«غريس 1»... تدير محركاتها «قريباً»!

لندن: التحقيقات مسألة تخص جبل طارق
  • 14 أغسطس 2019 12:00 ص
  •  12

طهران: حجم اليورانيوم المخصب بنسبة 4.5 في المئة بلغ 370 كلغ

عواصم - وكالات - يسود الغموض وضع ناقلة النفط الإيرانية «غريس 1»، ما بين تأكيد ونفي، «قرب» الإفراج عنها، في حين أعلنت بريطانيا ان التحقيقات تخص جبل طارق.
وقال ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية، أمس، «التحقيقات في شأن الناقلة غريس 1، مسألة تخص حكومة جبل طارق.. ونظراً لاستمرار التحقيق فلا يسعنا الإدلاء بأي تصريح آخر».
واحتجزت قوات مشاة البحرية الملكية البريطانية «غريس 1» في الرابع من يوليو الماضي، قبالة ساحل جبل طارق للاشتباه بأنها تنقل النفط إلى سورية.
وكانت «وكالة فارس للأنباء» الإيرانية شبه الرسمية، نقلت عن سلطات في جبل طارق، لم تذكرها بالاسم، إن الناقلة سيُفرج عنها ليل الثلاثاء - الأربعاء. لكن مصدراً مطلعاً في حكومة جبل طارق، نفى ذلك. ووصف التقرير بانه «غير صحيح».
وفي وقت سابق، أكدت سلطات جبل طارق إنها تسعى إلى عدم تصعيد الموقف في شأن الناقلة الإيرانية.
ومن المقرر أن تصدر محكمة في جبل طارق قرارها في القضية، غداً، مع انقضاء مهلة الحجز الاحتياطي.
وفي طهران، أعلن مساعد مدير مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية جليل إسلامي، أن «بريطانيا أبدت اهتماماً ايضاً لحل المشكلة، وتم تبادل الوثائق للمساعدة في حل المشكلة».
وقال إن «السلطات الإيرانية ومؤسسة الموانئ بذلت جهودا لإطلاق سراح السفينة».
وأعرب إسلامي عن أمله بحل المشكلة قريباً وبأن «تتمكن السفينة من مواصلة طريقها مع رفع علم الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وبعد أسبوعين من احتجاز «غريس 1»، احتجز الحرس الثوري الناقلة البريطانية «ستينا إيمبيرو» بالقرب من مضيق هرمز.
في سياق آخر، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أمس، أن حجم اليورانيوم المخصب بنسبة 4.5 في المئة بلغ 370 كلغ.
وقال رئيس المنظمة علي أكبر صالحي، إن «إيران لديها 1440 جهاز طرد مركزي في محطة فوردو النووية، جاهزة لاستئناف تخصيب اليورانيوم إذا قررنا ذلك».
وكشف أن إيران بدأت بإنشاء «مركز لفصل النظائر المشعة في محطة فوردو النووية، بمساحة 5 آلاف كيلومتر مربع ويضم 5 ورشات عمل و5 مختبرات على أن يكون جاهزا خلال عامين».
عسكرياً، أزاح وزير الدفاع أمير حاتمي، أمس، الستار عن مركبة عسكرية جديدة من طراز «أرس 2»، وعن ناقلة جند مضادة للألغام «رعد».
وقال إنه «تم تصميم المركبة وفقا لخريطة طريق المركبات التكتيكية لتلبية الاحتياجات الحالية للقوات المسلحة، وهي الآن متوافرة بأعداد كبيرة للقوات المسلحة».
وأضاف أن «أرس 2» التكتيكية ذات قدرة عالية على التحرك في المناطق الوعرة، ويمكن تزويدها بأسلحة عسكرية ثقيلة، وتتميز بزيادة نسب القدرة إلى الوزن مقارنة بسابقتها في مجال المحرك والمدى التشغيلي واستهلاك الوقود، ومعيار الانبعاثات، وجرت عليها تحسينات ملحوظة، خصوصاً من ناحية التسارع والقدرة على حمل الأسلحة ونقلها.
كما تمت إزاحة الستار عن ناقلة جند متطورة مضادة للإلغام والكمائن «رعد»، ولفت حاتمي إلى أن مركبة «رعد» هي نموذج محدث وأكثر تطورا من الجيل السابق «العاصفة».
وفي سيول، أعلنت القوات البحرية الكورية الجنوبية، أمس، نيتها إرسال دفعة جديدة لوحدة «تشونغ هيه» العسكرية إلى خليج عدن لاحتمال القيام بمهام عسكرية مشتركة مع التحالف بقيادة الولايات المتحدة في مضيق هرمز لحماية الناقلات الدولية.
وذكرت «وكالة يونهاب للأنباء» أن الوحدة تتألف من 300 بحار يقومون بمهام مختلفة على متن المدمرة «كانغ -غام- تشان» والتي ستكون مهمتهم حماية السفن الكورية الجنوبية في المياه الدولية قبالة السواحل الصومالية بالإضافة إلى تقديم المساعدة للدول الأخرى.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا