عبدالرحمن العازمي مستعرضاً قصته


مؤثّرون استعرضوا حكاياتهم في... «قصة كفاح»

الملتقى عمل على توظيف المواهب للوصول إلى الأهداف بعيداً عن الآراء السلبية

أنيسة حسونة: واجهت السرطان بثبات وعشت حياتي بشكل عادي رغم آثار المرض الدائمة


عبدالرحمن العازمي: حققت طموحي بلعب تنس الطاولة رغم أني فاقد الأطراف


فيصل الموسوي: وقع لي حادث في صغري فقال الطبيب إنني لن أعيش.. وبعد 14 سنة مات هو وبقيت


ياسر البحري: حوّلت سجني في أميركا من قصة أسى إلى طموح فتركت بصمات في كل سجن

كان الحاضرون في ملتقى «قصة نجاح» على موعد أمس، مع تجارب عدد من المؤثرين في المجتمع، استعرضوا تجاربهم، ومواجهتهم للظروف التي واجهتهم أو وجدوا أنفسهم فيها، وأساليبهم في التغلب عليها وتحقيق النجاح، وذلك تحقيقا لهدف الملتقى في توظيف إمكانيات ومواهب للوصول الى الاهداف وعدم الالتفات الى الآراء السلبية الهدامة.
أول المتحدثين في الملتقى الذي عقد في فندق ميلينيوم، بحضور الشيخة سهيلة الصباح، النائبة في مجلس النواب المصري أنيسة عصام حسونة التي قالت إنها أصيبت بمرض السرطان في 2016، «وكنت اظن انه يصيب الآخرين ولن يصيبني، فاكتشفت مرضي بالصدفة، واستسلمت بالاخر وخضعت لتحاليل مكثفة، وذهبت للدكتور الذي فاجأني بخبر إصابتي بالسرطان، وكنت اعتقد انه حلم». وأضافت «خضعت للعلاج الكيماوي وصدمات العمليات، ولم أعد واثقة بأطباء مصر، ثم اتجهت لطبيب بريطاني، وقال إن الوضع ممتاز والعلاج يسير بشكل صحيح، فسألته: كم ظل لي بالدنيا؟ فقال: لا سيزول المرض عنك، وبعد سنتين سيعود لك وبعد ذلك تموتين. وهذه الصدمة ما بين الدكتور الذي يقول لي (انتي زي الفل) والدكتور الذي يقول لك الصدمة».
وتابعت حسونة «ذهبت لألمانيا وعملت العملية ومر علي 42 يوما، والرضى لمن يرضى بقضاء الله، ورجعت لمصر وعلى كلام الطبيب البريطاني انه ظل لي في الحياة سنتان، وبعد ذلك عشت حياتي بشكل عادي، ولكن بعد فترة وجدت دلالات الاورام عادت، وذهبنا لدكتور شهير وعملت عملية مرة أخرى في مصر، وعدت للعلاج من جديد وأنا جسمي الان لا يحتمل الكيماوي ومازلت أعاني منه».
ولفتت إلى أنها تجاوزت صعاب المرض وممارسة عملها «وتعلمت اننا كلنا عاجلا أم آجلا سنلاقي وجه رب كريم، فيجب ان نرتب وقتنا، (وخذ بالك من نفسك) واستفد من وقتك، وأدعو الشابات لاختيار ما يحببن من المهارات والاعمال، واهم شيء في الدنيا ان يقول الشخص للناس الذين يحبهم بأنه يحبهم».
بدوره، قال لاعب تنس الطاولة في نادي المعاقين عبدالرحمن العازمي «أنا من فاقدي الأطراف من الولادة، وهذا لم يكن عائقا لي في الحياة ولا نعلم أين الخيرة لنا في الحياة، فقد واجهت العديد من الصعوبات في دراستي الجامعية، وترأست لجنة ذوي الاعاقة في الجامعة، وبذلت الكثير من اجل تسهيل أمور الاعاقة في الجامعة».
وأضاف العازمي «اعجبتني لعبة تنس الطاولة في نادي المعاقين، رغم اني فاقد الاطراف وتم وضع المضرب بدلا من الطرف الصناعي، وبناء عليه استطعت تلبية طموحي في هذا الجانب الرياضي، وبدأت دورات التحفيز من الجامعة وبدأت ألقي المحاضرات لتحفيز ذوي الاعاقة».
وفي الجلسة الثالثة، قالت الاعلامية المصرية هبة الجارحي ان «الاعلام وسيلة من خلالها نستطيع ان نوصل صوتنا، ونجاح الاعلام يجب أن يكون صادقا، فالاعلام اختلف تماما عما كان في السابق من ناحية حرية الرأي، ففي السابق كانت المساحة أوسع، والمجال الاذاعي أصعب من التلفزيون»، مبينة ان كثرة الشللية وعدم الاحترافية في الاعلام، هي من أفسدت المنظومة الاعلامية ونحن لم نعد نصدق الكلام المنقول بسبب الفبركة الاعلامية للحصول على السبق الصحافي. وأضافت ان للاسف الشديد كل الموجودين في الساحة الاعلامية جاؤوا عن طريق الواسطة والشللية والعباقرة والمحترفون الان جالسون في البيوت.
بدوره، قال رئيس تحرير قناة الحياة محمد الشيخ ان «هناك فرقا ما بين دراسة الاعلام والممارسة الاعلامية، فالاعلام في الوطن العربي يعيش أسوأ مجالاته الاعلامية، فالكل يبحث عن الشهرة والعمل في التلفزيون، فبعض أصحاب القنوات ابتذلوا في تقديم البرامج من خلال جلب راقصات، لتقديم برامج اجتماعية»، مبينا أن هناك غيابا للنظام وضوابط المهنة والواسطة تواجه الاعلام في هذا الوقت ويجب أن يكون له حل، ولا يوجد فساد للمنظومة الاعلامية بل فساد لاشخاص في الاعلام للبحث عن مكاسب معينة.
وأضاف الشيخ «لا يوجد لدينا في العالم العربي حرية للاعلام، فهناك تقييد من قبل الوسائل الرقابية، ولكن رسالة الاعلام تتجاوز ذلك، فيجب أن يوصل صوته وصوت المواطنين، فهناك برامج تافهة وهي برامج المسابقات والرقص وغيرها فكل صاحب محطة أو قناه يقدم ما يريده»، مشيرا الى ان الوسط الاعلامي يعيش حالة سلبية حاليا، ونحن نؤكد ان المنظومة الاعلامية تحتاج الى إعادة فلترة، ومتفائل ان كل شيء سيتغير وبرؤية جديدة.
من جهته، قال الغواص المحترف من ذوي الاعاقة فيصل الموسوي ان «الاعاقة بالحوادث قاسية جدا، وانا كنت صغيرا وحدث لي حادث وقال الدكتور ان هذا الولد لن يعيش ولكن بعد 14 سنة مات الدكتور الذي قال هذا الكلام، وأنا امامكم بفضل الله.
وأضاف الموسوي ان «التغلب على الإعاقة يكون في تحقيق الامنيات الممكنة، والتي يجب أن يضعها كل شخص ويراجعها ويعمل على تحقيقها».
بدوره، استعرض السجين الكويتي المفرج عنه في أميركا ياسر البحري قصته مع السجن في الولايات المتحدة الأميركية والتي حولها من قصة أسى الى قصة طموح ووضع بصمات في كل السجون الأميركية التي زارها.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا