«الوحدة الطلابية» تدعو الطلبة للمشاركة في انتخابات «اتحاد أميركا» الأحد

طالبت بالإسراع في إصدار تقرير نهائي بشأن الانتخابات السابقة

  • الوضع الاستثنائي الذي نمر فيه حاليا جزء من مخطط قائمة المستقبل الطلابي التخريبي

  • الخيارات أمامنا واضحة فإما أن نحتكم لإرادة الطلبة وإما أن نتخذ من الفوضى والشغب أساسا لممارستنا النقابية

‏ دعت قائمة الوحدة الطلابية الطلبة الكويتيين في الولايات المتحدة للمشاركة في انتخابات «اتحاد أميركا» المقررة يوم الأحد المقبل، وحضتهم على «عدم الرضوخ لثقافة الفوضى والتسيب والخروج على القانون».

كما دعت القائمة في بيان صادر عنها «للإسراع في إصدار تقرير نهائي بشأن الانتخابات السابقة وذكر أسماء من قاموا بذلك العمل الهمجي وعرضوا سلامة وأمن الطلبة والطالبات للخطر ومحاسبتهم».

وقالت «إننا في قائمة الوحدة الطلابية نسجل أسفنا الشديد لمستوى الإنحدار والإسفاف الذي وصل إليه البيان المريب الذي صدر عن قائمة المستقبل الطلابي والذي احتوى على كل الأكاذيب إلا الصدق وتحدث بكل أمر إلا الصواب، وشرّق وغرّب في كل شأن إلا الانصاف والعدل، والأهم من ذلك أن البيان من الممكن أن يكون مصاغا من كل طرف يمكن تخيله، إلا الطلبة، فقد كان بيانهم بياناً مبنياً على نظرية المؤامرة السخيفة ضاربين عرض الحائط كل من شارك بالعملية الانتخابية من قوائم طلابية وجمعيات نفع عام واللجنة المشرفة من وزارة التعليم العالي و الادهى والامر انهم ضربوا بعرض الحائط طلبة و طالبات أمريكا ممن حضر المؤتمر و شهادتهم على فعلتهم النكراء».

وأشارت الى ان «ما تم ذكره في بيان قائمة المستقبل الطلابي ما هو إلا فصل جديد من فصول مسرحيتهم الهزلية، فنحن اليوم نستند إلى شهادة الجميع، فبعد أن علموا يقينا باقتراب حصول قائمة الوحدة الطلابية على ثقة الجموع الطلابية، قام بعض مناديب قائمة المستقبل الطلابي خلال العملية الانتخابية المنعقدة بين يومي الجمعة والسبت 29-30 نوفمبر 2019 بتمزيق كشوفات الطلبة المقيدين في أكثر من لجنة اقتراع وتعمد خلق الفوضى و افتعال الشغب والاعتداء على الطلبة بالضرب وختموا العملية باقتحام اللجان محاولين اختطاف إرادة الطلبة و الطالبات، وهو ما تسبب بإلغاء الانتخابات بقرار باطل من الهيئة التنفيذية و التي تواطأت كعادتها معهم بشكل شنيع والتي فشلت فشلا ذريعا في إدارة العملية الإنتخابية كعادتها، فهي و قائمة المستقبل الطلابي وجهان لعملة واحدة، والأدهى والأمر هو ما شاهدناه جميعاً بعد الإلغاء من فرحة عارمة واحتفال مريب من قبل مؤيديها و قيادييها، فسرعة تدافع بعض الشخصيات السياسية - ذات التوجه السياسي الواحد - للدفاع عما فعله مناديب قائمة المستقبل الطلابي دون انتظار تقارير اللجان المشرفة يؤكد لنا بأن تلك العملية مسبقة التدبير والتخطيط و النية كانت مبيتة، و بعد ذلك صدرت البيانات المتتالية من مختلف الجهات تؤكد عكس ما زعمته قائمة المستقبل الطلابي وتلك الشخصيات السياسية و الحزبية، فإن الطلبة و الطالبات الكويتيين أوعى من أن يتم الضحك عليهم بمثل تلك المسرحيات، جموعنا الطلابية الحاضرة رأت بأعينها المتسبب بالكارثة، فلعب دور المظلوم ليس سوى أمر مضحك وأقرب ما يكون إلى نقصان الوعي والإدراك».

ولفتت الى أن «تسلسل الأحداث و تصرفات قائمة المستقبل الطلابي على مدار سنة حتى اليوم يؤكد التعمد بتخريب الانتخابات و إحداث الفوضى والوصول إلى الوضع الحالي، فتعطيلهم تسليم الحسابات البنكية و فواتير الهيئة الإدارية السابقة التي كانت تحت إدارتهم، مرورا بتقديمهم ورقة ترشيحهم بغير مكانها الصحيح و المعتاد و تعطيل إجتماع مناديب القوائم و اعتماد الكشوف و إثارة المشاكل بمباركة الهيئة التنفيذية في كل أمر، فكل ذلك يؤكد و يثبت سوء نواياهم و بيات رغبتهم بتعطيل العملية الديمقراطية و تخريب الانتخابات».

وإذ سألت «من يريد سلب إرادة الطلبة؟»، تابعت «الوحدة الطلابية»: «الجواب على هذا السؤال متفق عليه من قبل مناديب قائمة الوحدة الطلابية، قائمة مستقلة أمريكا و مناديبها، جمعيات النفع العام المشاركة، واللجنة المشرفة من قبل وزارة التعليم العالي، و طلبة و طالبات أمريكا ممن حضر المؤتمر إلى جانب جميع الفيديوهات و الصور التي انتشرت في وسائل التواصل الإجتماعي و التي تدينهم بشكل واضح و صريح، فالذي حاول سلب إرادة الطلبة والطالبات ومزق الكشوفات وأثار الفوضى و الشغب بشكل ممنهج و مسبق التدبير هم مناديب قائمة المستقبل الطلابي و قيادييها».

وقالت: «حقيقةً كان يوم الجمعة 29 نوفمبر 2019 أسوداً، كان أسوداً بأفعال قائمة المستقبل الطلابي، كان أسوداً بمحاولتهم سلب إرادة الطلبة و الطالبات، كان أسوداً بشغبهم و تمزيقهم للكشوف و ضربهم للطلبة واقتحامهم للقاعات، كان أسودا بكذبهم وتزييفهم للحقائق»، مضيفة: «إن البيان الهزيل المشار إليه، لم يطعن فقط بقائمة الوحدة الطلابية التي ظلت تنال ولله الحمد والمنة ثقة طلبة وطالبات أمريكا على مدى اعوام طويلة، بل تجاوز الطعن في كل مؤسسات الدولة وكل الأطراف من جهات حكومية وجمعيات نفع عام، بل وصل الأمر بهم لخلط الأمور باقحام شركات راعية للمؤتمر مبررين هجومهم عليها بعدم رعايتهم أثناء قيادتهم للاتحاد و الذي لا يثبت إلا حقيقة فشلهم و عجزهم وعدم قدرتهم على إدارة أمور الاتحاد و للأسف ألقوا هذا الفشل على هذه الشركات، فنظريات المؤامرة البائسة التي طالت الجميع دون استثناء هي الدليل الأكبر على ضعف حجتهم و منطقهم، فمن غير المعقول أن يتم اتهام جميع من شارك في المؤتمر السنوي بالفساد لأنهم جميعاً أقرّوا بأن قائمة المستقبل الطلابي هي الطرف الذي أفسد العرس الديمقراطي بممارساتها الصبيانية وعنفها الغير مبرر وتمزيق مناديبها للكشوف في لجان الاقتراع».

ورات «الوحدة» أن «من يريد الخروج بصورة المدافع عن الفساد بعد أن كان السبب في الغاء الانتخابات وتأجيلها هم أدوات خارجة عن القانون، فكيف لمدعي محاربة الفساد ان يتهجم على إخوانه الطلبة الكويتيين، كيف لمدعي محاربة الفساد أن يمزق كشوف الناخبين، كيف لمدعي محاربة الفساد ان يرقص فرحاً بعد أحداث الانتخابات الاخيرة، كيف لمدعي محاربة الفساد أن يجرح ويقذف في إخوانه الطلبة والطالبات، كيف لمدعي محاربة الفساد ان يشوه صورة بلدنا الكويت في الخارج عن طريق ممارسته الغير مسؤولة بأوامر خارجية حزبية يعلمها الجميع».

وتوجهت للطلبة بالقول: «من كان طوال السنوات الماضية، يرفض الدخول بالسياسة بحجة تمسكه بشعار "نبيه طلابي" صمت صمت القبور تجاه القضايا الوطنية في الكويت مثل الحقوق السياسية للمرأة وحملة نبيها خمس وقضايا الحريات و الدفاع عن المكتسبات الدستورية مروراً بمختلف قضايا الشأن العام، واستمر طوال نشاطه النقابي في استغلال الدين للوصول إلى مطمعه وغرس الطائفية والقبلية للحصول على غايته، ويختمها خارجاً بصورة المظلوم، فنحن نرى الإخوان في قائمة المستقبل الطلابي قد أفلسوا من كل شيء فاتجهوا للتجريح بالشخوص و ما هي إلا حيلة أخرى مكشوفة لا يستخدمها سوى الضعفاء، فمحاولاتهم الزائفة و الكاذبة لخلق قصص خيالية و أوهام للساحة العامة بأنهم يهدفون إلى محاربة الفساد هو أمر لا يليق بهم و مكشوف زيفه ولا يمكن أن يستغفلوا به على أي أحد، في الحقيقة، كان الأجدر بهم و أقوم لهم أن يقفوا ضد مناديب قائمتهم وتأديبهم على تصرفاتهم الفاسدة، والأولى أن يصلحوا فسادهم وتخبطهم قبل العزف على أوهام كاذبة و زائفة، فقد كانوا كما الشيطان الأخرس عند الحق، فلطالما سكتوا عن الدفاع عن جميع القضايا الوطنية على مر السنوات و كانوا يرون بمواقفنا تسييس للعمل الطلابي و اليوم يحاولون بشكل يثير الشفقة و الغثيان و الضحك و تصوير أنفسهم بأنهم مدافعين عن الحقوق و أصحاب قضية».

وأشارت الى أن «ردة فعل قائمة المستقبل الطلابي تجاه اللجنة الانتقالية وتحديد موعد الانتخابات التي تم تأجيلها يثبت نواياهم المسبقة لتخريب الانتخابات، فهم يريدون جعل الاتحاد مهمش و هم وحدهم المستفيد من عدم وجود اتحاد يخدم الطلبة ويراعي مصالحهم ، فقد رأينا ذلك من خلال بيانهم الهزيل وانتقادهم الغير مسؤول او المقبول للانتخابات المقبلة والسبب في ذلك أن الخطة المرسومة لهم من قبل تيارهم الحزبي لم تأتي أكلها، فنحن بدورنا لن نسمح لهم أن تمتد أيدي تيارهم السياسي الى إتحاد طلبة امريكا، و سوف نبقى خط الدفاع الأول عن ذلك الاتحاد الذي لطالما كان وسيلة لنا في خدمة الطلبة وتحقيق تطلعاتهم ورؤاهم، فإن استمرارية الاتحاد واقامة انتخابات مبكرة هي الحل الاسلم والرد الساحق لكل من اراد كسر الإرادة الطلابية، وهو أبلغ رد لاستمرار صيانة حقوق الطلبة و الطالبات، و هي مسؤولية حتمية لمقاومة أوجه العبث والخروج عن النظام المتمثل في موقف قائمة المستقبل الطلابي، فالدعوة إلى إقامة الإنتخابات يجسد الممارسة الديمقراطية الصحيحة و السليمة التي تتداول فيها السلطة بانتخاب حر و لا يكون فيها فراغ دون محاسبة، و للأسف الشديد أن هذا الأمر و هذا الفراغ محمود لدى قائمة المستقبل الطلابي و حزبهم و لنا في أحداث عام 2001 خير دليل حين قامت الهيئة التنفيذية بعد أحداث 11 سبتمبر بإلغاء الانتخابات والتجديد للهيئة الإدارية (التي كانت بقيادة القائمة المعتدلة و التي تغير اسمها إلى المستقبل الطلابي) لعام نقابي آخر ضمن إجراء غير دستوري كون بعض أعضاء الهيئة الإدارية المجدد لهم لم يكونوا طلبة آنذاك ، وطالبت في ذلك الحين قائمة الوحدة الطلابية بعدم مصادرة حق الطلبة والطلابات في اختيار من يمثلهم و إقامة انتخابات في أقرب وقت ممكن، فنحن نؤمن بضرورة عدم التراخي في انتخاب هيئة إدارية جديدة حتى لا تطول فترة تصريف العاجل من أمور الاتحاد دون مراقبة بشكل لا يمت للديمقراطية بصلة».

وذكرت «ن مطالبات الإخوان في بيانهم الهزلي بشأن تأجيل الانتخابات و شروطهم التي تضحك سن البائس هي دليل قاطع على انهم هم المستفيد الوحيد من أحداث المؤتمر السابق و تعطيل دور الاتحاد ، فبعد ان كانوا صفاً واحداً مع الهيئة التنفيذية و المدافع الشرس عنها طوال السنوات السابقة، نراهم اليوم يتهمون تلك الهيئة بالفساد وانهم مرتشين ، فقد جنت على نفسها براقش وأصبحت المسرحية واضحة وضوح الشمس فهم من اقحم كل ذلك في الجسد الطلابي ، وهم من منع الطلبة من التصويت في عام 2017 وهم من اقتحم لجان الفرز في عام 2018 وهم أنفسهم سبب في كل ما يحدث الآن، والمضحك المبكي في الأمر هو أنهم قاموا بفعلتهم الشنعاء و بنفس الوقت يأتون لنا بمطالب و شروط يدعون أنها لعلاج الخلل الذي في واقع الأمر هم سببه، فكان أجدر بهم علاج أنفسهم و تهذيبها».

وبينت أن «الوضع الاستثنائي الذي نمر فيه حاليا هو جزء من مخطط قائمة المستقبل الطلابي التخريبي، فخلق حالة الفراغ و الفوضى والتذمر في الساحة الطلابية ضرب الانتخابات كان ولازال هدفهم و الذي وللأسف نجحوا بتحقيقه، ولكنهم لم يعلموا أن طلبة وطالبات أميركا سيكونون لهم بالمرصاد و هذا ما ستثبته لهم الأيام القادمة، فقد قال الله تعالى في محكم كتابه (..وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ..)».

ودعت «الوحدة الطلابية» «جميع الطلبة والأطراف المعنية بالعملية الانتخابية والحركة الطلابية عدم الرضوخ لثقافة الفوضى والتسيب والخروج عن القانون، و الوقوف صفاً واحد أمام من خان الأمانة و ضرب عرض الحائط إرادة الطلبة و الطالبات و ردعه، و إظهار الحق و الدفاع عنه و نصرته»، متابعة: «ندعو جميع الجهات التي شاركت في الانتخابات بالإسراع في إصدار تقرير نهائي بشأن الانتخابات السابقة بما فيهم الهيئة التنفيذية و ذكر اسماء من قاموا بذلك العمل الهمجي و عرضوا أمن و سلامة الطلبة و الطالبات إلى الخطر وعقابهم و محاسبتهم من قبل الجهات المسؤولة. وندعو الطلبة والطالبات في أمريكا أن لا يتنازلوا عن حقوقهم ، فإن ما حدث في الانتخابات السابقة هو إحدى محاولات تيارات الظلام السياسي من أجل عزلكم عن إتحادكم و إن مبتغاهم أن تيأسوا من الديمقراطية و ان تتنازلوا عن حقوقكم، فلا تلبوا مطالبهم ولا تنصاعوا لمحاولتهم، و نحذرهم جميعا من الهيئة التنفيذية إلى قائمة المستقبل إلى متخذي القرار في حزبهم بأننا سنكون جميعاً يداً بيد لهم بالمرصاد إن أرادوا بمكتسباتنا الديمقراطية شرا أو فوضى».

وشددت على اننا «ندعو الطلبة والطالبات في أميركا إلى المشاركة في الانتخابات المقرر إقامتها يوم الأحد الموافق 15 ديسمبر 2019 حتى تتسنى الفرصة للطلبة اختيار ممثل لهم وليستمر الاتحاد بمباشرة عمله في خدمة الطلبة لتفادي تعطيل أعمال الهيئة الإدارية».

وقالت «إن قائمة الوحدة الطلابية توقدت شعلتها في عام 1999 من اجل ان تضع جميع الطلبة الكويتيين تحت راية واحدة و هي راية الوطن ، فإنها تضم جميع ألوان المجتمع الكويتي ، فإنه مجرد النظر في تنوع اعضائها ومنتسبيها يجعل العالم يرى معنى الوحدة الوطنية الفعلية، وهذا الامر الذي لا يخدم بل يؤرق مشروع الأحزاب الطائفية والفئوية فإننا الخطر المحدق الذي سوف يقتلعهم من جذورهم ، فما تداولته تلك الأدوات من تجريح لأبناء قائمة الوحدة الطلابية ومنتسيبها يدل على ضعفهم وخوفهم من مصيرهم القادم لا محالة، فنحن باقون لطمس قوى الظلام الرجعية التي لطالما اقتاتت على الطائفية والقبلية فإنهم يريدون ان يقحموا خصومتهم السياسية داخل الكيان الطلابي ولكن طلبة وطالبات الولايات المتحدة الأمريكية اوعى من ذلك».

وأوضحت أن «الخيارات التي أمامنا اليوم واضحة ، فهي بين أمرين، إما أن نحتكم لإرادة الطلبة وخيارهم الديمقراطي و إما أن نتخذ من الفوضى و الشغب والتعدي على أموال الطلبة و التجاوز على القانون كأساس لممارستنا النقابية، إما نكون جسداً طلابياً متنوع اجتماعياً ويضم الجميع و يرحب بالكل على إختلافهم دون استثناء وإما أن نكون أداة في يد حزب سياسي غير مقبول اجتماعياً متخذين من الاقصاء و الفجور طريقاً، و نحن على ثقة تامة مطلقة في وعي طلبة و طالبات الكويت، فمنهم نستلهم قوتنا و بصيرتنا».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا