إردان يدعو إلى تغيير الوضع القائم في القدس

242 أميركياً في إسرائيل للاستيطان

دعا وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد إردان، إلى تغيير الوضع القائم في القدس، ليتمكن المستوطنون اليهود من أداء طقوس تلمودية في الحرم القدسي.
وقال في مقابلة مع إذاعة «إف إم 90» الإسرائيلية، الثلاثاء: «أعتقد أن هناك ظلماً لليهود في الستاتيكو (الوضع القائم) السائد منذ العام 1967، ويجب العمل على تغييره حتى يتمكن اليهود في المستقبل أيضا من الصلاة في جبل الهيكل (الحرم القدسي)».
وأضاف أنه «يجب اتخاذ خطوات للوصول إلى وضع يمكن اليهود من الصلاة فيه أيضاً، ولكن يجب تحقيق ذلك من خلال اتفاقات سياسية وليس بالقوة».
ورحبت «منظمات الهيكل» بتصريحات إردان، فيما انتقدتها قوى يسارية مؤيدة للتعايش السلمي بين اليهود والفلسطينيين، مشيرة إلى ضرورة احترام الوضع القائم.
من جانبها، استنكرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية تصريحات إردان.
يذكر أن الوضع القائم في القدس ينص على أن إدارة الأوقاف الإسلامية هي المسؤولة عن إدارة المسجد الأقصى، وهي تحدد من يدخل ومن لا يدخل المسجد وبأي طريقة يدخلون.
من جانب ثان، وصل إلى مطار بن غوريون، أمس، 242 مهاجراً جديداً من شمال أميركا للاستيطان في الدولة العبرية، بينهم 41 سينضمون إلى الجيش.
وغداة وصول المهاجرين، التقى رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتيه، بـ37 عضواً من الكونغرس الأميركي في رام الله.
وقال «إن شعبنا الفلسطيني تواق للسلام، والرئيس محمود عباس بذل كل الجهود في لقاءاته الأربعة مع الرئيس دونالد ترامب للوصول إلى صيغة سلام عادلة وشاملة، لكن الإدارة الأميركية اتخذت خطوات أحادية متطرفة، أدت إلى قتل المسار التفاوضي والسياسي، خاصة بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس».
إلى ذلك، أعلن رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة، التوصل لاتفاق بفتح شارع تل الرميدة في المدينة اليوم باتجاه منطقة وادي الهرية ودوار الكرنتينا، بعد إغلاق استمر 20 عاماً من قبل سلطات إسرائيل.
من جهة أخرى، أعلنت حركة «حماس» أن التحقيقات الداخلية التي أجرتها أظهرت أن «العمليات الثلاث الأخيرة (في جنوب إسرائيل والضفة) نفذها أفراد من الجناح العسكري للحركة بتخطيط ذاتي لحظي، ومن دون تعليمات من القيادة العسكرية والسياسية للحركة».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا