكر متعددي الاختصاصات من الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وسلطنة عمان، ومن كافة أنحاء العالم؛ وذلك لوضع استراتيجية حول أفضل السبل الممكنة لمكافحة السمنة».
وشدد الوزير على «التزام الكويت بمكافحة السمنة تماشياً مع أهداف الرعاية الصحية المحددة في رؤية الكويت لعام 2035».
بدوره، قال رئيس جمعية الجراحين الدكتور سلمان الصباح، إن «هذه المبادرة جاءت نتيجة التعاون الدولي، وخاصة في منطقة الخليج العربي حول ملف السمنة والبدانة التي تعد مرض العصر، ولها تأثير سلبي على مجتمعاتنا العربية، ولا سيما أن دول الخليج هي الأعلى نسبة من حيث الاصابة بالسمنة بين الأطفال والنساء». وتابع ان «هذه المبادرة مهمة جدا لوضع استراتيجيات وطرق جديدة للتصدي لظاهرة السمنة، التي لها تأثير مباشر ليس على المرضى فقط، وانما على مستوى الانظمة الصحية للدول، ومن هنا تأتي أهمية هذا الاجتماع للخروج بتوصيات خاصة لتفادي هذه المشكلة في الوقت الحاضر ومستقبلا».
وأشار إلى أن «نسبة السمنة مرتفعة عالميا، وان هناك اجراءات مشتركة تم اتخاذها لتقليل هذه النسب، لكن مرض السمنة معقد جدا ولا يعتمد على آلية واحدة للتصدي، وانما يحتاج مجموعة استراتيجيات لمواجهته والتصدي له، والكويت تعتبر من الدول الأعلى في العالم من حيث الاصابة بالسمنة خاصة بين النساء والأطفال، وفقا لتقارير واحصائيات منظمة الصحة العالمية». ولفت إلى مشاركة اقتصاديين واجتماعيين وسياسيين في المؤتمر، داعيا في الوقت ذاته الى تطبيق سياسات الصحة على الوزارات كافة، لما لهذه القضية من أهمية بالغة وتأثير واضح على اقتصاديات الدول.
من جانبها، أكدت مديرة الإدارة المركزية للرعاية الصحية الأولية الدكتورة رحاب الوطيان أن «مرض السمنة يمثل جزءا من التزام الكويت في مكافحة الأمراض المزمنة غير المعدية ويعد أحد عوامل الخطورة في تلك الأمراض».
وشددت الوطيان على اهتمام وزارة الصحة بمكافحة السمنة، مؤكدة أن «تركيز الوزارة الآن ينصب على افتتاح عيادات لمكافحة السمنة في مراكز الرعاية الصحية الأولية التي تقدر عددها بـ104 مراكز، مؤكدة انه سيتم وضع استراتيجيات وبروتوكولات عمل موحدة لتلك العيادات، لافتة إلى أن المريض سيذهب لتلك العيادات، ويتم قياس وزنه وطوله وفحص الأمراض التي يعانيها، كما سيتم تدريب الأطباء العاملين في تلك العيادات على آليات مكافحة السمنة».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا